السويداء.. و داعش في “منازل الأوطان” لنجاة عبد الصمد

بسام سفر
بسام سفر

يتنازع الإنسان السوري حدين للحرب السورية الأول أنها تأكل أبناءها كما تأكل النار الحطب أو الموت المؤجل حيث مواكب الحزن الجنائزي.

وحد التسويات المتكسرة (المصالحات) التي شاعت في الذهن العام السوري، ويضاف إلى ذلك شعور كبير بالعدم، والإحساس بلا جدوى المستقبل خصيصاً لجهة إعادة إنتاج روح سوريا والوطنية المنتظرة.

عن هذا كله كتبت الروائية والقاصة نجاة عبد الصمد في قصصها “منازل الأوطان” الصادره عن بيت المواطنة في سلسلة شهادات سورية رقم (25) في العام 2018، حيث رصدت رد فعل أبناء مدينة السويداء بعد مقتل الشيخ البلعوس”لن نجمل صورة الواقع، الناس مرعوبون، ردود الفعل تراوحت بين التصديق أو عدم التصديق الذي تتبعه (لكن)، ما يأتي بعد هذه الـ(لكن) هو المصيبة: حتى وإن كانوا يكذبون فعلينا أن نصدقهم درءاً للفتنة، وللمناسبة، يجهل معظم أهالي السويداء ماذا تعني، بالضبط مصطلحات يرددها الجميع كل يوم عشرات المرات، منها (الإرهابيون), (المسلمون)، (الأمن)، (الأمان)،(الفتنة)”.

منازل الاوطان
منازل الاوطان

وتصف واقع شباب رجال الكرامة بعد مقتل الشيخ البلعوس وإلى من وجهة التهمة “خلال أقل من يومين نسب مقتله (في توليفةٍ لا تنطلي على عقل عصفور) إلى إرهابي محلي (درزي) قالوا أنه ينتمي إلى جبهة النصرة، وأكثر من ذلك: أليست (الفتنة) أن يرتاح الناس لأن (القاتل) منا وفينا، أليست هذه (الفتنة) أن يسمى القاتل (ستة من أسماء الشباب، خيرة الشباب، في الجنينية وغيرها)، ممن يواجهون داعش وحيدين إلا من إيمانهم بالدفاع عن وجودهم، فيبرر للأمن اعتقالهم لـ(إرهابيين)، وتغييبهم واحداً واحداً، بمباركة شعبية، لإرساء (الأمن والأمان)؟!”.

إن ما سردته الكاتبة نجاة عبد الصمد في أيلول العام 2015، كان مفتاحاً للذي حدث في السويداء صيف العام 2018، ويخشى أن يتكرر في شتاء وربيع 2020، إذ تقول: “لا تبدو مأمولة وحدة الصف في وجه القاتل، سيظل الناس على خلاف في مواقفهم من النظام. أضعف الإيمان أن نبقي لأنفسنا شرف إعمال العقل ورفض التغرير بنا وتصغيرنا وتسفيه عقولنا، علينا أن نستوعب أن مصير السويداء مرتبط بمصير سوريا، وأنها كباقي المدن السورية، ليست معصومة عن العقاب حتى وإن كان تململها لمجرد المطالبة بالخبز والضوء”.

منازل الاوطان
منازل الاوطان

النداء الجماعي.. والفعل الجماعي لكل أبناء السويداء الذي يطالب به أبناء السويداء الآن في شعار “بدنا نعيش” بالخبز والغاز والمازوت والسكر والرز، كانت قد طالبت به الكاتبة عبد الصمد حين تقول:”لنناشد الشرفاء، لننهض الوجه الجميل منهم، والتجار الذين عليهم أن يتقوا الله في أهلهم، وكذلك النقابات والدوائر الرسمية والزعامات الاجتماعية، وفي كل فرد يحمل روح المبادرة، حينئذ قد يمكننا الأمل بحماية أبناء البلد من الاقتتال، وحماية البلد من الفلتان. نعلم أن مصير سوريا رهن بلعبة الكبار، لكننا، نحن_أبناؤها_ نحتفظ بشرف المحاولة، نحتفظ لأنفسنا الآن ببضعة مطالب مرحلية، على ألا ننسى أننا نريد سوريا الوحدة، سوريا الكرامة والقانون والعدالة للجميع”.

وعن واقع مدينة السويداء منذ أواسط عام 2014، كتبت خلال الأربع سنوات الماضية حيث اعتبرت محافظة السويداء”آمنة موالية للنظام على الرغم من أن الفساد والقمع وإذلال الإنسان قد استشروا في الدولة السورية كلها، بما فيها السويداء. ومع أن النخبة المتعلمة والمثقفة من محامين ومهندسين وأطباء ومعلمين قد انخرطت في الثورة منذ أيامها الأولى، فإن الشريحة العظمى من الناس ظلت على حيادها اقتداءً بموقف مشيخة العقل التي دأبت على إحقاق صلاحياتها عبر حكومتها، وهذا لا ينفي الاحتقان الشعبي المزمن عبر خمسة عقود تكرّس فيها تهميش المحافظة”.

وتعرض عبد الصمد لوضع الطائفة في الوضع الدولي و آليات التفكير الجماعي في الطائفة إذ”لا يعول الدروز على حماية مزعومة في أمريكا أو الاتحاد الأوروبي (أو حتى إسرائيل أو غيرها)، ممن يتشدقون بحماية الأقليات. يرون أن مصيرهم مرتبط بمصير سوريا، ومن لم تحمه مواطنه، لن يحميه أحد. ومن بيانات القوى الإسلامية المتطرفة دينياً (داعش وغيرها) التي تعلن الجهاد على جميع من تعتبرهم مرتدين عن الإسلام وفق معاييرها، الأمر الذي يثير مخاوف عالمية تطول الدروز كما تطول سواهم”.

داعش والسويداء:

يبدو كل مخاوف الكاتبة نجاة عبد الصمد حول داعش وآليات تفكيرها حول الطائفة الدرزية وجدت طريقها هذه الأيام من خلال المجزرة الكبيرة التي ارتكبت في العام 2018.

وتوضح عبد الصمد موقف أهالي السويداء مما يفرضه الواقع السوري عليهم فتقول:” يدرك أهالي السويداء أن النظام لن يحميهم إذا تعرضوا لخطر لا يعتبره خطراً عليه، وقد يبيعهم حين تفترق المصالح. وأن أبناءهم المجندين في الجيش العربي السوري لن يكونوا إلا وقوداً لحروبه، ويعرفون أن كل هذا السلاح الذي وزعه النظام على أنصاره كان له هدف وحيد: فقط لحماية النظام، ولن يسمح باستخدامه لاستتباب أمن السويداء التي انفلتت فيها كيانات الدولة في العامين الأخيرين، ولا للدفاع عنها من خطر الإسلاميين المتطرفين”، خصصياً عندما يحتجز “200 مليار ليرة سورية” من ميزانية المحافظة  لقطاع التنمية .

وتصف عبد الصمد جماعة الحواجز في مدينة السويداء “عمالقة الأجسام، حليقو الرؤوس، لابسو المموه، يحرسون الوفود الغزيرة الوافدة من سائر الدوائر الحكومية للتهنئة بالأعياد البعثية. عناصر حزب الله السوريون أسياد شارع الشعراني والحواجز في قلب المدينة لكل واحد منهم جماعته التامة الاستقلال عن غيرها. كل الحواجز لم تهدف إلا إلى أن تكون مرصداً لتسليم الشباب الفارين من خدمة العلم، ومن يضبط يساق بمهانة وبلا شفاعة، وكأنه عدو شخصي لهذا الذي يسوقه”.

هذا الواقع اللا إنساني الذي يعيشه الشباب في مقتبل حياته يدفعه إلى الفرار والهروب خارج سوريا ومحافظته بعيداً عن أهله من أجل عدم المشاركة في القتل ومن أجل حياة أفضل، فضلاً إذا استطاع البقاء حياً في المعارك الدائرة على التراب السوري في أكثر من محافظة ولهذا السبب تدفع الآن محافظة السويداء ضريبة تخلف شبابها عن خدمة العلم.

وبالمقابل نجد الوجود والخطاب الداعشي في المحافظة يظهر في القصص، ويمكن أن يعاود الظهور في 2020، لحاجة إليه من قبل النظام، إذ ترصده عبد الصمد سردياً “داعش على امتداد الحدود الشرقية والشرقية الشمالية، والناس محشورين بين همجيتهم ووحشية الفروع الأمنية وسفالات الدفاع الوطني. حدثت عدة اشتباكات ترقى إلى صفة المعارك، الأهالي أعطوا إحداثيات المقاتلين الملثمين لفروع الأمن ولجان الدفاع الوطني. كلهم يقولون: “لا أوامر بالاشتباك معهم، وحين دخلوا القرى لم يدافع عنها سوى أبنائها، ماتوا ببساطة في معارك لن يكون لها أبداً أن تكون متكافئة، الكثرة غلبت الشجاعة، والسلاح الأثقل لابد أن يغلب أسلحة الأهالي الفردية البائسة”.

أخيراً إن ما كتبته الروائية والقاصة نجاة عبد الصمد في قصصها”منازل الأوطان” في العام 2015، صورة غاية في الوضوح باستشراف لما حدث في شهر آب 2018، لكن القراءة عند العرب فعل من الماضي قلائل من يقومون به، الخوف ..كل الخوف من استمرار المجازر الحالية في مدينة السويداء وقراها خصيصاً ريفها الشرقي رغم الوقائع التي أصبحت أوضح من واضحة في السماح للوحش الداعشي بالاستمرار في الحرب السورية، مقابل تنصل الجيش من الدفاع عن المدينة لغايات أخرى، تحية لقلم نجاة عبد الصمد وقصصها التي تستحق القراءة.

بسام سفر

يتنازع الإنسان السوري حدين للحرب السورية الأول أنها تأكل أبناءها كما تأكل النار الحطب أو الموت المؤجل حيث مواكب الحزن الجنائزي.

وحد التسويات المتكسرة (المصالحات) التي شاعت في الذهن العام السوري، ويضاف إلى ذلك شعور كبير بالعدم، والإحساس بلا جدوى المستقبل خصيصاً لجهة إعادة إنتاج روح سوريا والوطنية المنتظرة.

عن هذا كله كتبت الروائية والقاصة نجاة عبد الصمد في قصصها “منازل الأوطان” الصادره عن بيت المواطنة في سلسلة شهادات سورية رقم (25) في العام 2018، حيث رصدت رد فعل أبناء مدينة السويداء بعد مقتل الشيخ البلعوس”لن نجمل صورة الواقع، الناس مرعوبون، ردود الفعل تراوحت بين التصديق أو عدم التصديق الذي تتبعه (لكن)، ما يأتي بعد هذه الـ(لكن) هو المصيبة: حتى وإن كانوا يكذبون فعلينا أن نصدقهم درءاً للفتنة، وللمناسبة، يجهل معظم أهالي السويداء ماذا تعني، بالضبط مصطلحات يرددها الجميع كل يوم عشرات المرات، منها (الإرهابيون), (المسلمون)، (الأمن)، (الأمان)،(الفتنة)”.

منازل الاوطان
منازل الاوطان

وتصف واقع شباب رجال الكرامة بعد مقتل الشيخ البلعوس وإلى من وجهة التهمة “خلال أقل من يومين نسب مقتله (في توليفةٍ لا تنطلي على عقل عصفور) إلى إرهابي محلي (درزي) قالوا أنه ينتمي إلى جبهة النصرة، وأكثر من ذلك: أليست (الفتنة) أن يرتاح الناس لأن (القاتل) منا وفينا، أليست هذه (الفتنة) أن يسمى القاتل (ستة من أسماء الشباب، خيرة الشباب، في الجنينية وغيرها)، ممن يواجهون داعش وحيدين إلا من إيمانهم بالدفاع عن وجودهم، فيبرر للأمن اعتقالهم لـ(إرهابيين)، وتغييبهم واحداً واحداً، بمباركة شعبية، لإرساء (الأمن والأمان)؟!”.

إن ما سردته الكاتبة نجاة عبد الصمد في أيلول العام 2015، كان مفتاحاً للذي حدث في السويداء صيف العام 2018، ويخشى أن يتكرر في شتاء وربيع 2020، إذ تقول: “لا تبدو مأمولة وحدة الصف في وجه القاتل، سيظل الناس على خلاف في مواقفهم من النظام. أضعف الإيمان أن نبقي لأنفسنا شرف إعمال العقل ورفض التغرير بنا وتصغيرنا وتسفيه عقولنا، علينا أن نستوعب أن مصير السويداء مرتبط بمصير سوريا، وأنها كباقي المدن السورية، ليست معصومة عن العقاب حتى وإن كان تململها لمجرد المطالبة بالخبز والضوء”.

منازل الاوطان
منازل الاوطان

النداء الجماعي.. والفعل الجماعي لكل أبناء السويداء الذي يطالب به أبناء السويداء الآن في شعار “بدنا نعيش” بالخبز والغاز والمازوت والسكر والرز، كانت قد طالبت به الكاتبة عبد الصمد حين تقول:”لنناشد الشرفاء، لننهض الوجه الجميل منهم، والتجار الذين عليهم أن يتقوا الله في أهلهم، وكذلك النقابات والدوائر الرسمية والزعامات الاجتماعية، وفي كل فرد يحمل روح المبادرة، حينئذ قد يمكننا الأمل بحماية أبناء البلد من الاقتتال، وحماية البلد من الفلتان. نعلم أن مصير سوريا رهن بلعبة الكبار، لكننا، نحن_أبناؤها_ نحتفظ بشرف المحاولة، نحتفظ لأنفسنا الآن ببضعة مطالب مرحلية، على ألا ننسى أننا نريد سوريا الوحدة، سوريا الكرامة والقانون والعدالة للجميع”.

وعن واقع مدينة السويداء منذ أواسط عام 2014، كتبت خلال الأربع سنوات الماضية حيث اعتبرت محافظة السويداء”آمنة موالية للنظام على الرغم من أن الفساد والقمع وإذلال الإنسان قد استشروا في الدولة السورية كلها، بما فيها السويداء. ومع أن النخبة المتعلمة والمثقفة من محامين ومهندسين وأطباء ومعلمين قد انخرطت في الثورة منذ أيامها الأولى، فإن الشريحة العظمى من الناس ظلت على حيادها اقتداءً بموقف مشيخة العقل التي دأبت على إحقاق صلاحياتها عبر حكومتها، وهذا لا ينفي الاحتقان الشعبي المزمن عبر خمسة عقود تكرّس فيها تهميش المحافظة”.

وتعرض عبد الصمد لوضع الطائفة في الوضع الدولي و آليات التفكير الجماعي في الطائفة إذ”لا يعول الدروز على حماية مزعومة في أمريكا أو الاتحاد الأوروبي (أو حتى إسرائيل أو غيرها)، ممن يتشدقون بحماية الأقليات. يرون أن مصيرهم مرتبط بمصير سوريا، ومن لم تحمه مواطنه، لن يحميه أحد. ومن بيانات القوى الإسلامية المتطرفة دينياً (داعش وغيرها) التي تعلن الجهاد على جميع من تعتبرهم مرتدين عن الإسلام وفق معاييرها، الأمر الذي يثير مخاوف عالمية تطول الدروز كما تطول سواهم”.

داعش والسويداء:

يبدو كل مخاوف الكاتبة نجاة عبد الصمد حول داعش وآليات تفكيرها حول الطائفة الدرزية وجدت طريقها هذه الأيام من خلال المجزرة الكبيرة التي ارتكبت في العام 2018.

وتوضح عبد الصمد موقف أهالي السويداء مما يفرضه الواقع السوري عليهم فتقول:” يدرك أهالي السويداء أن النظام لن يحميهم إذا تعرضوا لخطر لا يعتبره خطراً عليه، وقد يبيعهم حين تفترق المصالح. وأن أبناءهم المجندين في الجيش العربي السوري لن يكونوا إلا وقوداً لحروبه، ويعرفون أن كل هذا السلاح الذي وزعه النظام على أنصاره كان له هدف وحيد: فقط لحماية النظام، ولن يسمح باستخدامه لاستتباب أمن السويداء التي انفلتت فيها كيانات الدولة في العامين الأخيرين، ولا للدفاع عنها من خطر الإسلاميين المتطرفين”، خصصياً عندما يحتجز “200 مليار ليرة سورية” من ميزانية المحافظة  لقطاع التنمية .

وتصف عبد الصمد جماعة الحواجز في مدينة السويداء “عمالقة الأجسام، حليقو الرؤوس، لابسو المموه، يحرسون الوفود الغزيرة الوافدة من سائر الدوائر الحكومية للتهنئة بالأعياد البعثية. عناصر حزب الله السوريون أسياد شارع الشعراني والحواجز في قلب المدينة لكل واحد منهم جماعته التامة الاستقلال عن غيرها. كل الحواجز لم تهدف إلا إلى أن تكون مرصداً لتسليم الشباب الفارين من خدمة العلم، ومن يضبط يساق بمهانة وبلا شفاعة، وكأنه عدو شخصي لهذا الذي يسوقه”.

هذا الواقع اللا إنساني الذي يعيشه الشباب في مقتبل حياته يدفعه إلى الفرار والهروب خارج سوريا ومحافظته بعيداً عن أهله من أجل عدم المشاركة في القتل ومن أجل حياة أفضل، فضلاً إذا استطاع البقاء حياً في المعارك الدائرة على التراب السوري في أكثر من محافظة ولهذا السبب تدفع الآن محافظة السويداء ضريبة تخلف شبابها عن خدمة العلم.

وبالمقابل نجد الوجود والخطاب الداعشي في المحافظة يظهر في القصص، ويمكن أن يعاود الظهور في 2020، لحاجة إليه من قبل النظام، إذ ترصده عبد الصمد سردياً “داعش على امتداد الحدود الشرقية والشرقية الشمالية، والناس محشورين بين همجيتهم ووحشية الفروع الأمنية وسفالات الدفاع الوطني. حدثت عدة اشتباكات ترقى إلى صفة المعارك، الأهالي أعطوا إحداثيات المقاتلين الملثمين لفروع الأمن ولجان الدفاع الوطني. كلهم يقولون: “لا أوامر بالاشتباك معهم، وحين دخلوا القرى لم يدافع عنها سوى أبنائها، ماتوا ببساطة في معارك لن يكون لها أبداً أن تكون متكافئة، الكثرة غلبت الشجاعة، والسلاح الأثقل لابد أن يغلب أسلحة الأهالي الفردية البائسة”.

أخيراً إن ما كتبته الروائية والقاصة نجاة عبد الصمد في قصصها”منازل الأوطان” في العام 2015، صورة غاية في الوضوح باستشراف لما حدث في شهر آب 2018، لكن القراءة عند العرب فعل من الماضي قلائل من يقومون به، الخوف ..كل الخوف من استمرار المجازر الحالية في مدينة السويداء وقراها خصيصاً ريفها الشرقي رغم الوقائع التي أصبحت أوضح من واضحة في السماح للوحش الداعشي بالاستمرار في الحرب السورية، مقابل تنصل الجيش من الدفاع عن المدينة لغايات أخرى، تحية لقلم نجاة عبد الصمد وقصصها التي تستحق القراءة.

بسام سفر

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit