حمدوك: العدالة ستتحقق لقتلى الاحتجاجات التي أطاحت بحكم البشير

حمدوك العدالة ستتحقق لقتلى الاحتجاجات التي أطاحت بحكم البشير
حمدوك: العدالة ستتحقق لقتلى الاحتجاجات التي أطاحت بحكم البشير

أكد عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، أن دماء السودانيين لن تذهب هدراً، وأن العدالة ستتحقق لقتلى الاحتجاجات التي أدت إلى إطاحة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير.

ويأتي تصريح حمدوك بعد تزايد المطالبات بالقصاص خلال احتفالات السودانيين بمرور عام على بدء انتفاضتهم، وأضاف حمدوك أمام مئات الأشخاص: “الذين واجهوا الرصاص بصدور عارية وجعلوا هذا ممكناً لن تضيع دماءهم هدراً، لقد شكلنا اللجان القانونية وعدلنا القوانين من أجل العدالة”.

فيما تظاهر مئات من الشبان والشابات قرب القصر الرئاسي في وسط الخرطوم وهم يحملون أعلام البلاد وصور الذين سقطوا أثناء الاحتجاجات وهم يهتفون “الدم مقابل الدم ما نقبل الدية “ورفعوا لافتات كتب عليها “القصاص للشهداء”.

ويذكر أنه قتل 177 شخصاً على الأقل جراء قمع الحراك وفق منظمة العفو الدولية، بينهم أكثر من مئة خلال فض اعتصام يونيو في الخرطوم. إلا أن لجنة الأطباء القريبة من المتظاهرين قدرت الحصيلة يومها بأكثر من 250 قتيلاً.

وكان قد طالب تاج السر الحبر النائب العام للقوات النظامية الأسبوع الماضي، برفع الحصانة عن أفرادها حال طلبت النيابة العامة ذلك، وقال: “لقد أبدت الأجهزة المساعدة استعدادها للتعاون، إلا أننا وتأكيداً لمبدأ المساواة أمام القانون نطلب أن تلتزم الأجهزة بإسقاط الحصانة متى طلبت النيابة العامة ذلك”.

كما شدّد حمدوك في أول كلمة أمام حشود منذ تشكيل حكومته في سبتمبر الماضي على جلب الذي ارتكب جرائم إبادة جماعية إلى العدالة، وقال: “نؤمن بأن جرائم القتل والحرق والإبادة الجماعية لا تسقط بالتقادم”.

ليفانت-وكالات

أكد عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، أن دماء السودانيين لن تذهب هدراً، وأن العدالة ستتحقق لقتلى الاحتجاجات التي أدت إلى إطاحة الجيش بالرئيس السابق عمر البشير.

ويأتي تصريح حمدوك بعد تزايد المطالبات بالقصاص خلال احتفالات السودانيين بمرور عام على بدء انتفاضتهم، وأضاف حمدوك أمام مئات الأشخاص: “الذين واجهوا الرصاص بصدور عارية وجعلوا هذا ممكناً لن تضيع دماءهم هدراً، لقد شكلنا اللجان القانونية وعدلنا القوانين من أجل العدالة”.

فيما تظاهر مئات من الشبان والشابات قرب القصر الرئاسي في وسط الخرطوم وهم يحملون أعلام البلاد وصور الذين سقطوا أثناء الاحتجاجات وهم يهتفون “الدم مقابل الدم ما نقبل الدية “ورفعوا لافتات كتب عليها “القصاص للشهداء”.

ويذكر أنه قتل 177 شخصاً على الأقل جراء قمع الحراك وفق منظمة العفو الدولية، بينهم أكثر من مئة خلال فض اعتصام يونيو في الخرطوم. إلا أن لجنة الأطباء القريبة من المتظاهرين قدرت الحصيلة يومها بأكثر من 250 قتيلاً.

وكان قد طالب تاج السر الحبر النائب العام للقوات النظامية الأسبوع الماضي، برفع الحصانة عن أفرادها حال طلبت النيابة العامة ذلك، وقال: “لقد أبدت الأجهزة المساعدة استعدادها للتعاون، إلا أننا وتأكيداً لمبدأ المساواة أمام القانون نطلب أن تلتزم الأجهزة بإسقاط الحصانة متى طلبت النيابة العامة ذلك”.

كما شدّد حمدوك في أول كلمة أمام حشود منذ تشكيل حكومته في سبتمبر الماضي على جلب الذي ارتكب جرائم إبادة جماعية إلى العدالة، وقال: “نؤمن بأن جرائم القتل والحرق والإبادة الجماعية لا تسقط بالتقادم”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit