الجيش الليبي يعلن الحظر الجوي على مطار وقاعدة معيتيقة

الجيش الليبي يعلن الحظر الجوي على مطار وقاعدة معيتيقة
الجيش الليبي يعلن الحظر الجوي على مطار وقاعدة معيتيقة

أعلن الجيشُ الوطني الليبي فرض الحظر الجوي على مطار معيتيقة واعتبار قاعدة معيتيقة الجوية ومطارَ معيتيقة مناطقَ عسكرية يُمنع منعاً باتاً استخدامُها للطيران المدني أو العسكري.

وأعلن الجيش الليبي في بيان له، أن أيَّ تحركٍ لطائرةٍ مدنيةٍ أو عسكرية في المجال الجوي لمطار معيتيقة مهما كانت تبعيةُ هذه الطائرة وتبعيةُ شركتِها، سيُعد خرقاً لوقف إطلاق النار وبالتالي سيتم تدميرُها بشكلٍ مباشر.

وسبق أن أعلن الجيش الوطني الليبي عن إسقاط طائرة تركية مسيّرة بعد إقلاعها من قاعدة معيتيقة الجوية، مشيراً إلى أنها كانت تحاول الإغارة على موقع وحداته في طرابلس، وأكد أن مطار معيتيقة يستخدم لأغراض عسكرية وإرهابية.

كما ذكر الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري: “قوات الدفاع الجوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية أسقطت طائرة تركية مسيّرة بعد إقلاعها من قاعدة معيتيقة الجوية وكانت تحاول الإغارة على موقع وحداتنا العسكرية في طرابلس”.

فيما أعلن المسماري رسمياً في مؤتمر صحافي تفعيل منطقة الحظر الجوي التي تضم مطار معيتيقة.

وأوضح: “قاعدة معيتيقة الجوية ومطار معيتيقة هي مناطق عسكرية ممنوع منعاً باتاً استخدامها للطيران المدني أو العسكري”، مشيراً إلى أن “أي تحرك لطائرة مدنية أو عسكرية هناك مهما كانت تبعية هذه الطائرة وتبعية شركتها سيكون خرقاً لوقف إطلاق النار، وبالتالي سيتم تدميرها بشكل مباشر”.

وهكذا علّق العمل في المطار الوحيد الذي لا يزال صالحاً للتشغيل في ليبيا عملياته بعد تعرضه لهجوم أمس الأربعاء، وفقاً لما قالته سلطات المطار، على الرغم من هدنة هشة ضغطت القوى العالمية على الأطراف المتناحرة في ليبيا لاحترامها.

فيما قالت سلطات مطار معيتيقة في طرابلس إن 6 صواريخ غراد سقطت على المدرج. ولم ترد أنباء على الفور عن وقوع دمار أو ضحايا. وأوضح المطار أنه سيعلق كل الرحلات حتى إشعار آخر.

استئناف قصف معيتيقة يضع وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه مؤخراً روسيا وتركيا في بداية هذا الشهر في مهب الريح، بينما تتصاعد الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب الأهلية المستعرة.

وسبق أن عقدت القوى العالمية المعنية بالصراع قمة سلام في برلين، حيث تعهدت بوقف التدخل الأجنبي واحترام الحظر على الأسلحة الذي انتهك بشكل كبير، ودعم عملية سياسية بتسهيل من الأمم المتحدة.

ويذكر أنه يمثل مطار معيتيقة، وهو منصة الهبوط الوحيدة للإدارة المستقرة في طرابلس، هدفاً استراتيجياً لقوات شرق ليبيا. وعادة ما يعلق في منتصف الصراع بين الحكومتين المتناحرتين لليبيا والميليشيات المتصارعة على السيطرة على العاصمة.

ويستهدف سلاح الجو التابع للجيش الليبي، على نحو متكرر، مواقع عسكرية تابعة للميليشيات التي تقاتل ضمن قوات حكومة “الوفاق” برئاسة فايز السراج، داخل مطار معيتيقة الواقع وسط العاصمة طرابلس، حيث في مطلع الشهر الحالي، اتهمت حكومة شرق ليبيا، حكومة “الوفاق” في طربلس باستخدام قاعدة معيتيقة في نقل مرتزقة من إسطنبول.

وأكد متحدث رسمي وجود رحلات غير مجدولة لطيران الإفريقية والليبية لنقل المرتزقة بين مطاري إسطنبول ومعيتيقة.

وتوجد حالياً هدنة هشة للغاية منذ 12 يناير/كانون الثاني بين الجيش الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، وميليشيات حكومة “الوفاق” في طرابلس.

كما دعا مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، طرفَي النزاع في ليبيا للتوصل في أقرب وقت ممكن إلى وقف إطلاق النار، تمهيداً لإحياء العملية السياسية ووضع حد للحرب الدائرة.

كما حضّ المجلس – في بيان صدر في ختام اجتماع حول نتائج قمة برلين – الأطرافَ الليبية على المشاركة بشكل بناء في اللجنة العسكرية المسماة 5+5، من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار بأسرع ما يمكن.

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى زيادة الضغوط الدولية على أطراف النزاع في ليبيا للوصول إلى عملية سياسية جدية، معتبراً أن انتهاكات الهدنة التي تحدث في ليبيا مازالت محدودة.

ليفانت-وكالات

أعلن الجيشُ الوطني الليبي فرض الحظر الجوي على مطار معيتيقة واعتبار قاعدة معيتيقة الجوية ومطارَ معيتيقة مناطقَ عسكرية يُمنع منعاً باتاً استخدامُها للطيران المدني أو العسكري.

وأعلن الجيش الليبي في بيان له، أن أيَّ تحركٍ لطائرةٍ مدنيةٍ أو عسكرية في المجال الجوي لمطار معيتيقة مهما كانت تبعيةُ هذه الطائرة وتبعيةُ شركتِها، سيُعد خرقاً لوقف إطلاق النار وبالتالي سيتم تدميرُها بشكلٍ مباشر.

وسبق أن أعلن الجيش الوطني الليبي عن إسقاط طائرة تركية مسيّرة بعد إقلاعها من قاعدة معيتيقة الجوية، مشيراً إلى أنها كانت تحاول الإغارة على موقع وحداته في طرابلس، وأكد أن مطار معيتيقة يستخدم لأغراض عسكرية وإرهابية.

كما ذكر الناطق باسم الجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري: “قوات الدفاع الجوي بالقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية أسقطت طائرة تركية مسيّرة بعد إقلاعها من قاعدة معيتيقة الجوية وكانت تحاول الإغارة على موقع وحداتنا العسكرية في طرابلس”.

فيما أعلن المسماري رسمياً في مؤتمر صحافي تفعيل منطقة الحظر الجوي التي تضم مطار معيتيقة.

وأوضح: “قاعدة معيتيقة الجوية ومطار معيتيقة هي مناطق عسكرية ممنوع منعاً باتاً استخدامها للطيران المدني أو العسكري”، مشيراً إلى أن “أي تحرك لطائرة مدنية أو عسكرية هناك مهما كانت تبعية هذه الطائرة وتبعية شركتها سيكون خرقاً لوقف إطلاق النار، وبالتالي سيتم تدميرها بشكل مباشر”.

وهكذا علّق العمل في المطار الوحيد الذي لا يزال صالحاً للتشغيل في ليبيا عملياته بعد تعرضه لهجوم أمس الأربعاء، وفقاً لما قالته سلطات المطار، على الرغم من هدنة هشة ضغطت القوى العالمية على الأطراف المتناحرة في ليبيا لاحترامها.

فيما قالت سلطات مطار معيتيقة في طرابلس إن 6 صواريخ غراد سقطت على المدرج. ولم ترد أنباء على الفور عن وقوع دمار أو ضحايا. وأوضح المطار أنه سيعلق كل الرحلات حتى إشعار آخر.

استئناف قصف معيتيقة يضع وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه مؤخراً روسيا وتركيا في بداية هذا الشهر في مهب الريح، بينما تتصاعد الجهود الدبلوماسية لوقف الحرب الأهلية المستعرة.

وسبق أن عقدت القوى العالمية المعنية بالصراع قمة سلام في برلين، حيث تعهدت بوقف التدخل الأجنبي واحترام الحظر على الأسلحة الذي انتهك بشكل كبير، ودعم عملية سياسية بتسهيل من الأمم المتحدة.

ويذكر أنه يمثل مطار معيتيقة، وهو منصة الهبوط الوحيدة للإدارة المستقرة في طرابلس، هدفاً استراتيجياً لقوات شرق ليبيا. وعادة ما يعلق في منتصف الصراع بين الحكومتين المتناحرتين لليبيا والميليشيات المتصارعة على السيطرة على العاصمة.

ويستهدف سلاح الجو التابع للجيش الليبي، على نحو متكرر، مواقع عسكرية تابعة للميليشيات التي تقاتل ضمن قوات حكومة “الوفاق” برئاسة فايز السراج، داخل مطار معيتيقة الواقع وسط العاصمة طرابلس، حيث في مطلع الشهر الحالي، اتهمت حكومة شرق ليبيا، حكومة “الوفاق” في طربلس باستخدام قاعدة معيتيقة في نقل مرتزقة من إسطنبول.

وأكد متحدث رسمي وجود رحلات غير مجدولة لطيران الإفريقية والليبية لنقل المرتزقة بين مطاري إسطنبول ومعيتيقة.

وتوجد حالياً هدنة هشة للغاية منذ 12 يناير/كانون الثاني بين الجيش الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، وميليشيات حكومة “الوفاق” في طرابلس.

كما دعا مجلس الأمن الدولي، مساء الثلاثاء، طرفَي النزاع في ليبيا للتوصل في أقرب وقت ممكن إلى وقف إطلاق النار، تمهيداً لإحياء العملية السياسية ووضع حد للحرب الدائرة.

كما حضّ المجلس – في بيان صدر في ختام اجتماع حول نتائج قمة برلين – الأطرافَ الليبية على المشاركة بشكل بناء في اللجنة العسكرية المسماة 5+5، من أجل إبرام اتفاق لوقف إطلاق النار بأسرع ما يمكن.

كما دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى زيادة الضغوط الدولية على أطراف النزاع في ليبيا للوصول إلى عملية سياسية جدية، معتبراً أن انتهاكات الهدنة التي تحدث في ليبيا مازالت محدودة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit