العفو الدولية تدعو لوقف استخدام القوة بحق المتظاهرين اللبنانيين

العفو الدولية تدعو لوقف استخدام القوة بحق المتظاهرين اللبنانيين
العفو الدولية تدعو لوقف استخدام القوة بحق المتظاهرين اللبنانيين

بعد ليلتين عنيفتين من الاشتباكات والمواجهات بين المتظاهرين اللبنانيين وقوات الأمن، دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، لوقف استخدام القوة المفرطة بحق المتظاهرين المدنيين في لبنان.

وكررت المنظمة دعواتها السابقة لوقف استخدام العنف في حق المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع في لبنان منذ الـ 17 من أكتوبر.

ويأتي هذا بعد ليلتين عنيفتين شهدهما وسط بيروت يومي السبت والأحد، أدتا إلى وقوع عشرات الإصابات بين صفوف المحتجين والقوى الأمنية، فقد أصيب إثر تلك المواجهات الأحد حوالي 400 شخص، في أعنف يوم منذ بدء الحركة الاحتجاجية، وفق حصيلة جديدة.

كما أكدت أرقام للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني، أن 377 شخصاً تمت معالجتهم في المكان أو نقلوا إلى المستشفيات، في أعقاب صدامات في محيط البرلمان وساحة الشهداء.

في حين أعلن الأمن الداخلي اللبناني تعرض بعض المتظاهرين بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب

يذكر أنه في 19 ديسمبر الماضي دعت منظمة العفو السلطات في لبنان لإجراء تحقيق شامل ومستقل وفعال في حملة القمع العنيفة التي اندلعت في حينه ضد المحتجين السلميين. وشددت على ضرورة أن يخضع أي شخص يتبين أنه مسؤول عن استخدام القوة بشكل غير قانوني للمساءلة من خلال إجراءات جنائية أو تأديبية، حسب الاقتضاء.

وأشارت إلى أن شرطة البرلمان سحلت عدداً من المحتجين وقامت بضربهم ووجهت إليهم السباب والتهديدات.

ليفانت-وكالات

بعد ليلتين عنيفتين من الاشتباكات والمواجهات بين المتظاهرين اللبنانيين وقوات الأمن، دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الثلاثاء، لوقف استخدام القوة المفرطة بحق المتظاهرين المدنيين في لبنان.

وكررت المنظمة دعواتها السابقة لوقف استخدام العنف في حق المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع في لبنان منذ الـ 17 من أكتوبر.

ويأتي هذا بعد ليلتين عنيفتين شهدهما وسط بيروت يومي السبت والأحد، أدتا إلى وقوع عشرات الإصابات بين صفوف المحتجين والقوى الأمنية، فقد أصيب إثر تلك المواجهات الأحد حوالي 400 شخص، في أعنف يوم منذ بدء الحركة الاحتجاجية، وفق حصيلة جديدة.

كما أكدت أرقام للصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني، أن 377 شخصاً تمت معالجتهم في المكان أو نقلوا إلى المستشفيات، في أعقاب صدامات في محيط البرلمان وساحة الشهداء.

في حين أعلن الأمن الداخلي اللبناني تعرض بعض المتظاهرين بشكل عنيف ومباشر لعناصر مكافحة الشغب على أحد مداخل مجلس النواب

يذكر أنه في 19 ديسمبر الماضي دعت منظمة العفو السلطات في لبنان لإجراء تحقيق شامل ومستقل وفعال في حملة القمع العنيفة التي اندلعت في حينه ضد المحتجين السلميين. وشددت على ضرورة أن يخضع أي شخص يتبين أنه مسؤول عن استخدام القوة بشكل غير قانوني للمساءلة من خلال إجراءات جنائية أو تأديبية، حسب الاقتضاء.

وأشارت إلى أن شرطة البرلمان سحلت عدداً من المحتجين وقامت بضربهم ووجهت إليهم السباب والتهديدات.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit