التحالف الدولي يعلّق عملياته في العراق

التحالف الدولي يعلّق عملياته في العراق

أكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الأحد، تعليق عمليات تدريب القوات العراقية والقتال ضد تنظيم داعش، بسبب “الالتزام بحماية القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف”.

وأردف التحالف في بيان “أولويتنا القصوى هي حماية كل جنود التحالف الملتزمين بمهمة هزيمة داعش. الهجمات الصاروخية المتكررة على مدى الشهرين الماضيين من عناصر كتائب حزب الله تسببت في مقتل أفراد من قوات الأمن العراقية ومدني أميركي”.

واستكمل البيان قائلاً: “نتيجة لذلك نحن ملتزمون بالكامل بحماية القواعد العراقية التي تستضيف قوات من التحالف. لقد حد هذا من قدرتنا على القيام بمهام التدريب مع الشركاء ودعم عملياتهم ضد داعش، ولذلك أوقفنا تلك الأنشطة والأمر قيد المراجعة المستمرة”.

وارتفعت في الشهرين الأخيرين الهجمات على مصالح أميركية في العراق، مستهدفة بصورة خاصة قواعد عسكرية. وتتهم واشنطن فصائل موالية لإيران بالوقوف وراء تلك الهجمات.

وأدت تلك الهجمات، سقوط عدد من الصواريخ مساء أمس السبت في المنطقة الخضراء في بغداد، حيث تقع السفارة الأميركية، كما سقط صاروخ خارج هذه المنطقة بينما تم استهداف قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين.

وكانت قد تعرضت السفارة الأميركية في بغداد الثلاثاء الماضي، إلى هجوم من قبل أنصار فصائل عراقية منضوية ضمن الحشد الشعبي وموالية لإيران، من ضمنها كتائب حزب الله العراقي، التي فقدت أكثر من 20 عنصراً في ضربات أميركية، الأسبوع الماضي، على قواعد له في مدينة القائم العراقية وفي سوريا. كما أقدم المحتجون على إحراق إحدى بوابات السفارة، وتكسير مرتكز أمني وكاميرات مراقبة.

فيما قامت الأربعاء، قوات من مشاة البحرية الأميركية “المارينز” بعملية إنزال داخل السفارة. ولاحقاً أعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أن البنتاغون سيرسل “فوراً حوالي 750 جندياً إضافياً إلى الشرق الأوسط، “رداً على الأحداث الأخيرة في العراق”.

ليفانت-وكالات

أكد التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة، الأحد، تعليق عمليات تدريب القوات العراقية والقتال ضد تنظيم داعش، بسبب “الالتزام بحماية القواعد العراقية التي تستضيف قوات التحالف”.

وأردف التحالف في بيان “أولويتنا القصوى هي حماية كل جنود التحالف الملتزمين بمهمة هزيمة داعش. الهجمات الصاروخية المتكررة على مدى الشهرين الماضيين من عناصر كتائب حزب الله تسببت في مقتل أفراد من قوات الأمن العراقية ومدني أميركي”.

واستكمل البيان قائلاً: “نتيجة لذلك نحن ملتزمون بالكامل بحماية القواعد العراقية التي تستضيف قوات من التحالف. لقد حد هذا من قدرتنا على القيام بمهام التدريب مع الشركاء ودعم عملياتهم ضد داعش، ولذلك أوقفنا تلك الأنشطة والأمر قيد المراجعة المستمرة”.

وارتفعت في الشهرين الأخيرين الهجمات على مصالح أميركية في العراق، مستهدفة بصورة خاصة قواعد عسكرية. وتتهم واشنطن فصائل موالية لإيران بالوقوف وراء تلك الهجمات.

وأدت تلك الهجمات، سقوط عدد من الصواريخ مساء أمس السبت في المنطقة الخضراء في بغداد، حيث تقع السفارة الأميركية، كما سقط صاروخ خارج هذه المنطقة بينما تم استهداف قاعدة بلد الجوية في محافظة صلاح الدين.

وكانت قد تعرضت السفارة الأميركية في بغداد الثلاثاء الماضي، إلى هجوم من قبل أنصار فصائل عراقية منضوية ضمن الحشد الشعبي وموالية لإيران، من ضمنها كتائب حزب الله العراقي، التي فقدت أكثر من 20 عنصراً في ضربات أميركية، الأسبوع الماضي، على قواعد له في مدينة القائم العراقية وفي سوريا. كما أقدم المحتجون على إحراق إحدى بوابات السفارة، وتكسير مرتكز أمني وكاميرات مراقبة.

فيما قامت الأربعاء، قوات من مشاة البحرية الأميركية “المارينز” بعملية إنزال داخل السفارة. ولاحقاً أعلن وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، أن البنتاغون سيرسل “فوراً حوالي 750 جندياً إضافياً إلى الشرق الأوسط، “رداً على الأحداث الأخيرة في العراق”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit