فشل مشروع روسي للتحقيق في الجرائم المرتكبة قي سوريا

فشل مشروع روسيا للتحقيق في الجرائم المرتكبة قي سوريا
فشل مشروع روسيا للتحقيق في الجرائم المرتكبة قي سوريا

صوتت الأمم المتحدة، بأغلبية، على مشروع القرار روسي بشأن الآلية الدولية للتحقيق في الجرائم المرتكبة في سوريا منذ 2011 .

وجرى التصويت على مشروع القرار الذي قدمته روسيا في اللجنة الخامسة المعنية بالمسؤوليات المتصلة بقضايا الإدارة والميزانية للمنظمة الدولية بنيويورك، حيث لم يحصل مشروع القرار سوى على موافقة 18 دولة بينها إيران والصين وكوريا الشمالية.

فيما عارضته 88 دولة (بينها تركيا وقطر وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية)، وامتنعت 47 دولة أخرى (بينها مصر والإمارات والهند وصربيا) عن التصويت.

جاء التصويت بالتزامن مع الحملة العسكرية التي تشنها روسيا وقوات النظام، ضمن حملة عسكرية جديدة على منطقة خفض التصعيد، التي خلفت مقتل نحو 250 مدنياً، وتشريد عشرات الآلاف الى الحدود السورية التركية المغلقة .

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2016 قرارها الذي نصَّ على إنشاء آلية دولية محايدة مستقلة، للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة وفق تصنيف القانون الدولي المرتكبة في سورية منذ آذار/ مارس 2011.

ومن جهة آخرى, أعلنت الأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة، نزوح أكثر من 140 ألف طفل من ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سورية، وأن أكثر من 100 ألف من الفارين الأسبوع الماضي يعيشون الآن في مخيمات وبمباني مدمرة جزئيًا وتحت الأشجار، فيما يبيت بعضهم في العراء .

ليفانت – وكالات 

صوتت الأمم المتحدة، بأغلبية، على مشروع القرار روسي بشأن الآلية الدولية للتحقيق في الجرائم المرتكبة في سوريا منذ 2011 .

وجرى التصويت على مشروع القرار الذي قدمته روسيا في اللجنة الخامسة المعنية بالمسؤوليات المتصلة بقضايا الإدارة والميزانية للمنظمة الدولية بنيويورك، حيث لم يحصل مشروع القرار سوى على موافقة 18 دولة بينها إيران والصين وكوريا الشمالية.

فيما عارضته 88 دولة (بينها تركيا وقطر وبريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية)، وامتنعت 47 دولة أخرى (بينها مصر والإمارات والهند وصربيا) عن التصويت.

جاء التصويت بالتزامن مع الحملة العسكرية التي تشنها روسيا وقوات النظام، ضمن حملة عسكرية جديدة على منطقة خفض التصعيد، التي خلفت مقتل نحو 250 مدنياً، وتشريد عشرات الآلاف الى الحدود السورية التركية المغلقة .

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2016 قرارها الذي نصَّ على إنشاء آلية دولية محايدة مستقلة، للمساعدة في التحقيق والملاحقة القضائية للأشخاص المسؤولين عن الجرائم الأشد خطورة وفق تصنيف القانون الدولي المرتكبة في سورية منذ آذار/ مارس 2011.

ومن جهة آخرى, أعلنت الأمم المتحدة، يوم أمس الجمعة، نزوح أكثر من 140 ألف طفل من ريف إدلب الجنوبي شمال غربي سورية، وأن أكثر من 100 ألف من الفارين الأسبوع الماضي يعيشون الآن في مخيمات وبمباني مدمرة جزئيًا وتحت الأشجار، فيما يبيت بعضهم في العراء .

ليفانت – وكالات 

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit