لبنان يغرق بسيول طبيعية واحتجاجات سياسية عارمة

لبنان يغرق بسيول طبيعية واحتجاجات سياسية عارمة
لبنان يغرق بسيول طبيعية واحتجاجات سياسية عارمة

تداول ناشطون لبنانيون صوراً ومقاطع فيديو للأمطار الغزيرة والسيول اليوم الاثنين، في منطقتي الجناح-السان سيمون والسلطان إبراهيم بمدخل بيروت الجنوبي، حيث غرقت السيارات والمحال التجارية بالمياه، ودخلت مياه الأمطار إلى المنازل.

هذا وتظهر الصور كيف تحولت الطرق إلى بحيرات من المياه، ودخلت السيول إلى المنازل والمحال التجارية، وأغرقت السيارات بالكامل، مع انهيار بعض الطرق نتيجة عدم جودتها.

وبحسب المصادر المحلية في منطقة الجناح السان سيمون، اختلطت مياه الأمطار بمياه الصرف الصحي التي فاضت عبر المجاري التي لم تعد تستوعب الكم الهائل من كمية المياه، فقام سكان المنطقة بمبادرات شخصية منهم على فتح بعض المجاري لتصريف المياه، وسط مناشدات لبلدية الغبيري للتدخل. وعمد بعضهم على استعمال ألواح التزلج المائي للتنقل في المنطقة، بعدما تعذر عليهم التنقل مشياً، خوفاً من أن تغمرهم المياه”.

فيما تناول ناشطون مقاطع الفيديو لغرق منطقة السلطان إبراهيم بمدخل بيروت الجنوبي أيضاً، مستخدمين هاشتاغ، لبنان يغرق على غرار لبنان ينتفض الذي يصاحب التغريدات التي تتحدث عن الاحتجاجات في لبنان المندلعة منذ 17 أكتوبر الماضي.

فيما غمرت مياه الأمطار مناطق في جنوب العاصمة تضررت بالطقس السيء، الخميس الماضي، ودخلت إلى المحال التجارية وظهرت مقاطع مصورة تظهر السيول وهي تجرف سيارات متوقفة في الشوارع.

هذا ووجه الناشطون اللبنانيون من خلال الصور والفيديوهات التي وضعت تحت هاشتاغ لبنان يغرق، نداءً لكل اللبنانيين بعدم استمرار دعمهم للحكومة الحالية، وأن هذه الصور والمقاطع هو دليل على فساد الحكومة الحالية، ونهبها لأموال الشعب اللبناني.

و أكد ناشطون أن المظاهرات اللبنانية الحالية هي آخر فرصة أمام اللبنانيين لتغيير المنظومة السياسية في البلاد، وعلى الجميع الانضمام إلى الثورة الحالية بوجه سلطات لبنان.

ليفانت-بيروت