ضربات أمريكية ضد حركة الشباب في الصومال.. ودعم قطري مستمر للإرهاب

حركة الشباب

قتل 4 من مقاتلي حركة الشباب الصومالية الإرهابية في 3 غارات جوية على بلدتين بالصومال، أعلنت عنها القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”، أمس الأحد.

وفي بيان لها قالت إنها استهدفت بـ 3 غارات جوية الجماعة الإرهابية، بعدما تم التنسيق مع الحكومة الفيدرالية في الصومال في موقعين بمنطقة كونيو بارو “شمال بلدة كيسمايو”، وكاليو بارو.

وأوضح أنه تم تنفيذ الضربة الجوية بعد أن “قام مقاتلون من حركة الشباب بمهاجمة القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة”.

حيث إن التفجير الأخير الذي أسفر عن مقتل نحو 100 شخص بينهم طلاب مدارس، أعاد إلى الأذهان صور هجمات إرهابية سابقة، غالباً ما كانت حركة الشباب تقف خلفها.

ويذكر أن حركة الشباب مرتبطة بتنظيم القاعدة تنفذ أعمالها الإرهابية منذ أكثر من 10 سنوات، ولم تنجح الجهود المبذولة محلياً ودولياً، في وضع حد لإرهاب التنظيم .

يأتي ذلك في حين كثفت الولايات المتحدة ضربات الطائرات المسيّرة في الصومال في 2019، مستهدفة ما تقول إنهم مسلحو حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وتنظيم “داعش” في الصومال.

كما طردت القوات الحكومية مسلحي الشباب من مقديشو عام 2011 بدعم من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، لكن المسلحين لا يزالون يشنون هجمات دامية.

يعد الصومال، بلداً شديد التعقيد، سياسياً وأمنياً، مفتوح على تدخلات خارجية عديدة، ولكل طرف مصالحه وأجنداته في المنطقة، إلا أنه يشار بأصابع الاتهام في دعم الإرهاب وتغذية العنف في الصومال، إلى قطر بشكل دائم.

وفي شهر يوليو الماضي، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مكالمة هاتفية بين السفير القطري في الصومال، ورجل أعمال قطري، تؤكد تورط قطر في التفجيرات التي ضربت ميناء بوصاصو الصومالي في مايو الماضي.

وهذه المعلومات تتسق مع الاتهامات التي توجهها أطراف إقليمية ودولية عدة لقطر بدعم تنظيمات إرهابية، ليس فقط في الصومال، ويتناقض في الوقت نفسه، مع ما تحاول قطر تسويقه عن جهودها في دعم الاقتصاد والاستقرار في الصومال وغيره، كما تكشف عن حقيقة أهدافها وأجندتها التي تتستر عادة تحت ثوب المساعدات الإنسانية.

ليفانت-وكالات

قتل 4 من مقاتلي حركة الشباب الصومالية الإرهابية في 3 غارات جوية على بلدتين بالصومال، أعلنت عنها القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم”، أمس الأحد.

وفي بيان لها قالت إنها استهدفت بـ 3 غارات جوية الجماعة الإرهابية، بعدما تم التنسيق مع الحكومة الفيدرالية في الصومال في موقعين بمنطقة كونيو بارو “شمال بلدة كيسمايو”، وكاليو بارو.

وأوضح أنه تم تنفيذ الضربة الجوية بعد أن “قام مقاتلون من حركة الشباب بمهاجمة القوات المتحالفة مع الولايات المتحدة”.

حيث إن التفجير الأخير الذي أسفر عن مقتل نحو 100 شخص بينهم طلاب مدارس، أعاد إلى الأذهان صور هجمات إرهابية سابقة، غالباً ما كانت حركة الشباب تقف خلفها.

ويذكر أن حركة الشباب مرتبطة بتنظيم القاعدة تنفذ أعمالها الإرهابية منذ أكثر من 10 سنوات، ولم تنجح الجهود المبذولة محلياً ودولياً، في وضع حد لإرهاب التنظيم .

يأتي ذلك في حين كثفت الولايات المتحدة ضربات الطائرات المسيّرة في الصومال في 2019، مستهدفة ما تقول إنهم مسلحو حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، وتنظيم “داعش” في الصومال.

كما طردت القوات الحكومية مسلحي الشباب من مقديشو عام 2011 بدعم من قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي، لكن المسلحين لا يزالون يشنون هجمات دامية.

يعد الصومال، بلداً شديد التعقيد، سياسياً وأمنياً، مفتوح على تدخلات خارجية عديدة، ولكل طرف مصالحه وأجنداته في المنطقة، إلا أنه يشار بأصابع الاتهام في دعم الإرهاب وتغذية العنف في الصومال، إلى قطر بشكل دائم.

وفي شهر يوليو الماضي، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مكالمة هاتفية بين السفير القطري في الصومال، ورجل أعمال قطري، تؤكد تورط قطر في التفجيرات التي ضربت ميناء بوصاصو الصومالي في مايو الماضي.

وهذه المعلومات تتسق مع الاتهامات التي توجهها أطراف إقليمية ودولية عدة لقطر بدعم تنظيمات إرهابية، ليس فقط في الصومال، ويتناقض في الوقت نفسه، مع ما تحاول قطر تسويقه عن جهودها في دعم الاقتصاد والاستقرار في الصومال وغيره، كما تكشف عن حقيقة أهدافها وأجندتها التي تتستر عادة تحت ثوب المساعدات الإنسانية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit