الوضع المظلم
الأحد ٢٣ / يناير / ٢٠٢٢
Logo

الأمريكيون يحذّرون الإيرانيين في العراق

الأمريكيون يحذّرون الإيرانيين في العراق
الأمريكيون يحذرون الإيرانيين في العراق

صرّح مسؤول عسكري أميركي كبير أمس الأربعاء، إن الهجمات التي تشنها فصائل مسلحة مدعومة من إيران على قواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية في العراق تتزايد وتصبح أكثر تعقيداً، مما يدفع بكل الأطراف نحو تصعيد خارج نطاق السيطرة.


ويأتي هذا التحذير عقب يومين من سقوط أربعة صواريخ كاتيوشا على قاعدة بالقرب من مطار بغداد الدولي، مما أدى إلى إصابة خمسة من أفراد جهاز مكافحة الإرهاب العراقي، وهو الأحدث في سلسلة هجمات صاروخية خلال الأسابيع الخمسة الماضية، استهدفت منشآت عسكرية تستضيف قوات تابعة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة والذي يهدف إلى إلحاق الهزيمة بمقاتلي داعش.


وكشف المسؤول الأميركي في حديث مع وكالة "رويترز" أن الهجمات تُعرّض قدرة التحالف على محاربة مقاتلي التنظيم للخطر، ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المنطقة بسبب العقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران.


فيما تبادل الطرفان الاتهامات بخصوص هجمات على منشآت نفطية ومخازن أسلحة خاصة بالحشد الشعبي إضافةً لقواعد عسكرية تستضيف قوات أميركية.


وأشار المسؤول الذي تحدث شريطة عدم نشر اسمه: "اعتدنا على النيران المزعجة. لكن وتيرة ذلك كانت تأتي عرضاً في السابق.. أما الآن فإن معدل التعقيد يتزايد، كما أن كمية الصواريخ التي يتم إطلاقها في الوابل الواحد تزيد، وهو أمر مقلق جداً لنا".


مضيفاً: "هناك نقطة ستُحدث أفعالهم عندها تغيراً على الأرض وتجعل من المرجح أكثر أن تتسبب بعض الأفعال والخيارات الأخرى التي يتخذها البعض، سواء كان هم أو نحن، في تصعيد غير مقصود".


ونوّه المسؤول العسكري الأميركي أن الفصائل التي تسلحها إيران تقترب من الخط الأحمر الذي ترد عنده قوات التحالف بالقوة وعندها "لن تكون النتيجة محببة لأحد"، حسب تعبيره.


ورغم أنه لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات. بيد أن المسؤول الأميركي أكد أن تحليلات المخابرات وخبراء الطب الشرعي ومعاينة الصواريخ وقاذفات الصواريخ أشارت إلى مسؤولية الحشد الشعبي المدعوم من إيران، لا سيما "كتائب حزب الله" و"عصائب أهل الحق".


موضحاً أن الحكومة العراقية لم تتخذ إجراء تجاه هذه الهجمات. وقال: "الأمر مقلق جداً بالنسبة لي.. أن نكون هدفاً لهجمات من عناصر يُفترض أنها تحت إمرة الحكومة العراقية كجزء من قواتها الأمنية".


وتابع أن فصائل مسلحة استخدمت شاحنة معدلة لإطلاق 17 صاروخاً على قاعدة القيارة العسكرية جنوبي الموصل في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مشيراً أن الهجوم لم يتسبب بسقوط قتلى أو بوقوع خسائر جسيمة، لكن تم اتباع هذا الأسلوب في هجمات على قاعدتي بلد وعين الأسد الجويتين الأسبوع الماضي، باستخدام صواريخ كبيرة بما يكفي للتسبب في ضرر بالغ بالمجمعات السكنية ومدارج الطائرات في عين الأسد.


واستُعمل في هجوم يوم الجمعة، قرب مطار بغداد صواريخ أكبر، عيار 240 ملليمتراً لم يرد ما يفيد بأنها استُخدمت في العراق منذ 2011.


ليفانت-وكالات

facebook
facebook

ابق على اتصال

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!