انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا في عفرين السورية

انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا في عفرين السورية

يعاني أهالي مدينة عفرين وقراها منذ تدخل الجيش التركي والفصائل الموالية له في آذار/مارس ٢٠١٨، من ممارساتٍ خطف واعتقال وفرض أتاوي بهدف الضغط على من تبقّى منهم على النزوح استكمالاً لمخطط تغيير التركيبة السكّانيّة الذي تشرف عليه المخابرات التركيّة, بهدف التغير الديموغرافي .

وأفادت مصادر محلية, عن قيام مجموعات مسلحة موالية لتركيا تعمل تحت قيادة فصيل “محمد الفاتح” باختطاف 11 مدنيياً من أهالي قرية “كوركان” التابع لمدينة عفرين شمالي حلب .

ونشرت المصادر أسماء المتخطفين ومنهم: 
_ المواطنة خديجة محمد._المواطنة خديجة حسن._المواطنة أمينة نامي كيلو ._المواطن أحمد مصطفى .
_المواطن أسعد مصطفى. _المواطن بهجت حسن ._المواطن مصطفى حسن ._المواطن بهجت مختار.
_المواطن حسن عارف.

وتقول المصادر, أن الاختطاف جاء بغية حصول الفصيل المذكور على فدية مالية من ذويهم, في المقابل يتم اطلاق سراحهم .

ومن جهة آخرى, عمدت الفصائل المسلحة على أجبار الأهالي في مدينة عفرين على استقبال مهجرين الغوطة في منازلهم تحت تهديد السلاح, والآن تتعمد هذه الفصائل على إسكان أهالي إدلب المهجرين معهم ضمن نفس البيوت التي يسكنوها, رغم اعتراض أصحابها .

وتقول المصادر, أن في قرية كفرصفرة التابعة لناحية جنديرس، هدّدت الامرأة المسنّة ” فيدان حاجي ” بالانتحار حيث سكن معها غرباء ضمن منزلها، ولكنّ مسلّحي تركيا أجبروها بالقوة على فتح الغرف وتوطين عائلات من إدلب معها في نفس المنزل .

وطرد ” لواء سمرقند ” الموالي لتركيا عدداً كبيراً من المدنيّين من منازلهم، بذريعة عدم امتلاك أوراق ثبوتيّة، وبحجة سعة مساحة البيت وضرورة إسكان عدّة عائلات ضمن نفس المنزل.

وتشهد المنطقة منذ سيطرة الفصائل المدعومة من أنقرة, حالة من الفوضى الأمنية. وتحدّث سكّان في مدينة عفرين قبل فترة عن مضايقات واسعة يعانون منها، تدفعهم إلى ملازمة منازلهم وعدم الخروج إلاّ في حالة الضرورة.

يذكر أن الجيش التركي وبمشاركة الفصائل الموالية له اجتاحت مدينة عفرين بعد معارك ضد وحدات حماية الشعب خلال شهر آذار 2018

ليفانت – مصادر