قتلى للنظام في هجومين منفصلين في درعا

قتلى للنظام خلال هجوم مجهولين على حاجز المخابرات الجوية في درعا

قام مجهولون أمس يوم الجمعة بشنِّ هجومين في ريف درعا الشرقي في بلدتي صيدا والمسيفرة على النّقاط التّابعة لميليشا الأمن العسكري، ما أدّى الى مقتل خمسة عناصر من ميليشيا قوات النظام وإصابة أخرون .

وذكرت مصار محلية, أن مجهولون قاموا بإستهداف حاجز تابع لفرع الأمن العسكري بالقرب من بلدة “صيدا” ما أسفر عن قتل عنصرين مِن مَن كانو على الحاجز, وسقط قتلى وجرحى في الهجوم الآخر, حيث استهدفوا المسلحين  حاجز لفرع المخابرات الجويّة بين بلدتي المسيفرة والغارية الشرقيّة.

ونشرت صفحات مؤيدة لنظام الأسد بعض من اسماء القتلى “مهند المطيري , حسن أحمد دوبا , أيهم محمد سعيد” وإصابة “عطاف صطوف” ولم يتم نشر باقي أسماء القتلى والمصابين الأخرين.

وحسب المصادر فإن العمليات العسكريّة في درعا تتركز في “الريف الغربي ” والسبب وجود الفيلق الخامس في “الريف الشرقي” ويقول أهالي البلدة أن هذا التحرّك كان الأوسع من نوعه , وأن المنطقة شهدت استنفاراً أمنياً لقوات النظام السوري وميلشياته,و فيما وصلت تعزيزات عسكريّة إلى “صيدا, المسيفرة, الغارية الشرقيّة” حسب ماقالته مصادر إعلاميّة .
والى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.

ليفانت – مصادر

قام مجهولون أمس يوم الجمعة بشنِّ هجومين في ريف درعا الشرقي في بلدتي صيدا والمسيفرة على النّقاط التّابعة لميليشا الأمن العسكري، ما أدّى الى مقتل خمسة عناصر من ميليشيا قوات النظام وإصابة أخرون .

وذكرت مصار محلية, أن مجهولون قاموا بإستهداف حاجز تابع لفرع الأمن العسكري بالقرب من بلدة “صيدا” ما أسفر عن قتل عنصرين مِن مَن كانو على الحاجز, وسقط قتلى وجرحى في الهجوم الآخر, حيث استهدفوا المسلحين  حاجز لفرع المخابرات الجويّة بين بلدتي المسيفرة والغارية الشرقيّة.

ونشرت صفحات مؤيدة لنظام الأسد بعض من اسماء القتلى “مهند المطيري , حسن أحمد دوبا , أيهم محمد سعيد” وإصابة “عطاف صطوف” ولم يتم نشر باقي أسماء القتلى والمصابين الأخرين.

وحسب المصادر فإن العمليات العسكريّة في درعا تتركز في “الريف الغربي ” والسبب وجود الفيلق الخامس في “الريف الشرقي” ويقول أهالي البلدة أن هذا التحرّك كان الأوسع من نوعه , وأن المنطقة شهدت استنفاراً أمنياً لقوات النظام السوري وميلشياته,و فيما وصلت تعزيزات عسكريّة إلى “صيدا, المسيفرة, الغارية الشرقيّة” حسب ماقالته مصادر إعلاميّة .
والى الآن لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجومين.

ليفانت – مصادر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit