صحيفة بريطانية: الفقر يتوسع في إيران

صحيفة بريطانية الفقر يتوسع في ايران
صحيفة بريطانية: الفقر يتوسع في ايران

نوّهت صحيفة “الغارديان” في ​تقرير​ نشرته لمايكل صافي إلى أن “​الفقر​ يتوسع في ​إيران​ عاماً بعد عام، والبلاد تواجه عاماً جديداً من البؤس والاضطرابات”.

ويشير مايكل أن “إيران عاشت الأسبوعين الماضيين في حالة مشحونة بالأسى والغضب، وكذا الشعور بالخوف من حرب وشيكة مع ​الولايات المتحدة​”، متابعاً: “ولكن حتى قبل الغارة الجوية الأميركية، التي قتل فيها قائد ​فيلق القدس​ السابق في ​الحرس الثوري الإيراني​ ​قاسم سليماني​، رداً على هجوم استهدف ​السفارة الأميركية​ في ​بغداد​ كان الناس في إيران يواجهون الخطر والبؤس”، مشدداً على أنه “وبعد اعتراف إيران بمسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الأوكرانية تمكنت السلطات بسرعة من تفريق ​المتظاهرين​ الذين خرجوا في ​طهران​ والعديد من المدن الأخرى، ولكن الظروف مهيأة، للمزيد من الغضب والاضطرابات”.

وأكد الكاتب على أن “العقوبات، التي فرضت على ​اقتصاد​ مترنح أصلاً، بدأت تترك أثرها المؤلم في المجتمع الإيراني فقد ارتفعت تكلفة الرعاية الصحية والإسكان في البلاد بنسبة الخمس في عام 2019، حسب مركز الإحصائيات في إيران”، منوهاً الى أن “أسعار اللحوم ارتفعت بنسبة 57 في المئة، مما يجعل الكثير من العائلات غير قادرة على شرائها ودفعت إعادة فرض ​العقوبات الأميركية​ على إيران نحو 1،6 مليون إيراني إلى دائرة الفقر، حسب مؤسسة إيرانية تعنى بتطوير العلاقات التجارية مع ​أوروبا​”.

مستكملاً: “تأثير العقوبات ​الاقتصاد​ية لا يقتصر على الفقراء و​المهاجرين​ في إيران بل إنه وصل إلى الطبقة المتوسطة، التي تشتكي من التضخم الذي أدى إلى انهيار قيمة دخلها، وعجزها عن التوفير”، مؤكداً أنه “في تشرين الثاني خرج الإيرانيون إلى الشارع احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود في 29 من أصل 31 مقاطعة في البلاد وتصدت لهم أجهزة ​الأمن​ بعنف كبير أدى إلى مقتل 304 أشخاص على الأقل. وهناك من يقول إن عدد قتلى ​الاحتجاجات​ وصل إلى 1500”.

وشدد الكاتب أن “المراقبين يرون أن ​النظام الإيراني​ ليس مهدداً بالانهيار، كما أن اقتصاد البلاد لا يزال متماسكاً وهو ما يعني أن استراتيجية الولايات المتحدة التي تهدف إلى إسقاط النظام في إيران بواسطة ضرب الاقتصاد لم تثبت فعاليتها”، لافتاً الى أن “العقوبات الأميركية منحت المتشددين في البلاد المزيد من القوة، فتزايد التوتر مع الولايات المتحدة قوض سلطة الرئيس ​حسن روحاني​، الذي يعد من الإصلاحيين الداعمين لفكرة فتح علاقات مع الغرب مقابل فوائد اقتصادية للبلاد.”

ليفانت-وكالات

نوّهت صحيفة “الغارديان” في ​تقرير​ نشرته لمايكل صافي إلى أن “​الفقر​ يتوسع في ​إيران​ عاماً بعد عام، والبلاد تواجه عاماً جديداً من البؤس والاضطرابات”.

ويشير مايكل أن “إيران عاشت الأسبوعين الماضيين في حالة مشحونة بالأسى والغضب، وكذا الشعور بالخوف من حرب وشيكة مع ​الولايات المتحدة​”، متابعاً: “ولكن حتى قبل الغارة الجوية الأميركية، التي قتل فيها قائد ​فيلق القدس​ السابق في ​الحرس الثوري الإيراني​ ​قاسم سليماني​، رداً على هجوم استهدف ​السفارة الأميركية​ في ​بغداد​ كان الناس في إيران يواجهون الخطر والبؤس”، مشدداً على أنه “وبعد اعتراف إيران بمسؤوليتها عن إسقاط الطائرة الأوكرانية تمكنت السلطات بسرعة من تفريق ​المتظاهرين​ الذين خرجوا في ​طهران​ والعديد من المدن الأخرى، ولكن الظروف مهيأة، للمزيد من الغضب والاضطرابات”.

وأكد الكاتب على أن “العقوبات، التي فرضت على ​اقتصاد​ مترنح أصلاً، بدأت تترك أثرها المؤلم في المجتمع الإيراني فقد ارتفعت تكلفة الرعاية الصحية والإسكان في البلاد بنسبة الخمس في عام 2019، حسب مركز الإحصائيات في إيران”، منوهاً الى أن “أسعار اللحوم ارتفعت بنسبة 57 في المئة، مما يجعل الكثير من العائلات غير قادرة على شرائها ودفعت إعادة فرض ​العقوبات الأميركية​ على إيران نحو 1،6 مليون إيراني إلى دائرة الفقر، حسب مؤسسة إيرانية تعنى بتطوير العلاقات التجارية مع ​أوروبا​”.

مستكملاً: “تأثير العقوبات ​الاقتصاد​ية لا يقتصر على الفقراء و​المهاجرين​ في إيران بل إنه وصل إلى الطبقة المتوسطة، التي تشتكي من التضخم الذي أدى إلى انهيار قيمة دخلها، وعجزها عن التوفير”، مؤكداً أنه “في تشرين الثاني خرج الإيرانيون إلى الشارع احتجاجاً على ارتفاع أسعار الوقود في 29 من أصل 31 مقاطعة في البلاد وتصدت لهم أجهزة ​الأمن​ بعنف كبير أدى إلى مقتل 304 أشخاص على الأقل. وهناك من يقول إن عدد قتلى ​الاحتجاجات​ وصل إلى 1500”.

وشدد الكاتب أن “المراقبين يرون أن ​النظام الإيراني​ ليس مهدداً بالانهيار، كما أن اقتصاد البلاد لا يزال متماسكاً وهو ما يعني أن استراتيجية الولايات المتحدة التي تهدف إلى إسقاط النظام في إيران بواسطة ضرب الاقتصاد لم تثبت فعاليتها”، لافتاً الى أن “العقوبات الأميركية منحت المتشددين في البلاد المزيد من القوة، فتزايد التوتر مع الولايات المتحدة قوض سلطة الرئيس ​حسن روحاني​، الذي يعد من الإصلاحيين الداعمين لفكرة فتح علاقات مع الغرب مقابل فوائد اقتصادية للبلاد.”

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit