روسيا تحظر منتجات شركتين تركيتين للأسماك

روسيا تحظر منتجات شركتين تركيتين للأسماك
روسيا تحظر منتجات شركتين تركيتين للأسماك

أقرت وكالة الرقابة على المنتجات الزراعية الروسية “Rosselkhoznadzor”، الأربعاء، حظر دخول منتجات شركتين تركيتين تعملان في مجال إنتاج الأسماك وتصديرها.

وتبعاً للموقع الإلكتروني لصحيفة “برغون”، قالت الوكالة الروسية إن قرارها هذا جاء لعدم ملائمة المنتجات التي تصدرها الشركتان التركيتان “قليج دنيز”، و”لازيتا باليق”، وقالت الوكالة إن قرارها هذا تم اتخاذه عقب عملية تفتيش شملت مرافق الشركتين ومنشآتها في تركيا منتصف سبتمبر/أيلول 2019.

وليست هذه المرة الأولى التي تمنع فيها روسيا دخول منتجات تركية إلى أراضيها، إذ سبق وحظرت أكثر من مرة دخول منتجات زراعية قادمة من تركيا لاحتوائها على حشرات ضارة، حيث منعت روسيا سابقاً دخول أطنان من الطماطم، والمشمش، والخوخ، والرمان التركي.

وانهار قطاع الزراعة في تركيا بشكل شامل، بسبب سياسات نظام أردوغان القائمة على الاستيراد وإهمال ذلك القطاع الحيوي، وأصبحت تركيا مستورداً لمعظم استهلاكها من البطاطس والقمح والبصل، ما أدى إلى زيادات باهظة في أسعار الخضراوات والفاكهة، فضلاً عن قلة المعروض منها.

وأدت السياسة ذاتها إلى تقليص المساحات الخضراء، بسبب مشروعات عقارية ودعائية فاشلة، دمرت مساحات تعادل مساحة هولندا أو بلجيكا، وفي عهد حزب أردوغان “العدالة والتنمية” تراجعت حصة الصادرات الزراعية من الدخل القومي، من 10.27% إلى 5.76%، وخسر القطاع 167 مليار ليرة، خلال الـ16 عاماً، حسب صحيفة “يني جاغ” التركية.

وكانت حصة الزراعة من الناتج المحلي نحو 359.3 مليار ليرة عام 2002 – عام وصول حزب العدالة والتنمية للسلطة – بما يعادل نحو 10.27%، ثم تراجعت العام الماضي، لتصل إلى 5.76%، بما يعادل 213.3 مليار ليرة.

ليفانت-وكالات

أقرت وكالة الرقابة على المنتجات الزراعية الروسية “Rosselkhoznadzor”، الأربعاء، حظر دخول منتجات شركتين تركيتين تعملان في مجال إنتاج الأسماك وتصديرها.

وتبعاً للموقع الإلكتروني لصحيفة “برغون”، قالت الوكالة الروسية إن قرارها هذا جاء لعدم ملائمة المنتجات التي تصدرها الشركتان التركيتان “قليج دنيز”، و”لازيتا باليق”، وقالت الوكالة إن قرارها هذا تم اتخاذه عقب عملية تفتيش شملت مرافق الشركتين ومنشآتها في تركيا منتصف سبتمبر/أيلول 2019.

وليست هذه المرة الأولى التي تمنع فيها روسيا دخول منتجات تركية إلى أراضيها، إذ سبق وحظرت أكثر من مرة دخول منتجات زراعية قادمة من تركيا لاحتوائها على حشرات ضارة، حيث منعت روسيا سابقاً دخول أطنان من الطماطم، والمشمش، والخوخ، والرمان التركي.

وانهار قطاع الزراعة في تركيا بشكل شامل، بسبب سياسات نظام أردوغان القائمة على الاستيراد وإهمال ذلك القطاع الحيوي، وأصبحت تركيا مستورداً لمعظم استهلاكها من البطاطس والقمح والبصل، ما أدى إلى زيادات باهظة في أسعار الخضراوات والفاكهة، فضلاً عن قلة المعروض منها.

وأدت السياسة ذاتها إلى تقليص المساحات الخضراء، بسبب مشروعات عقارية ودعائية فاشلة، دمرت مساحات تعادل مساحة هولندا أو بلجيكا، وفي عهد حزب أردوغان “العدالة والتنمية” تراجعت حصة الصادرات الزراعية من الدخل القومي، من 10.27% إلى 5.76%، وخسر القطاع 167 مليار ليرة، خلال الـ16 عاماً، حسب صحيفة “يني جاغ” التركية.

وكانت حصة الزراعة من الناتج المحلي نحو 359.3 مليار ليرة عام 2002 – عام وصول حزب العدالة والتنمية للسلطة – بما يعادل نحو 10.27%، ثم تراجعت العام الماضي، لتصل إلى 5.76%، بما يعادل 213.3 مليار ليرة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit