ثورتنا عيونكم.. حملة تضامن مع ضحايا الأمن اللبناني

ثورتنا عيونكم حملة تضامن مع ضحايا الأمن اللبناني
ثورتنا عيونكم.. حملة تضامن مع ضحايا الأمن اللبناني

تحت عنوان #ثوتنا_عيونكم تضامن المئات من الناشطين السوريين واللبنانيين مع ضحايا استهداف الجيش اللبناني من المتظاهرين المصابين في أعينهم، حيث أصيب عدد من الناشطين والمتظاهرين بنيران الشرطة خلال اشتباكات اليومين الأخيرين وسط مدينة بيروت.

ونشر العديد من الناشطين السوريين واللبنانيين صوراً شخصية بيد واحدة تغطي إحدى العينين، تضامناً مع المحتجين الذين أطلقت قوات الأمن عليهم الرصاص المطاطي، وعلى منطقة الوجه بالتحديد، حيث فقد أربعة أشخاص على الأقل منهم بصرهم.

في حين شارك العديد من الناشطين السوريين في هذه الحملة، معتبرين أن الثورة اللبنانية هي امتداد للثورة السورية، وثورات الربيع العربي، مطالبين بوقف العنف تجاه الناشطين والمتظاهرين اللبنانيين، ومنددين باستهداف الأمن اللبناني للمحتجين في أعينهم.

وكانت قد نددت منظمات غير حكومية ومدافعة عن حقوق الإنسان الاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة، فيما اتهمت هيومن رايتس ووتش الشرطة اللبنانية بإطلاق الرصاص المطاطي، والتقصد باستهداف العيون.

وخلال الأيام الماضية، انتشرت شرطة مكافحة الشغب عند مدخل شارع يؤدي إلى البرلمان وسط بيروت، وأطلقت الرصاص المطاطي وعلب الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه لصد المتظاهرين، الذين ألقوا الحجارة والألعاب النارية وأحياناً إشارات المرور عليهم.

وبحسب تقارير الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني أصيب ما لا يقل عن 546 شخصًا، من المتظاهرين وكذلك ضباط الشرطة، في هذين اليومين.

خاص ليفانت-بيروت

تحت عنوان #ثوتنا_عيونكم تضامن المئات من الناشطين السوريين واللبنانيين مع ضحايا استهداف الجيش اللبناني من المتظاهرين المصابين في أعينهم، حيث أصيب عدد من الناشطين والمتظاهرين بنيران الشرطة خلال اشتباكات اليومين الأخيرين وسط مدينة بيروت.

ونشر العديد من الناشطين السوريين واللبنانيين صوراً شخصية بيد واحدة تغطي إحدى العينين، تضامناً مع المحتجين الذين أطلقت قوات الأمن عليهم الرصاص المطاطي، وعلى منطقة الوجه بالتحديد، حيث فقد أربعة أشخاص على الأقل منهم بصرهم.

في حين شارك العديد من الناشطين السوريين في هذه الحملة، معتبرين أن الثورة اللبنانية هي امتداد للثورة السورية، وثورات الربيع العربي، مطالبين بوقف العنف تجاه الناشطين والمتظاهرين اللبنانيين، ومنددين باستهداف الأمن اللبناني للمحتجين في أعينهم.

وكانت قد نددت منظمات غير حكومية ومدافعة عن حقوق الإنسان الاستخدام المفرط للقوة من جانب الشرطة، فيما اتهمت هيومن رايتس ووتش الشرطة اللبنانية بإطلاق الرصاص المطاطي، والتقصد باستهداف العيون.

وخلال الأيام الماضية، انتشرت شرطة مكافحة الشغب عند مدخل شارع يؤدي إلى البرلمان وسط بيروت، وأطلقت الرصاص المطاطي وعلب الغاز المسيل للدموع واستخدمت خراطيم المياه لصد المتظاهرين، الذين ألقوا الحجارة والألعاب النارية وأحياناً إشارات المرور عليهم.

وبحسب تقارير الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني أصيب ما لا يقل عن 546 شخصًا، من المتظاهرين وكذلك ضباط الشرطة، في هذين اليومين.

خاص ليفانت-بيروت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit