الوضع المظلم
السبت ٢١ / مايو / ٢٠٢٢
Logo
مصرع 20 مدنياً في الكونغو الديموقراطية بهجوم لمتمردين
مصرع 20 مدني في الكونغو الديموقراطية بهجوم لمتمردين

قتل 20 مدنياً في هجوم شنّته جماعة "القوى الديموقراطية المتحالفة" في بيني في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية، وفق ما أفاد مسؤول محلي.


وأوضح حاكم منطقة بيني دونات كيباوا لوكالة فرانس برس ذلك بالقول: "حصل توغّل للقوى الديموقراطية المتحالفة في أبيتينا-سانا وقتلت هذه القوى 18 مدنياً بالسلاح الأبيض".


بدوره، قال لويس ساليكوكو أحد المسؤولين في مجموعة من منظمات المجتمع المدني تشرف على عمليات البحث، لفرانس برس "لقد علّقنا عمليّة البحث بسبب حلول الليل. حيث وجدنا جثّتَين أخريَين. المجموع إذاً هو عشرين جثة".


وخلال الهجوم، أحرق عدد من المنازل. وأعلن تيدي كاتاليكو وهو مسؤول في شبكة منظّمات المجتمع المدني في بيني أنه "تم إبلاغ السلطات منذ مساء الأحد بوجود أشخاص مشبوهين في غرب أويشا".


متابعاً: "نطالب القوات المسلّحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية بشن عميات في الجانب الغربي أيضاً من أجل حماية المدنيين"، وتقع مدينة أبيتينا-سانا على بعد 16 كيلومتراً إلى الغرب من أويشا، كبرى مدن بيني، في منطقة يدعوها السكان "مثلث الموت" الذي يجمع مباو وإيرينغيتي وأويشا.


وانتقل في 28 نوفمبر رئيس أركان القوات المسلّحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية الجنرال سيليستان مبالا مع القوات التابعة له إلى بيني، وعقب أيام، تم تعزيز هذه القوات بإرسال مفتش عام القوات المسلّحة الجنرال جون نومبي المقرّب من الرئيس السابق جوزيف كابيلا.


وتتكون "القوى الديموقراطية المتحالفة" في الأصل من متمرّدين أوغنديين مسلمين تمركزوا في العام 1995 في شرق الكونغو لشن هجمات على كمبالا، لكنّهم أوقفوا منذ زمن طويل عمليّاتهم ضد أوغندا المجاورة وانخرطوا في المجتمع الكونغولي. وهم متّهمون بقتل مئات المدنيين في منطقة بيني منذ أكتوبر 2014.


وعقب إطلاق العمليات العسكرية ضد معاقلهم في 30 أكتوبر، قتل مسلّحو "القوى الديموقراطية المتحالفة" أكثر من مئتي مدني بحسب تعداد لمنظمات مدنية محلية.


ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!