لافروف ينتقد موثوقية الولايات المتحدة

لافروف ينتقد موثوقية الولايات المتحدة
لافروف ينتقد موثوقية الولايات المتحدة

أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن إقدام واشنطن على فرض عقوبات على مشروعي “السيل الشمالي-2” و”السيل التركي”، لا يترك لأي بلد مجالاً للشك في عدم موثوقية الولايات المتحدة.

وأشار لافروف خلال جلسة استماع في مجلس الاتحاد الروسي في موسكو اليوم الاثنين، تعليقاً على العقوبات الأمريكية الأخيرة التي شملت عدداً من الشركات الغربية: “عندما تعاقب واشنطن حتى أقرب حلفائها لمجرد سعيهم لحل مشاكلهم الاقتصادية وضمان أمنهم في مجال الطاقة، لا ينبغي لأي بلد في العالم، حسب رأيي، أن يشك في أن الولايات المتحدة إذا وعدته بشيء، فإنها ستخذله في أي لحظة”.

وأردف: “أثبتت الولايات المتحدة مرة أخرى أن دبلوماسيتها تنحصر قبل كل شيء في التخويف بطرق مختلفة، منها العقوبات والإنذارات والتهديدات”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة مع حلفائها الحميمين، “تحاول بما في ذلك عبر استخدام القوة، إبطاء عملية موضوعية لتبلور نظام عالمي متعدد المراكز، أكثر عدالة وديمقراطية”.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية ليلة الجمعة السبت، بدء نفاذ العقوبات المفروضة على خطي أنابيب  “السيل الشمالي-2” و”السيل التركي”، وطالبت الشركات المشاركة في مد الأنابيب وقف أعمالها على الفور.

عقوبات دفعت الحكومة الألمانية للإعراب عن “رفضها لمثل هذه العقوبات العابرة للحدود” ضد “الشركات الألمانية والأوروبية”، معتبرة ذلك تدخلاً في الشؤون الداخلية. كما أعلن الاتحاد الأوروبي معارضته فرض عقوبات على الشركات الأوروبية المنخرطة في الأعمال التجارية الشرعية”.

ليفانت-وكالات

أوضح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن إقدام واشنطن على فرض عقوبات على مشروعي “السيل الشمالي-2” و”السيل التركي”، لا يترك لأي بلد مجالاً للشك في عدم موثوقية الولايات المتحدة.

وأشار لافروف خلال جلسة استماع في مجلس الاتحاد الروسي في موسكو اليوم الاثنين، تعليقاً على العقوبات الأمريكية الأخيرة التي شملت عدداً من الشركات الغربية: “عندما تعاقب واشنطن حتى أقرب حلفائها لمجرد سعيهم لحل مشاكلهم الاقتصادية وضمان أمنهم في مجال الطاقة، لا ينبغي لأي بلد في العالم، حسب رأيي، أن يشك في أن الولايات المتحدة إذا وعدته بشيء، فإنها ستخذله في أي لحظة”.

وأردف: “أثبتت الولايات المتحدة مرة أخرى أن دبلوماسيتها تنحصر قبل كل شيء في التخويف بطرق مختلفة، منها العقوبات والإنذارات والتهديدات”، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة مع حلفائها الحميمين، “تحاول بما في ذلك عبر استخدام القوة، إبطاء عملية موضوعية لتبلور نظام عالمي متعدد المراكز، أكثر عدالة وديمقراطية”.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية ليلة الجمعة السبت، بدء نفاذ العقوبات المفروضة على خطي أنابيب  “السيل الشمالي-2” و”السيل التركي”، وطالبت الشركات المشاركة في مد الأنابيب وقف أعمالها على الفور.

عقوبات دفعت الحكومة الألمانية للإعراب عن “رفضها لمثل هذه العقوبات العابرة للحدود” ضد “الشركات الألمانية والأوروبية”، معتبرة ذلك تدخلاً في الشؤون الداخلية. كما أعلن الاتحاد الأوروبي معارضته فرض عقوبات على الشركات الأوروبية المنخرطة في الأعمال التجارية الشرعية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit