الأمن السوري يقبض على شبكة دعارة بجرمانا بتهمة التعامل بالدولار

الامن السوري يوقف شبكة دعارة بجرمانا بتهمة التعامل بالدولار
الامن السوري يوقف شبكة دعارة بجرمانا بتهمة التعامل بالدولار

تم توقيف خمسين فتاة في حي جرمانا بدمشق الواقع تحت سيطرة النظام ممن يعملن ضمن شبكة دعارة كبيرة، إلا أن الغريب هو التهمة التي وجهت إليهن و هي التعامل بالدولار خلال التعاملات المالية بأفراد الشبكة.

وبحسب صحيفة موالية للنظام فإن الحادثة بدأت من محل بيع عطورات في منطقة جرمانا حيث يقوم صاحبه باستدراج الفتيات بعد إغراءهم بتأمين فرص عمل لهن والسفر خارج سورية، ثم يقوم باجبراهن على ممارسة الدعارة مقابل المال.

وتشير إحدى الفتيات في حديثها لإعلام الأسد أن صاحب المحل أخبرها بوجود صديق له يملك محل عطورات كبير في لبنان ويحتاج لفتيات عاملات وبراتب كبير، كما أخبرها بأنه سيتكفل بكل إجراءات السفر لإيصالها لصديقه في لبنان.

واشارت الصحيفة المقرّبة من النظام عن القبض على مؤسس الشبكة الذي اعترف أنه يديرها منذ مدة طويلة وتتألف من 50 فتاة بالتعاون مع شريكه في لبنان، في حين بات المقبوض عليهم يواجهون تهماً متعلقة بجرم التعامل بغير الليرة السورية حيث تخصص الشبكة مبلغ 200 دولار لكل فتاة.

وكان قد صدر مرسوم تشريعي ينص على مضاعفة عقوبة المتعاملين بغير الليرة السورية كوسيلة للدفع والتداول المالي.

كما سبقأان اصدر نظام الأسد بدعم وترخيص ما أسماه مسؤول في نقابة الفنانين بـ “السياحة الجنسية” في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

ويكون الترويج للسياحة الجنسية من خلال دعم فتيات الليل من قبل نقابة الفنانين و توثيق عقود لهن حيث يتم منحهن بطاقة ضمن مدة العقد التي لا تتجاوز الشهر ولمكان محدد، وعندما ينتهي العقد لا يحق لهن العمل.

ومن الجدير بالذكر إلى أن مناطق سيطرة النظام تعيش حالة من الفوضى والفلتان والانحلال الأخلاقي حيث اضحت مناطق سيطرته تشهد ظواهر دخيلة عن طبيعة المجتمع السوري مثل المساكنة وزواج المتعة وسط الترويج لتقبل المثليين والشذوذ الجنسي عبر بعض المسلسلات والبرامج التي يعرضها تلفزيون النظام.

ليفانت – مصادر 

تم توقيف خمسين فتاة في حي جرمانا بدمشق الواقع تحت سيطرة النظام ممن يعملن ضمن شبكة دعارة كبيرة، إلا أن الغريب هو التهمة التي وجهت إليهن و هي التعامل بالدولار خلال التعاملات المالية بأفراد الشبكة.

وبحسب صحيفة موالية للنظام فإن الحادثة بدأت من محل بيع عطورات في منطقة جرمانا حيث يقوم صاحبه باستدراج الفتيات بعد إغراءهم بتأمين فرص عمل لهن والسفر خارج سورية، ثم يقوم باجبراهن على ممارسة الدعارة مقابل المال.

وتشير إحدى الفتيات في حديثها لإعلام الأسد أن صاحب المحل أخبرها بوجود صديق له يملك محل عطورات كبير في لبنان ويحتاج لفتيات عاملات وبراتب كبير، كما أخبرها بأنه سيتكفل بكل إجراءات السفر لإيصالها لصديقه في لبنان.

واشارت الصحيفة المقرّبة من النظام عن القبض على مؤسس الشبكة الذي اعترف أنه يديرها منذ مدة طويلة وتتألف من 50 فتاة بالتعاون مع شريكه في لبنان، في حين بات المقبوض عليهم يواجهون تهماً متعلقة بجرم التعامل بغير الليرة السورية حيث تخصص الشبكة مبلغ 200 دولار لكل فتاة.

وكان قد صدر مرسوم تشريعي ينص على مضاعفة عقوبة المتعاملين بغير الليرة السورية كوسيلة للدفع والتداول المالي.

كما سبقأان اصدر نظام الأسد بدعم وترخيص ما أسماه مسؤول في نقابة الفنانين بـ “السياحة الجنسية” في جميع المناطق الخاضعة لسيطرة النظام.

ويكون الترويج للسياحة الجنسية من خلال دعم فتيات الليل من قبل نقابة الفنانين و توثيق عقود لهن حيث يتم منحهن بطاقة ضمن مدة العقد التي لا تتجاوز الشهر ولمكان محدد، وعندما ينتهي العقد لا يحق لهن العمل.

ومن الجدير بالذكر إلى أن مناطق سيطرة النظام تعيش حالة من الفوضى والفلتان والانحلال الأخلاقي حيث اضحت مناطق سيطرته تشهد ظواهر دخيلة عن طبيعة المجتمع السوري مثل المساكنة وزواج المتعة وسط الترويج لتقبل المثليين والشذوذ الجنسي عبر بعض المسلسلات والبرامج التي يعرضها تلفزيون النظام.

ليفانت – مصادر 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit