سامر الفوز يلتف على العقوبات الأمريكية ابتداءً من سورية وانتهاءً بلبنان

سامر الفوز يلتف على العقوبات الاميريكية ابتداء من سورية وانتهاء بلبنان
سامر الفوز يلتف على العقوبات الاميريكية ابتداء من سورية وانتهاء بلبنان

بعد تدهور الاقتصاد السوري نتيجة العقوبات الأمريكية , بدأ رجل الأعمال “سامر الفوز ” المحسوب على النظام بالالتفاف حول العقوبات والتغلغل في السوق اللبنانية.

من هو سامر زهير الفوز؟

“سامر زهير الفوز” البالغ من العمر 45 عاماً ممن مواليد اللاذقية لمع نجمه ودخل اسمه بورصة الأعمال بعد جريمة قتل ارتكبها عام 2013 في تركيا, ويرى مراقبون أن الفوز هو الواجهة التي اختارها النظام لتبييض أموال الفساد.

ورد اسمه في قائمة العقوبات الأمريكية الأخيرة التي أعلنتها الخزانة الأمريكية, على 16 فرداً وكياناً على علاقة بالنظام السوري.
أسس الفوز شركته الخاصة أوائل التسعينيات في مجال العقار والسلع الغذائية ليتوسع سريعاً ويضم خطوط طيران وشركات تلفزيونية إضافة إلى سلسة فنادق أبرزها فندق “فورسيزن” بعد شرائة لحصة الأمير الوليد بن طلال.

سامر الفوز بعد انطلاق الثورة السورية

تمكن الفوز من حيازة أصول وسندات ملكية لمعارضيين سوريين من رجال الأعمال الأثرياء ,بعد تجميد النظام أملاكهم وعرضها في المزاد العلني ,أمثال رئيس غرفة صناعة دمشق السابق “عماد غريواتي”.

وذكرت صحيفة “التايمز الأمريكية ” أن عائلة الفوز تستفيد من نقل وبيع النفط الإيراني إلى سورية عبر شركة لبنانية وهو مايعتبر خرقاً للعقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران.
وقد استفاد الفوز من مرسوم رئاسي أصدره بشار عام 2012 تم بموجبه طرد سكان المناطق الفقيرة في دمشق من أجل إقامة مشاريع فاخرة.

آخر استثمارات الفوز المالية هي شراء حصص في “بنك سورية الدولي الإسلامي” و “بنك البركة”

ويسعى الفوز أيضاً إلى إنشاء مؤسسة مالية بالشراكه مع بنك روسي بهدف جذب المستثمرين الروس إلى سورية

بوابة بنك اعتماد تفتح أبواب السوق اللبنانية أمام الفوز

ذكرت مصادر لبنانية أن الفوز من خلال علاقاته مع بعض الشخصيات في لبنان اشترى “بنك الاعتماد اللبناني” وأضافت المصادر أنه لجأ إلى رفع قيمة الفائدة لجذب المزيد من المودعين , وقام بشراء سفينتين من أرباح البنك “ساندرو وياسمين”لشراء النفط من إيران لصالح النظام السوري.

وقد طرح اسم سامر الفوز للحصول على الجنسية اللبنانية. إلا أن الشبهات التي تدور حول اسمه حالت دون ذلك.

ليفانت -وكالات

بعد تدهور الاقتصاد السوري نتيجة العقوبات الأمريكية , بدأ رجل الأعمال “سامر الفوز ” المحسوب على النظام بالالتفاف حول العقوبات والتغلغل في السوق اللبنانية.

من هو سامر زهير الفوز؟

“سامر زهير الفوز” البالغ من العمر 45 عاماً ممن مواليد اللاذقية لمع نجمه ودخل اسمه بورصة الأعمال بعد جريمة قتل ارتكبها عام 2013 في تركيا, ويرى مراقبون أن الفوز هو الواجهة التي اختارها النظام لتبييض أموال الفساد.

ورد اسمه في قائمة العقوبات الأمريكية الأخيرة التي أعلنتها الخزانة الأمريكية, على 16 فرداً وكياناً على علاقة بالنظام السوري.
أسس الفوز شركته الخاصة أوائل التسعينيات في مجال العقار والسلع الغذائية ليتوسع سريعاً ويضم خطوط طيران وشركات تلفزيونية إضافة إلى سلسة فنادق أبرزها فندق “فورسيزن” بعد شرائة لحصة الأمير الوليد بن طلال.

سامر الفوز بعد انطلاق الثورة السورية

تمكن الفوز من حيازة أصول وسندات ملكية لمعارضيين سوريين من رجال الأعمال الأثرياء ,بعد تجميد النظام أملاكهم وعرضها في المزاد العلني ,أمثال رئيس غرفة صناعة دمشق السابق “عماد غريواتي”.

وذكرت صحيفة “التايمز الأمريكية ” أن عائلة الفوز تستفيد من نقل وبيع النفط الإيراني إلى سورية عبر شركة لبنانية وهو مايعتبر خرقاً للعقوبات التي تفرضها واشنطن على إيران.
وقد استفاد الفوز من مرسوم رئاسي أصدره بشار عام 2012 تم بموجبه طرد سكان المناطق الفقيرة في دمشق من أجل إقامة مشاريع فاخرة.

آخر استثمارات الفوز المالية هي شراء حصص في “بنك سورية الدولي الإسلامي” و “بنك البركة”

ويسعى الفوز أيضاً إلى إنشاء مؤسسة مالية بالشراكه مع بنك روسي بهدف جذب المستثمرين الروس إلى سورية

بوابة بنك اعتماد تفتح أبواب السوق اللبنانية أمام الفوز

ذكرت مصادر لبنانية أن الفوز من خلال علاقاته مع بعض الشخصيات في لبنان اشترى “بنك الاعتماد اللبناني” وأضافت المصادر أنه لجأ إلى رفع قيمة الفائدة لجذب المزيد من المودعين , وقام بشراء سفينتين من أرباح البنك “ساندرو وياسمين”لشراء النفط من إيران لصالح النظام السوري.

وقد طرح اسم سامر الفوز للحصول على الجنسية اللبنانية. إلا أن الشبهات التي تدور حول اسمه حالت دون ذلك.

ليفانت -وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit