الوضع المظلم
الأربعاء ١٩ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

خلاف أمريكي تركي حول قسد في قمة الناتو

خلاف أمريكي تركي حول قسد في قمة الناتو
خلاف متصاعد أمريكي تركي حول قسد في قمة الناتو

صرّح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم الثلاثاء، قبيل قمة لحلف شمال الأطلسي في لندن، إن تركيا ستعارض خطة الحلف للدفاع عن دول البلطيق إذا لم يقر الحلف بأن أنقرة تقاتل جماعات إرهابية.


مضيفاً في تصريحاته بأن أنقرة تتوقع دعماً غير مشروط لتصديها للتهديدات الإرهابية.


تصريحات دفعت وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر لحث تركيا على الكف عن إعاقة خطة حلف شمال الأطلسي للدفاع عن دول البلطيق وبولندا، فيما تضغط أنقرة على الحلف لدعم قتالها لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة في سوريا.


ووجّه إسبر في مقابلة مع رويترز قبيل قمة الحلف تحذيراً لتركيا من أنه ”لا يرى الجميع التهديدات التي يرونها“، مضيفاً أنه لن يدعم تصنيف وحدات حماية الشعب كإرهابيين لحل الأزمة.


داعياً أنقرة للتركيز على التحديات الأكبر التي تواجه حلف شمال الأطلسي، وقال في التصريحات التي أدلى بها على متن طائرة متجهة إلى لندن ”الرسالة الموجهة إلى تركيا... هي أننا بحاجة للمضي قدماً في خطط الاستجابة تلك وإنها لا يمكن أن تُعلّق بفعل مخاوفهم الخاصة“.


مضيفاً: ”وحدة الحلف وجاهزية الحلف تعني أن تركزوا على القضايا الأكبر. القضية الأكبر هي جاهزية الحلف. وليس الجميع مستعدون للموافقة على أجندتهم. لا يرى الجميع التهديدات التي يرونها“.


ويتوجب على  الحلف الحصول على موافقة رسمية من جميع الأعضاء البالغ عددهم 29 لخطة ترمي لتحسين الدفاع في بولندا وليتوانيا ولاتفيا وإستونيا ضد أي تهديد من روسيا المجاورة.


ويأتي الخلاف، بينما يستعد الحلف لعقد قمة بمناسبة مرور 70 عاماً على إنشائه، ليؤشر على الانقسامات العميقة بين أنقرة وواشنطن إزاء مختلف القضايا من الحرب في سوريا إلى علاقات أنقرة الدفاعية المتنامية مع روسيا.


وتسعى تركيا أن يصنّف حلف شمال الأطلسي مقاتلي وحدات حماية الشعب المكوّن الأساس لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن، رسمياً كإرهابيين، وثار غضب تركيا بسبب دعم حلفائها للوحدات.


وحول ما إذا كانت واشنطن قد توافق على وصف الوحدات بأنها إرهابية لكسر الجمود قال إسبر يوم الاثنين ”لن أدعم هذا“، وأضاف ”سنتمسك بمواقفنا وأعتقد أن حلف شمال الأطلسي سيفعل ذلك أيضاً“.


ليفانت-وكالات

facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!