مظاهرة في معبر باب الهوى للضغط على تركيا لوقف هجمات الحلفاء الروس.. والنصرة تمنعهم بالقوة

مظاهرة على معبر باب الهوى للضغط على تركيا لوقف هجمات الحلفاء الروس.. والنصرة تمنعهم بالقوة

خرج آلاف السوريين إلى الحدود السورية التركية من جهة المعبر الحدودي باب الهوى للتنديد بصمت الضامن التركي حيال الهجمة الوحشية التي يقوم بها الطيران الروسي أحد ضامني اتفاق استانة لمناطق خفض التصعيد وطيران النظام السوري، إلا أن عناصر جبهة هيئة تحرير الشام تمنع المتظاهرين من الوصول للمعبر بالقوة وتحاول تفريقهم بالرصاص الحي.

وبحسب مراسل جريدة “ليفانت” المتواجد الآن في معبر باب الهوى أن هناك محاولات لاقتحام بوابة المعبر للضغط على تركيا لوقف الهجمات من قبل الطيران الروسي وطيران النظام السوري، إلا أن قوات الحدود التركية تمنع المتظاهرين من الاقتراب من المعبر، بالإضافة لترهيبهم من قبل عناصر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة) الذين يستعملون معهم القوة،

حيث عبّر المتظاهرون عن استيائهم من الحياد الذي تتعامل به الحكومة التركية مع هذا التصعيد الذي أجبر الآلاف للنزوح بالإضافة إلى ارتفاع كبير بعدد القتلى والجرجى.

وتعتبر إدلب المنطقة الرابعة من مناطق خفض التصعيد وتم الاتفاق في كل اللقاء بين رؤوساء الدول الثلاث الضامنة لاتفاق الأستانة على وقف إطلاق النار.

ويقول بعض المطلعين على الملف السوري، أن تركيا التزمت الصمت بشكل نهائي تجاه منطقة إدلب لضمان صمت روسيا عن منطقة ما يسمى “نبع السلام”، ويؤكد البعض أن الخلاف الروسي التركي عاد بعد توقيع الاتفاق الأمني بين الرئيس التركي ورئيس حكومة الوفاق الليبية وهو ما ترفضه روسيا، وعلى ما يبدو أن التصعيد الأخير في إدلب يندرج ضمن الرسائل المتبادلة بين الطرفين.

ليفانت – خاص