اعتصام للاجئين سوريّين أمام مقر مفوضية اللاجئين في لبنان لإعادة توطينهم

اعتصام للاجئين سوريّين أمام مقر مفوضية اللاجئين في لبنان لإعادة توطينهم
اعتصام للاجئين سوريّين أمام مقر مفوضية اللاجئين في لبنان لإعادة توطينهم

اعتصم لاجئون سوريّون في لبنان، بتاريخ 27/1/2020 ، أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة طرابلس شمال لبنان, احتجاجاً على تردي الأوضاع الإنسانية وتقصير المفوضية بحقهم لناحية انعدام معايير الحماية والحياة الآمنة، في ظلّ انقطاع المساعدات الغذائية عنهم مطالبين بإعادة توطينهم إلى بلدان آخرى.

وخلال لقاءات أجرتها “ليفانت” مع عدداً من المحتجين, ومن بينهم اللاجئة “أم عمر” حيث سردت في حديثها عن ألمها الذي يحصل مع المفوضة لشؤون اللاجئين في لبنان, ذكرت أنها منذ تسعة سنوات سجلت في المفوضية وترغب بالإعادة التوطين خارج لبنان, ولكن لم يرد أحد على طلبها.

وأضافت أم عمر: “في حال اتصلت على المفوضية عالخط الساخن, يغلقون في وجهها الهاتف, ولا أحد يرد علينا, وفي حال ردوا علينا, يطلبوا منا حجز موعد على الانترنت”, وأكدت أم عمر: “نعاني من مشاكل في لبنان بعد طردنا من المنزل لعدم قدرة زوجي على دفع الإيجار, لأنه مصاب لايستطيع العمل”.

وطالبت من خلال “ليفانت” إيصال صوتها وصوت المئات من اللاجئين السوريين الذين يعانون في لبنان في ظل إيقاف المساعدات الأممية بحقهم, وتردي أوضاعهم الإنسانية وخاصة في فصل الشتاء .

بدوره، عبّر اللاجئ السوري “أسامة مراد” عن أسفه بسبب ضربه من قبل حرس مفوضية وموظفي الأمم المتحدة في عام ” 2016 ” وقال أسامة: أصبت بالشلل, ومن ذلك الوقت إلى اليوم لا أستطيع العمل بسبب الشلل الذي حصل لجسدي أثر ضرب موظفي الأمم المتحدة لي ضرباً مبرحاً .

وفي لقاء آخر, قالت “نوال حاج أحمد” لليفانت “أنا أم ولدي ثلاثة بنات, وزوجي ضرير, كلما أراجع مفوضية الأمم يقولوا لي أنت غير مؤهلة لإعادة التوطين, وأجريت مقابلة ومن ثم رفضوني, وكلما اتصلت بالمفوضية يقولون لي أن غير مؤهلة أبداً” .

وأشارت “نوال” إلى أن زوجها ضرير ولا يعمل, “كيف بدي أعيش وأدفع مستحقاتي من الإيجار والكهرباء والمواد الغذائية, ولا يوجد لي معيل مطلقاً .والظروف أجبرتني على أن تترك بناتي المدرسة من أجل العمل لمساعدتي في دفع إيجار مستحقات المنزل، وأمّا المساعدات الغذائية لم أرها”.

وكان لاجئون سوريون قد نفّذوا اعتصاماً، يوم الاثنين الماضي، أمام مقر المفوضية في طرابلس وفي العاصمة بيروت، وحذّروا في اعتصامهم من خطواتٍ تصعيديّة، حاملين لافتاتٍ مندّدة، من بينها “بات همّنا الطعام والمأوى ونسينا أطفالنا”.

وفي وقت سابق, أضرب عشرات السوريين عن الطعام, باعتصام مفتوح أمام مركز مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس لبنان, احتجاجاً على عدم وصول أي مساعدات للاجئين السوريين في لبنان, على خلفية تردي الأوضاع المعيشية التي يعيشه اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء بطرابلس لبنان .

ليفانت – خاص 

اعتصم لاجئون سوريّون في لبنان، بتاريخ 27/1/2020 ، أمام مقر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة طرابلس شمال لبنان, احتجاجاً على تردي الأوضاع الإنسانية وتقصير المفوضية بحقهم لناحية انعدام معايير الحماية والحياة الآمنة، في ظلّ انقطاع المساعدات الغذائية عنهم مطالبين بإعادة توطينهم إلى بلدان آخرى.

وخلال لقاءات أجرتها “ليفانت” مع عدداً من المحتجين, ومن بينهم اللاجئة “أم عمر” حيث سردت في حديثها عن ألمها الذي يحصل مع المفوضة لشؤون اللاجئين في لبنان, ذكرت أنها منذ تسعة سنوات سجلت في المفوضية وترغب بالإعادة التوطين خارج لبنان, ولكن لم يرد أحد على طلبها.

وأضافت أم عمر: “في حال اتصلت على المفوضية عالخط الساخن, يغلقون في وجهها الهاتف, ولا أحد يرد علينا, وفي حال ردوا علينا, يطلبوا منا حجز موعد على الانترنت”, وأكدت أم عمر: “نعاني من مشاكل في لبنان بعد طردنا من المنزل لعدم قدرة زوجي على دفع الإيجار, لأنه مصاب لايستطيع العمل”.

وطالبت من خلال “ليفانت” إيصال صوتها وصوت المئات من اللاجئين السوريين الذين يعانون في لبنان في ظل إيقاف المساعدات الأممية بحقهم, وتردي أوضاعهم الإنسانية وخاصة في فصل الشتاء .

بدوره، عبّر اللاجئ السوري “أسامة مراد” عن أسفه بسبب ضربه من قبل حرس مفوضية وموظفي الأمم المتحدة في عام ” 2016 ” وقال أسامة: أصبت بالشلل, ومن ذلك الوقت إلى اليوم لا أستطيع العمل بسبب الشلل الذي حصل لجسدي أثر ضرب موظفي الأمم المتحدة لي ضرباً مبرحاً .

وفي لقاء آخر, قالت “نوال حاج أحمد” لليفانت “أنا أم ولدي ثلاثة بنات, وزوجي ضرير, كلما أراجع مفوضية الأمم يقولوا لي أنت غير مؤهلة لإعادة التوطين, وأجريت مقابلة ومن ثم رفضوني, وكلما اتصلت بالمفوضية يقولون لي أن غير مؤهلة أبداً” .

وأشارت “نوال” إلى أن زوجها ضرير ولا يعمل, “كيف بدي أعيش وأدفع مستحقاتي من الإيجار والكهرباء والمواد الغذائية, ولا يوجد لي معيل مطلقاً .والظروف أجبرتني على أن تترك بناتي المدرسة من أجل العمل لمساعدتي في دفع إيجار مستحقات المنزل، وأمّا المساعدات الغذائية لم أرها”.

وكان لاجئون سوريون قد نفّذوا اعتصاماً، يوم الاثنين الماضي، أمام مقر المفوضية في طرابلس وفي العاصمة بيروت، وحذّروا في اعتصامهم من خطواتٍ تصعيديّة، حاملين لافتاتٍ مندّدة، من بينها “بات همّنا الطعام والمأوى ونسينا أطفالنا”.

وفي وقت سابق, أضرب عشرات السوريين عن الطعام, باعتصام مفتوح أمام مركز مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في طرابلس لبنان, احتجاجاً على عدم وصول أي مساعدات للاجئين السوريين في لبنان, على خلفية تردي الأوضاع المعيشية التي يعيشه اللاجئين السوريين في مخيمات اللجوء بطرابلس لبنان .

ليفانت – خاص 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit