أدلة تكشف تورط أحرار الشرقية بقتل “ميديا خليل”

أدلة تكشف تورط " أحرار الشرقية " بقتل " ميديا خليل
أدلة تكشف تورط " أحرار الشرقية " بقتل " ميديا خليل

كشفت أدلة جديدة تثبت تورط عناصر مايسمى “أحرار الشرقية” المدعوم من أنقرة, بقتل الممرضة “ميديا خليل عيسى” والسائق “محمد بوزان” و المقاتلة “هيفي خليل” بتاريخ  13 تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وتفيد المعلومات والشهادات التي جمعتها “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” بأنّه وبتاريخ 13 تشرين الأول/أكتوبر 2019، اعترض عناصر من فصيل أحرار الشرقية سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الكردي بالقرب من بلدة سلوك، وعلى الفور تم إعدام سائقها “محمد بوزان” برصاصة في الرأس، ومن ثم تم إعدام المقاتلة/المرافقة “هيفي خليل” التي كانت داخل السيارة

وشاهد عيان تواجدوا في مكان/ بالقرب من عمليات الإعدام، بما فيها عملية إعدام “ميديا”، وأكدّا مسؤول أفراد من فصيل “أحرار الشرقية” عن الحادثة.

وتمّ التواصل مع ذوي الضحايا ومسوؤلين اثنين مع الإدارة الذاتية، أحدهم يعمل مع الهلال الأحمر الكردي والثاني في هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية، وذلك خلال الفترة الواقعة بين 10 و23 كانون الثاني/يناير 2019، كما قامت بجمع الأدلة المتوفرة من المصادر المفتوحة حول الحادثة بواسطة أحد خبراء التحقق الرقمي للتأكد من وجود الفصيل في سلوك بنفس تاريخ عمليات الإعدام.

وانضمت “ميديا” إلى الكوادر الطبية التابع لهيئة الصحّة في الإدارة الذاتية في العام 2017، وعملت في المشفى العسكري في مدينة تل أبيض. وكانت “قد عملت لمدّة عامين كمتطوعة لدى فرق الهلال الأحمر الكردي”.

سائق سيارة الإسعاف “محمد بوزان”، (18 عاماً)، من مواليد مدينة عين العرب/كوباني، ومن سكان مدينة تل أبيض، كان عاملاً في مشفى تل أبيض العسكري، وتحديداً في مجال كاميرات المراقبة، ومنذ بدء عملية “نبع السلام” تم تعينه سائقاً لسيارة الإسعاف.

و“هيفي خليل”، قيادية مقاتلة في صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وكانت “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” قد أصدرت تقريراً مفصلاً حول جريمة إعدام السياسية الكردية المعروفة “هفرين خلف” وسائقها الشخصي يوم 12 تشرين الأول/أكتوبر 2019 (أي قبل يوم واحد من حادثة إعدام الممرضة ميديا) من قبل الفصيل نفسه “أحرار الشرقية”

الجدير بالذكر, أن بتاريخ 9 تشرين الأول/أكتوبر 2019، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء العمليات العسكرية التركية داخل الأراضي السوريّة، تحت اسم عملية “نبع السلام”، بمشاركة فصائل المعارضة منضوية تحت مسمّى “الجيش الوطني” التابع للحكومة السوريّة المؤقتة المنبثقة عن الإئتلاف السوري المعارض.

وتستمر الانتهاكات والجرائم وعمليات السرقة والنهب والاختطاف على يد الفصائل السورية المسلحة التابعة لتركيا,  في ظل الفلتان الأمني المستمر والمتصاعد التي تشهده المنطقة.

ليفانتسوريون من أجل الحقيقة والعدالة