صمت تركي بعد سيطرة النظام على المعرة وأجزاء من إدلب

وسط صمت تركي النظام يسيطر على المعرة وأجزاء من إدلب
وسط صمت تركي النظام يسيطر على المعرة وأجزاء من إدلب

صمت تركي، بعد سيطرة النظام على المعرة وأجزاء من إدلب, حيث تمكنت قوات النظام السوري بدعم من المقاتلات الروسية, بالسيطرة الكاملة على مدينة معرة النعمان، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي.

وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية عن قائد ميداني سوري قوله إن “الجيش السوري وحلفاءه تمكنوا من استعادة مدينة معرة النعمان”.

وأضاف, أن وحدات الجيش السوري تقوم الآن بتثبيت نقاطها داخل معرة النعمان، بالتزامن مع قيام وحدات الهندسة التابعة للجيش بتفكيك العبوات الناسفة والمفخخات التي خلفها مسلحو المعارضة.

 

وسط صمت تركي النظام يسيطر على المعرة وأجزاء من إدلب

وكانت قد اندلعت اشتباكات بين قوات النظام السوري المدعوم من روسيا وفصائل المعارضة المسلحة في ريف إدلب أثناء محاولة جيش النظام التوسع في محيط مدينة معرة النعمان, انتهى المطاف بسيطرة النظام على المعرة .

ووثق المرصد السوري مقتل مايقارب  147 عنصراً من النظام والميليشيات المساندة له، فيما ارتفع عدد قتلى المقاتلين في المعارضة السورية إلى 151، من بينهم 121 من المتطرفين, خلال الحملة الأخيرة على إدلب وأريافها 

وكانت معرة النعمان تخضع لسيطرة فصائل المعارضة والتي تعد أكبر مناطق إدلب, منذ أكتوبر/تشرين الأول 2012. واضطر نحو ثلاث مئة ألف مدني كانوا يعيشون في المدينة إلى مغادرتها مع بدأ الهجوم عليها خلال الأسابيع الماضية الأخيرة من العام الحالي 2020 .

ولكن سيطرة النظام وحلفاءه على المدينة جاء بموافقة تركية, إذا تعتبر هي الضامن والحليف الأخير للمعارضة, حيث باتت تساوم على المناطق السورية من أجل مصالحها, مع العلم أن منطقة إدلب تخضع لاتفاق بين الجانب الروسي والتركي ينص أنها ضمن مناطق خفض التصعيد, وفي ذاك الوقت أدخلت تركيا جنودها إلى المنطقة ووضعت نقاط مايسمى مراقبة خفض التصعيد.

تجدر الإشارة, على أن تركيا صرّحت مراراً عبر وسائل إعلام أنها بالتنسق مع روسيا تسعى لمحاربة الإرهاب في المنطقة.

وتشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، والتي تؤوي ثلاثة ملايين شخص نصفهم تقريباً من النازحين، منذ كانون الأول/ديسمبر تصعيداً عسكرياً لقوات النظام وحليفتها روسيا يتركز في ريف إدلب الجنوبي وحلب الغربي حيث يمر جزء من الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

ودفع التصعيد منذ كانون الأول/ديسمبر بنحو 350 ألف شخص إلى النزوح من جنوب إدلب باتجاه مناطق شمالاً أكثر أمناً، وفق الأمم المتحدة.

وتدخل معظم أراضي محافظة إدلب السورية بالإضافة إلى أجزاء من محافظات حمص واللاذقية وحلب، ضمن منطقة خفض التصعيد التي أقيمت في إطار عملية أستانا التفاوضية بين روسيا وتركيا وإيران، وتحتضن 12 نقطة مراقبة تابعة للقوات التركية . في 4 أيار / مايو 2017

ليفانت 

صمت تركي، بعد سيطرة النظام على المعرة وأجزاء من إدلب, حيث تمكنت قوات النظام السوري بدعم من المقاتلات الروسية, بالسيطرة الكاملة على مدينة معرة النعمان، كبرى مدن ريف إدلب الجنوبي.

وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية عن قائد ميداني سوري قوله إن “الجيش السوري وحلفاءه تمكنوا من استعادة مدينة معرة النعمان”.

وأضاف, أن وحدات الجيش السوري تقوم الآن بتثبيت نقاطها داخل معرة النعمان، بالتزامن مع قيام وحدات الهندسة التابعة للجيش بتفكيك العبوات الناسفة والمفخخات التي خلفها مسلحو المعارضة.

 

وسط صمت تركي النظام يسيطر على المعرة وأجزاء من إدلب

وكانت قد اندلعت اشتباكات بين قوات النظام السوري المدعوم من روسيا وفصائل المعارضة المسلحة في ريف إدلب أثناء محاولة جيش النظام التوسع في محيط مدينة معرة النعمان, انتهى المطاف بسيطرة النظام على المعرة .

ووثق المرصد السوري مقتل مايقارب  147 عنصراً من النظام والميليشيات المساندة له، فيما ارتفع عدد قتلى المقاتلين في المعارضة السورية إلى 151، من بينهم 121 من المتطرفين, خلال الحملة الأخيرة على إدلب وأريافها 

وكانت معرة النعمان تخضع لسيطرة فصائل المعارضة والتي تعد أكبر مناطق إدلب, منذ أكتوبر/تشرين الأول 2012. واضطر نحو ثلاث مئة ألف مدني كانوا يعيشون في المدينة إلى مغادرتها مع بدأ الهجوم عليها خلال الأسابيع الماضية الأخيرة من العام الحالي 2020 .

ولكن سيطرة النظام وحلفاءه على المدينة جاء بموافقة تركية, إذا تعتبر هي الضامن والحليف الأخير للمعارضة, حيث باتت تساوم على المناطق السورية من أجل مصالحها, مع العلم أن منطقة إدلب تخضع لاتفاق بين الجانب الروسي والتركي ينص أنها ضمن مناطق خفض التصعيد, وفي ذاك الوقت أدخلت تركيا جنودها إلى المنطقة ووضعت نقاط مايسمى مراقبة خفض التصعيد.

تجدر الإشارة, على أن تركيا صرّحت مراراً عبر وسائل إعلام أنها بالتنسق مع روسيا تسعى لمحاربة الإرهاب في المنطقة.

وتشهد محافظة إدلب ومناطق محاذية لها، والتي تؤوي ثلاثة ملايين شخص نصفهم تقريباً من النازحين، منذ كانون الأول/ديسمبر تصعيداً عسكرياً لقوات النظام وحليفتها روسيا يتركز في ريف إدلب الجنوبي وحلب الغربي حيث يمر جزء من الطريق الدولي الذي يربط مدينة حلب بالعاصمة دمشق.

ودفع التصعيد منذ كانون الأول/ديسمبر بنحو 350 ألف شخص إلى النزوح من جنوب إدلب باتجاه مناطق شمالاً أكثر أمناً، وفق الأمم المتحدة.

وتدخل معظم أراضي محافظة إدلب السورية بالإضافة إلى أجزاء من محافظات حمص واللاذقية وحلب، ضمن منطقة خفض التصعيد التي أقيمت في إطار عملية أستانا التفاوضية بين روسيا وتركيا وإيران، وتحتضن 12 نقطة مراقبة تابعة للقوات التركية . في 4 أيار / مايو 2017

ليفانت 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit