مسلسل اختطاف الناشطين العراقيين في استمرار وازدياد

مسلسل اختطاف الناشطين العراقيين في استمرار وازدياد
مسلسل اختطاف الناشطين العراقيين في استمرار وازدياد

تستمر عمليات الاختطاف والقتل للمتظاهرين العراقيين بازدياد مع غياب معرفة الجهات التي تقوم بتلك الأعمال، وبالتزامن مع عدم استطاعة القوات الأمنية حماية المتظاهرين.

هذا وتظاهر أعداد كبيرة من الناشطين العراقيين مساء السبت مطالبين بكشف مصير الطبيب والناشط العراقي، عمر يوسف سلمان السلطاني، الذي اختفى مساء أمس في بغداد.

فيما أكد شقيق عمر أن أخاه وصل إلى ساحة التحرير يوم أمس عند الساعة 4 بهدف رؤية أصدقائه والسلام عليهم، إلا أنه اختفى ولم تعد عائلته تعرف عنه شيئاً منذ الساعة السابعة مساء، وأن هاتفه أغلق، ولا وجود لأي معلومات عن مكان تواجده، مناشداً إطلاق سراحه.

ومساء أمس السبت أطلق ناشطون عراقيون وسم#الحرية_لعمر_السلطاني و#أطلقوا_سراح_عمر_فوراً بهدف الإضاءة على قضية الطبيب العراقي الذي يعرفه العديد من المحتجين في ساحة التحرير وسط بغداد.

يذكر أن عمر، خريج كلية الطب، طب عام/ قسم تجميل وجلدية من جامعة دنيسك، وكان حاضراً منذ اليوم الأول للتظاهرات في العاصمة العراقية، كما أنقذ العديد من المصابين، بحسب ما أكد رفاقه.

في حين أوضح أخاه، أنه تمّ إبلاغ محكمة الرصافة التي تقع قرب الجملة العصبية رسمياً باختفاء عمر.

وسبق أن أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، أمس السبت، أنها تمارس الضغوط على الحكومة العراقية للحد من جرائم اغتيال وخطف النشطاء المدنيين.

يتزامن لك مع دعوات لإضراب كبير للطلاب العراقيين، وخروج المئات من الطلبة في مظاهرات منددة بفساد الحكومة وتقاعسها عن حماية العراقيين وتأمين حياتهم.

ليفانت-وكالات

تستمر عمليات الاختطاف والقتل للمتظاهرين العراقيين بازدياد مع غياب معرفة الجهات التي تقوم بتلك الأعمال، وبالتزامن مع عدم استطاعة القوات الأمنية حماية المتظاهرين.

هذا وتظاهر أعداد كبيرة من الناشطين العراقيين مساء السبت مطالبين بكشف مصير الطبيب والناشط العراقي، عمر يوسف سلمان السلطاني، الذي اختفى مساء أمس في بغداد.

فيما أكد شقيق عمر أن أخاه وصل إلى ساحة التحرير يوم أمس عند الساعة 4 بهدف رؤية أصدقائه والسلام عليهم، إلا أنه اختفى ولم تعد عائلته تعرف عنه شيئاً منذ الساعة السابعة مساء، وأن هاتفه أغلق، ولا وجود لأي معلومات عن مكان تواجده، مناشداً إطلاق سراحه.

ومساء أمس السبت أطلق ناشطون عراقيون وسم#الحرية_لعمر_السلطاني و#أطلقوا_سراح_عمر_فوراً بهدف الإضاءة على قضية الطبيب العراقي الذي يعرفه العديد من المحتجين في ساحة التحرير وسط بغداد.

يذكر أن عمر، خريج كلية الطب، طب عام/ قسم تجميل وجلدية من جامعة دنيسك، وكان حاضراً منذ اليوم الأول للتظاهرات في العاصمة العراقية، كما أنقذ العديد من المصابين، بحسب ما أكد رفاقه.

في حين أوضح أخاه، أنه تمّ إبلاغ محكمة الرصافة التي تقع قرب الجملة العصبية رسمياً باختفاء عمر.

وسبق أن أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، أمس السبت، أنها تمارس الضغوط على الحكومة العراقية للحد من جرائم اغتيال وخطف النشطاء المدنيين.

يتزامن لك مع دعوات لإضراب كبير للطلاب العراقيين، وخروج المئات من الطلبة في مظاهرات منددة بفساد الحكومة وتقاعسها عن حماية العراقيين وتأمين حياتهم.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit