توتر استرالي-صيني بسبب احتجاز بكين لمواطن مزدوج الجنسية

توتر استراليصيني بسبب احتجاز بكين لمواطن مزدوج الجنسية
توتر استرالي-صيني بسبب احتجاز بكين لمواطن مزدوج الجنسية

اعتبرت أستراليا المعاملة التي تعرض لها أحد مواطنيها خلال احتجازه جنائياً في الصين بأنها “غير مقبولة”، وذلك في أعقاب احتجاز بكين الكاتب الصيني-الأسترالي، يانغ هنغ جون، منذ يناير/كانون الثاني الماضي بتهمة التجسس، التي نفاها هو والحكومة الأسترالية.

وأشارت أستراليا إنه يواجه الآن تحقيقات يومية وهو مكبل بالأصفاد، وقد أصبح معزولاً، أكثر من ذي قبل، فيما لا تزال أستراليا تواصل الضغط على السلطات الصينية لإطلاق سراحه، لكن وزارة الخارجية الصينية طلبت من أستراليا عدم التدخل في القضية، واحترام “السيادة القضائية” للدولة.

وصرّحت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريز بايني، أمس الاثنين، إنها “قلقة للغاية” بشأن حالة هنغ جون، بعد زيارة القنصلية الأخيرة له، حيث يُسمح ليانغ – وهو دبلوماسي صيني سابق – بزيارة واحدة شهرياً من قبل مسؤولين أستراليين، لكنه مُنع من الاتصال بمحاميه وعائلته لحوالي 11 شهراً، ولم يتلق أي رسائل منهم.

ويتحدث مؤيدو يانغ عن تدهور صحته في الأشهر الأخيرة، بينما ووجهت الصين التهمة له بشكل رسمي في أغسطس/آب الماضي، وقد اعتقل يانغ، وهو باحث وروائي مقيم في نيويورك، عندما سافر إلى الصين في يناير/كانون الثاني الماضي، بصحبة زوجته يوان رويجوان وطفلها.

وكان يتمتع بحضور نشط في وسائل التواصل الاجتماعي الصينية قبل الاحتجاز، حيث حافظ يانغ، الملقب بـ”بائع الديمقراطية المتجول”، على نشر مدونة حول الشؤون السياسية في الصين والعلاقات الدولية. ولكنه لم ينتقد السلطات الصينية بشكل مباشر في السنوات الأخيرة.

واعتقلته بكين بسبب “ضلوعه في أنشطة إجرامية تهدد الأمن القومي للصين”، بحسب التهمة التي وُجهت إليه. ولكن أستراليا طلبت توضيح التهم، كما طالبت مراراً بأن يعامَل وفق “معايير العدالة الأساسية والعدالة الإجرائية والمعاملة الإنسانية” أثناء احتجازه.

ويشير محاموه إن معاملته ازدادت سوءاً مع محاولة السلطات الصينية انتزاع اعتراف منه. ويجب عرض قضيته أمام المحكمة بحلول شهر مارس/آذار المقبل، فيما يأتي توبيخ كانبيرا للصين وسط استمرار التوتر مع بكين.

ولقيت الطبقة السياسية في أستراليا، الأسبوع الماضي، صخباً شديداً بسبب مزاعم عن زرع جاسوس صيني في البرلمان الأسترالي، والتدخل في شؤون البلاد الداخلية. ولكن الصين رفضت بشدة هذه المزاعم معتبرة إياها “مخاوف وهمية”.

ليفانت-وكالات

اعتبرت أستراليا المعاملة التي تعرض لها أحد مواطنيها خلال احتجازه جنائياً في الصين بأنها “غير مقبولة”، وذلك في أعقاب احتجاز بكين الكاتب الصيني-الأسترالي، يانغ هنغ جون، منذ يناير/كانون الثاني الماضي بتهمة التجسس، التي نفاها هو والحكومة الأسترالية.

وأشارت أستراليا إنه يواجه الآن تحقيقات يومية وهو مكبل بالأصفاد، وقد أصبح معزولاً، أكثر من ذي قبل، فيما لا تزال أستراليا تواصل الضغط على السلطات الصينية لإطلاق سراحه، لكن وزارة الخارجية الصينية طلبت من أستراليا عدم التدخل في القضية، واحترام “السيادة القضائية” للدولة.

وصرّحت وزيرة الخارجية الأسترالية، ماريز بايني، أمس الاثنين، إنها “قلقة للغاية” بشأن حالة هنغ جون، بعد زيارة القنصلية الأخيرة له، حيث يُسمح ليانغ – وهو دبلوماسي صيني سابق – بزيارة واحدة شهرياً من قبل مسؤولين أستراليين، لكنه مُنع من الاتصال بمحاميه وعائلته لحوالي 11 شهراً، ولم يتلق أي رسائل منهم.

ويتحدث مؤيدو يانغ عن تدهور صحته في الأشهر الأخيرة، بينما ووجهت الصين التهمة له بشكل رسمي في أغسطس/آب الماضي، وقد اعتقل يانغ، وهو باحث وروائي مقيم في نيويورك، عندما سافر إلى الصين في يناير/كانون الثاني الماضي، بصحبة زوجته يوان رويجوان وطفلها.

وكان يتمتع بحضور نشط في وسائل التواصل الاجتماعي الصينية قبل الاحتجاز، حيث حافظ يانغ، الملقب بـ”بائع الديمقراطية المتجول”، على نشر مدونة حول الشؤون السياسية في الصين والعلاقات الدولية. ولكنه لم ينتقد السلطات الصينية بشكل مباشر في السنوات الأخيرة.

واعتقلته بكين بسبب “ضلوعه في أنشطة إجرامية تهدد الأمن القومي للصين”، بحسب التهمة التي وُجهت إليه. ولكن أستراليا طلبت توضيح التهم، كما طالبت مراراً بأن يعامَل وفق “معايير العدالة الأساسية والعدالة الإجرائية والمعاملة الإنسانية” أثناء احتجازه.

ويشير محاموه إن معاملته ازدادت سوءاً مع محاولة السلطات الصينية انتزاع اعتراف منه. ويجب عرض قضيته أمام المحكمة بحلول شهر مارس/آذار المقبل، فيما يأتي توبيخ كانبيرا للصين وسط استمرار التوتر مع بكين.

ولقيت الطبقة السياسية في أستراليا، الأسبوع الماضي، صخباً شديداً بسبب مزاعم عن زرع جاسوس صيني في البرلمان الأسترالي، والتدخل في شؤون البلاد الداخلية. ولكن الصين رفضت بشدة هذه المزاعم معتبرة إياها “مخاوف وهمية”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit