أقل من 3 كيلو متر تفصل النظام السوري عن مدينة معرة النعمان بريف إدلب

أقل من 3 كيلو متر تفصل النظام السوري عن مدينة معرة النعمان بريف إدلب
أقل من 3 كيلو متر تفصل النظام السوري عن مدينة معرة النعمان بريف إدلب

تقدمت قوات النظام السوري في ريف إدلب, بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة, تمكن النظام السوري من السيطرة على بلدتي معر شمارين والدير الشرقي التابعتين لمدينة معرة النعمان جنوب شرقي محافظة إدلب.

أفادت مصادر محلية, أن النظام السوري وحلفاءه تمكن من بسط سيطرتهم على معر شمارين والدير الشرقي التابعتين لمدينة معرة النعمان, وسقط خلال الإشتباكات قتلى بين الطرفين , ليصبح النظام على مسافة 2.5 كيلو متر من المعرة ويقترب من نقطة المراقبة التركية.

وخلال الإشتباكات سقط عدداً من القتلى بين الطرفين بالإضافة لإعطاب عربة “بي أم بي” لقوات النظام السوري على محور أبو جريف.

واستطاع النظام التقدم على محور الدير الشرقي، وفتح ثغرة بين بلدتي الدير الشرقي والدير الغربي، بعد تقدم قواته من مواقعها في بلدتي التح والحديثة.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق روسي تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول/سبتمبر ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، من دون أن يُستكمل تنفيذه, ولكن النظام وحلفاؤه لم يلتزموا بالإتفاق ومازال التقدم للنظام مستمر وسط وقوع قتلى مدنيين وحركة نزوح كبيرة تشهدها المنطقة.

ودفع التصعيد المستمر إلى نزوح أكثر من 800 ألف مدنياً ، بينما قتل أكثر من 1150 مدنياً، خلال شهر نيسان الماضي

ليفانت – وكالات

تقدمت قوات النظام السوري في ريف إدلب, بعد معارك عنيفة مع فصائل المعارضة, تمكن النظام السوري من السيطرة على بلدتي معر شمارين والدير الشرقي التابعتين لمدينة معرة النعمان جنوب شرقي محافظة إدلب.

أفادت مصادر محلية, أن النظام السوري وحلفاءه تمكن من بسط سيطرتهم على معر شمارين والدير الشرقي التابعتين لمدينة معرة النعمان, وسقط خلال الإشتباكات قتلى بين الطرفين , ليصبح النظام على مسافة 2.5 كيلو متر من المعرة ويقترب من نقطة المراقبة التركية.

وخلال الإشتباكات سقط عدداً من القتلى بين الطرفين بالإضافة لإعطاب عربة “بي أم بي” لقوات النظام السوري على محور أبو جريف.

واستطاع النظام التقدم على محور الدير الشرقي، وفتح ثغرة بين بلدتي الدير الشرقي والدير الغربي، بعد تقدم قواته من مواقعها في بلدتي التح والحديثة.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة إدلب ومحيطها مشمولة باتفاق روسي تركي تمّ التوصل إليه في سوتشي في أيلول/سبتمبر ونص على إقامة منطقة منزوعة السلاح، من دون أن يُستكمل تنفيذه, ولكن النظام وحلفاؤه لم يلتزموا بالإتفاق ومازال التقدم للنظام مستمر وسط وقوع قتلى مدنيين وحركة نزوح كبيرة تشهدها المنطقة.

ودفع التصعيد المستمر إلى نزوح أكثر من 800 ألف مدنياً ، بينما قتل أكثر من 1150 مدنياً، خلال شهر نيسان الماضي

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit