ميليشيات تركيا تنهب آثار منطقة (النبي هوري) في عفرين

ميليشيات تركيا تنهب آثار النبي هوري في عفرين

تواصل الفصائل السورية المتحالفة مع تركيا ارتكاب الانتهاكات في عفرين شمال سوريا، مع الاعتداء على الممتلكات العامة، وسرقة الآثار وبيعها من خلال تركيا، آخرها نهب وسرقة آثار قلعة النبي هوري الأثرية.

هذا وقامت هذه الفصائل بعملية سرقة ممنهجة لآثار منطقة النبي هوري/سيروس التي تقع في شمال غرب سوريا وتبعد نحو 30 كيلومتراً عن مركز مدينة عفرين بالقرب من الحدود السورية-التركية. وفق ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

هذا وأكد المرصد بقيام السلطات التركية والفصائل الموالية لها تحديداً فصيل صقور الشمال في 10 أغسطس/آب 2018 و6 أكتوبر/تشرين الأول 2018 و3 نوفمبر/تشرين الثاني، بحفريات تخريبية وعشوائية بالآليات الثقيلة/الجرافات، ما أدى إلى تدمير الطبقات الأثرية دون توثيقها، إضافة إلى تدمير المواد الأثرية الهشة كالزجاج والخزف والفخار ولوحات الفسيفساء، وغيرها من الآثار.

ويذكر أنه تعرف هذه المنطقة بأسماء سيروس وقورش والنبي هوري، وتعود إلى عدة حضارات أقدمها من الفترة الهلنستية عام 280 ق.م، وتتعرض لانتهاكات ممنهجة على أيدي الفصائل الموالية لتركيا، بدءًا من القصف التركي العنيف الذي تعرضت له منذ اليوم الأول لعملية ما يسمى “غصن الزيتون” في يناير/كانون الثاني 2018، وحتى سيطرة الفصائل الموالية لتركيا على المنطقة وبدء عملية سلب وتخريب هائلة لها.

كما نقل المرصد عن مصادر قولها إن السلطات التركية والفصائل الموالية لها تمنع دخول هذه الأماكن وتعرض كل من يحاول الاقتراب من مواقع الحفر لأقسى العقوبات.

فيما قامت عناصر مسلحة تابعة لفصيل “السلطان مراد” الموالي لتركيا بعمليات حفر وتجريف للتربة بناحية بلبل في ريف عفرين شمال شرق حلب، حيث قامت العناصر بعمليات تنقيب من خلال حفر وتجريف التربة على التل الواقع بين قرى بيباكا – قوشا – شرقا التابعة لناحية بلبل بريف عفرين، بحثاً عن الآثار، مستخدمين آليات ثقيلة من التركسات والباكر، بالإضافة لاقتلاع المئات من أشجار الزيتون.

ليفانت-المرصد