سياسي ألماني: تركيا تعتمد على ميليشيات متطرّفة في كلّ من سوريا وليبيا

سياسي ألماني تركيا تعتمد على ميليشيات متطرّفة في كلّ من سوريا وليبيا
سياسي ألماني: تركيا تعتمد على ميليشيات متطرّفة في كلّ من سوريا وليبيا

حمّل خبير الشؤون الخارجية في الحزب الديمقراطي الحر الألماني، “ألكسندر جراف لامبسدورف”، الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مسؤولية تردي ملف حقوق الإنسان في تركيا، وطالب ميركل عدم الخضوع لابتزاز الرئيس التركي في ملف اللاجئين.، كما اتّهمه بعسكرة الأزمتين الليبية والسورية، وذلك بالتزامن مع زيارة للمستشارة أنجلا ميركل إلى إسطنبول.

كما أوضح لامبسدورف في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إنه “على مستوى السياسة الداخلية، يطيح أردوغان بحقوق الإنسان والحقوق المدنية. البرلمان مجرد من السلطة، والقضاء يخضع لسيطرة الحكومة، وكذلك الإعلام”.، مطالباً لمستشارة ميركل بعدم الخضوع لـ”ابتزازات” تركيا في قضية اللاجئين، موضحا أن “تركيا تستفيد من الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، وكذلك الاتحاد. لا أحد من الطرفين لديه مصلحة في تصعيد”.

وفي السياق ذاته، تابع: “على مستوى السياسة الخارجية، تخوض تركيا سياسة عسكرية منفردة في سوريا وليبيا، وتعتمد في ذلك على مليشيات متطرفة إرهابية. كل ذلك يتعارض مع التزاماتها كعضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وكمرشح للانضمام للاتحاد الأوروبي”.
من جهة أخرى، كانت تركيا قد حصلت منذ عام 2005 على صفة مرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أن المفاوضات متجمدة حالياً.

كما تجدر الإشارة إلى أن هناك قائمة طويلة من الموضوعات التي من المنتظر طرحها خلال زيارة ميركل لإسطنبول التي تستمر يوما واحدا، حيث تتضمن الأوضاع في ليبيا وسوريا وأزمة اللاجئين وقضايا ثنائية.

ليفانت – وكالات 

حمّل خبير الشؤون الخارجية في الحزب الديمقراطي الحر الألماني، “ألكسندر جراف لامبسدورف”، الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” مسؤولية تردي ملف حقوق الإنسان في تركيا، وطالب ميركل عدم الخضوع لابتزاز الرئيس التركي في ملف اللاجئين.، كما اتّهمه بعسكرة الأزمتين الليبية والسورية، وذلك بالتزامن مع زيارة للمستشارة أنجلا ميركل إلى إسطنبول.

كما أوضح لامبسدورف في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إنه “على مستوى السياسة الداخلية، يطيح أردوغان بحقوق الإنسان والحقوق المدنية. البرلمان مجرد من السلطة، والقضاء يخضع لسيطرة الحكومة، وكذلك الإعلام”.، مطالباً لمستشارة ميركل بعدم الخضوع لـ”ابتزازات” تركيا في قضية اللاجئين، موضحا أن “تركيا تستفيد من الاتفاق مع الاتحاد الأوروبي، وكذلك الاتحاد. لا أحد من الطرفين لديه مصلحة في تصعيد”.

وفي السياق ذاته، تابع: “على مستوى السياسة الخارجية، تخوض تركيا سياسة عسكرية منفردة في سوريا وليبيا، وتعتمد في ذلك على مليشيات متطرفة إرهابية. كل ذلك يتعارض مع التزاماتها كعضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وكمرشح للانضمام للاتحاد الأوروبي”.
من جهة أخرى، كانت تركيا قد حصلت منذ عام 2005 على صفة مرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، إلا أن المفاوضات متجمدة حالياً.

كما تجدر الإشارة إلى أن هناك قائمة طويلة من الموضوعات التي من المنتظر طرحها خلال زيارة ميركل لإسطنبول التي تستمر يوما واحدا، حيث تتضمن الأوضاع في ليبيا وسوريا وأزمة اللاجئين وقضايا ثنائية.

ليفانت – وكالات 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit