غوغل تحتفل بالمغنية العراقية الراحلة عفيفة إسكندر

غوغل تحتفل بالمغنية العراقية الراحلة عفيفة إسكندر
غوغل تحتفل بالمغنية العراقية الراحلة عفيفة إسكندر

وسط الصراعات السياسية في العراق ورفض المتظاهرين والمحتجين لسلطات البلاد، فاجأت إدارة موقع غوغل العراقيين، اليوم الثلاثاء، بإحيائه ذكرى الفنانة العراقية الراحلة عفيفة إسكندر “مطربة الملوك”، على طريقته الخاصة، ووضع صورتها على منصته الرئيسية بمناسبة الذكرى الـ98 لميلادها.

حيث استبدل موقع غوغل ألوان شعاره بصورة للفنانة العراقية باللونين الأبيض والأسود.

ولدت الفنانة العراقية عفيفة إسكندر إصطفيان، والملُقبة باسم “شحرورة العراق”، في الموصل من أب عراقي مسيحي وأم يونانية، وعاشت في بغداد. غنت في عمر الخمس سنوات وكانت أول حفلة أحيتها عام 1935، وحصلت على لقب منولوجست من المجمع العربي الموسيقى، وهي من عائلة مثقفة فنياً، فوالدتها ماريكا دمتري كانت تعزف على أربع آلات موسيقية ومغنية، وهي أول من شجعها وكانت نصيحتها الأولى لإسكندر دوماً، بأن “الغرور مقبرة الفنان”.

تزوجت وهي في سن الـ12 من رجل عراقي أرمني يدعى إسكندر اصطفيان، وهو عازف وفنان وكان عمره يتجاوز الـ50 عاماً، وبعدما تزوجها، ظهرت لأول مرة على المسرح في ناد صغير بمدينة أربيل في أواسط الثلاثينيات وكانوا يسمونها “جابركلي” أي “المسدس سريع الطلقات”.

فيما جاءت التسمية من غنائها السريع نتيجة لصغر سنها وعدم نضوج صوتها آنذاك، وأول أغنية غنتها في أربيل كانت بعنوان: “زنوبة” وهي بعمر 8 سنوات.

حصلت على لقب “المغنية الأولى” بالعصر الملكي وكان كبار المسؤولين في الدولة العراقية من ملوك وقادة ورؤساء ووزراء يطربون لصوتها ويحضرون حفلاتها، فالملك فيصل الأول كان من المعجبين بصوتها، أما نوري السعيد رئيس الوزراء فكان يحب المقام و”الجالغي” البغدادي، وكان يحضر كل يوم اثنين إلى حفلات المقام وحفلاتها.

وسافرت إلى القاهرة عام 1938، وغنت هناك وعملت لمدة طويلة مع فرقة بديعة مصابني في مصر، وهي أشهر راقصة وممثلة مصرية في الأربعينات، كما عملت مع فرقة تحية كاريوكا، كما إن أبرز مشاركاتها العربية هي التمثيل في فيلم “يوم سعيد” مع الفنان الراحل الكبير محمد عبد الوهاب وفاتن حمامة، حيث غنت فيه، لكن لسوء الحظ لم تظهر الأغنية عند عرض الفيلم بسبب المخرج الذي حذفها لطول مدة العرض التي تجاوزت الساعتين.

ليفانت

وسط الصراعات السياسية في العراق ورفض المتظاهرين والمحتجين لسلطات البلاد، فاجأت إدارة موقع غوغل العراقيين، اليوم الثلاثاء، بإحيائه ذكرى الفنانة العراقية الراحلة عفيفة إسكندر “مطربة الملوك”، على طريقته الخاصة، ووضع صورتها على منصته الرئيسية بمناسبة الذكرى الـ98 لميلادها.

حيث استبدل موقع غوغل ألوان شعاره بصورة للفنانة العراقية باللونين الأبيض والأسود.

ولدت الفنانة العراقية عفيفة إسكندر إصطفيان، والملُقبة باسم “شحرورة العراق”، في الموصل من أب عراقي مسيحي وأم يونانية، وعاشت في بغداد. غنت في عمر الخمس سنوات وكانت أول حفلة أحيتها عام 1935، وحصلت على لقب منولوجست من المجمع العربي الموسيقى، وهي من عائلة مثقفة فنياً، فوالدتها ماريكا دمتري كانت تعزف على أربع آلات موسيقية ومغنية، وهي أول من شجعها وكانت نصيحتها الأولى لإسكندر دوماً، بأن “الغرور مقبرة الفنان”.

تزوجت وهي في سن الـ12 من رجل عراقي أرمني يدعى إسكندر اصطفيان، وهو عازف وفنان وكان عمره يتجاوز الـ50 عاماً، وبعدما تزوجها، ظهرت لأول مرة على المسرح في ناد صغير بمدينة أربيل في أواسط الثلاثينيات وكانوا يسمونها “جابركلي” أي “المسدس سريع الطلقات”.

فيما جاءت التسمية من غنائها السريع نتيجة لصغر سنها وعدم نضوج صوتها آنذاك، وأول أغنية غنتها في أربيل كانت بعنوان: “زنوبة” وهي بعمر 8 سنوات.

حصلت على لقب “المغنية الأولى” بالعصر الملكي وكان كبار المسؤولين في الدولة العراقية من ملوك وقادة ورؤساء ووزراء يطربون لصوتها ويحضرون حفلاتها، فالملك فيصل الأول كان من المعجبين بصوتها، أما نوري السعيد رئيس الوزراء فكان يحب المقام و”الجالغي” البغدادي، وكان يحضر كل يوم اثنين إلى حفلات المقام وحفلاتها.

وسافرت إلى القاهرة عام 1938، وغنت هناك وعملت لمدة طويلة مع فرقة بديعة مصابني في مصر، وهي أشهر راقصة وممثلة مصرية في الأربعينات، كما عملت مع فرقة تحية كاريوكا، كما إن أبرز مشاركاتها العربية هي التمثيل في فيلم “يوم سعيد” مع الفنان الراحل الكبير محمد عبد الوهاب وفاتن حمامة، حيث غنت فيه، لكن لسوء الحظ لم تظهر الأغنية عند عرض الفيلم بسبب المخرج الذي حذفها لطول مدة العرض التي تجاوزت الساعتين.

ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit