تشاورات لبنانية سياسية استعداداً لجلسة الاستشارات النيابية

تشاورات لبنانية سياسية واستعداد لجلسة الاستشارات النيابية
تشاورات لبنانية سياسية واستعداد لجلسة الاستشارات النيابية

تستمر الجهات السياسية اللبنانية بالتشاور والاجتماع لبحث الاستشارات النيابية المُلزمة التي ستجري يوم غد الاثنين لتكليف شخصية بتشكيل الحكومة، حيث لا تزال المؤشرات جميعها تدل إلى أن رجل الأعمال اللبناني سمير الخطيب سيحظى بالتكليف، والذي رفض الشارع اللبناني ورود اسمه في قائمة تشكيل الحكومة.

وتتزامن تلك الأجواء السياسية التي تشير إلى “مفاجأة” قد تحدث الاثنين بتراجع أسهمه على حساب الرئيس سعد الحريري، وذلك خشية عدم تمكّن الأخير من تسويق موقفه الذي دعم فيه شفهياً الخطيب، داخل كتلة “المستقبل”.

هذا وأوضح عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب محمد الحجار أن “الكتلة ستُسمّي الاثنين سمير الخطيب التزاماً بإعلان الرئيس الحريري دعماً له”.

كما شرح أسباب دعم الحريري للخطيب وإن بشكل غير رسمي، قائلاً: “منذ اليوم الأول على بدء الحراك الشعبي أعلن الرئيس الحريري ألا خروج من الأزمة الحالية إلا بتشكيل حكومة مستقلّة تضمّ أصحاب الاختصاص، وأكد استعداده لرئاستها لأنه يرى فيها المظلة الوحيدة التي تؤمّن للبنان هبوطاً هادئاً من الإعصار الذي نحن فيه”.

وأضاف: “لكن للأسف هذا الطرح رُفض من قبل الفريق الآخر، أي التيار الوطني الحر الذي يرأسه وزير الخارجية جبران باسيل، والداعم لرئيس الجمهورية والثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل، فعرضوا عليه مجموعة أسماء لاختيار المناسب منها لتولّي حكومة تكنوسياسية فسمّى أوّلاً الوزير السابق محمد الصفدي إلا أنه سقط في الشارع ثم الوزير السابق بهيج طبّارة إلا أنه انسحب لاحقاً بسبب الشروط التي فرضها عليه الوزير جبران باسيل فلم يبق إلا اسم سمير الخطيب الذي أيّده الحريري”.

كما أشار الحجار: “الحريري يريد تشكيل حكومة مكتملة الصلاحيات سريعاً في لبنان، لأنه لا يمكن إدارة هذه الأزمة الخطيرة اقتصادياً ومالياً بحكومة تصريف الأعمال”.

فيما يتوقّع أن يشهد اليوم الأحد اجتماعات مكثّفة للكتل النيابية لحسم توجّهاتها في تسمية رجل الأعمال سمير الخطيب استباقاً لـ “مفاجآت” قد تحصل في ربع الساعة الأخير جرياً على العادة اللبنانية. ولعل أبرزها اجتماع كتلة “المستقبل” الذي سيصوّب بوصلة الاصطفافات والتوجهات لكتل نيابية أخرى تنتظر موقفها الذي سيُشكّل “الغطاء السنّي” للخطيب ليُبنى على الشيء مقتضاه.

كما تعقد كتلة المستقبل النيابية اجتماعاً حاسماً الأحد لتثبيت موقفها الرسمي من دعم ترشيح سمير الخطيب، وأكد الحجار: “تيار المستقبل لن يشارك في الحكومة المقبلة، لأن الحريري كان يريد حكومة اختصاصيين، ونحن سنُسهّل قدر الإمكان ولادتها، لأننا نريد حكومة مُكتملة الصلاحيات كي تستطيع محاورة المجتمع الدولي ليُقدّم لنا المساعدات الضرورية”.

ومن جهة أخرى أوضح النائب عن التيار الوطني الحر آلان عون: “حتى الآن لم نعلن موقفنا النهائي والرسمي من دعم الخطيب، والاتصالات والمشاورات قائمة ولا يزال الوقت متاحاً أمامنا حتى الاثنين من أجل استكمال المعطيات كافة”.

وأضاف: “هناك عدم ثقة بين معظم القوى السياسية، لكننا في النهاية مفروضون على بعضنا البعض”، معتبراً أن أي تعديل في موقف الرئيس الحريري الذي أعلن تأييده للخطيب، من المُفترض أن يظهر قبل موعد الاستشارات النيابية الاثنين”.

أما الثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل، فتشير المعلومات إلى أن موقفهما من تسمية سمير الخطيب مرتبط بما ستُعلنه كتلة المستقبل في الاستشارات يوم الاثنين، وذلك انطلاقاً من حرصهما على ضرورة أن يكون رئيس الحكومة العتيدة يحظى بغطاء سنّي يوفّره الحريري الأقوى داخل طائفته.

أما تكتل “الجمهورية القوية” الذي يرأسه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فقد حسم موقفه باكراً بإعلانه في بيان أنه قرر عدم تسمية أحد في الاستشارات النيابية الاثنين. وقال جعجع إن المطلوب اليوم حكومة متخصصة مستقلة بالكامل عن أطراف السلطة.

فيما تحسم كتلة “اللقاء الديمقراطي” التي يرأسها نجل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، النائب تيمور جنبلاط موقفها من الاستشارات، مشاركةً وتسمية بعد اجتماع تعقده مساء الأحد كما أعلن عضو اللقاء النائب بلال عبد الله، مؤكداً: “أن كل الخيارات مفتوحة وهي رهن نتائج الاتصالات والمشاورات القائمة”.

هذا وسبق أن أعلن وليد جنبلاط أن الحزب: “التقدمي الاشتراكي لن يُشارك في الحكومة الجديدة بأي وزير دولة، فيما سيُشارك مع رئيس الحكومة المُكلَّف بتسمية الوزراء الاختصاصيين الدروز”.

ليفانت-العربية

تستمر الجهات السياسية اللبنانية بالتشاور والاجتماع لبحث الاستشارات النيابية المُلزمة التي ستجري يوم غد الاثنين لتكليف شخصية بتشكيل الحكومة، حيث لا تزال المؤشرات جميعها تدل إلى أن رجل الأعمال اللبناني سمير الخطيب سيحظى بالتكليف، والذي رفض الشارع اللبناني ورود اسمه في قائمة تشكيل الحكومة.

وتتزامن تلك الأجواء السياسية التي تشير إلى “مفاجأة” قد تحدث الاثنين بتراجع أسهمه على حساب الرئيس سعد الحريري، وذلك خشية عدم تمكّن الأخير من تسويق موقفه الذي دعم فيه شفهياً الخطيب، داخل كتلة “المستقبل”.

هذا وأوضح عضو كتلة “المستقبل” النيابية النائب محمد الحجار أن “الكتلة ستُسمّي الاثنين سمير الخطيب التزاماً بإعلان الرئيس الحريري دعماً له”.

كما شرح أسباب دعم الحريري للخطيب وإن بشكل غير رسمي، قائلاً: “منذ اليوم الأول على بدء الحراك الشعبي أعلن الرئيس الحريري ألا خروج من الأزمة الحالية إلا بتشكيل حكومة مستقلّة تضمّ أصحاب الاختصاص، وأكد استعداده لرئاستها لأنه يرى فيها المظلة الوحيدة التي تؤمّن للبنان هبوطاً هادئاً من الإعصار الذي نحن فيه”.

وأضاف: “لكن للأسف هذا الطرح رُفض من قبل الفريق الآخر، أي التيار الوطني الحر الذي يرأسه وزير الخارجية جبران باسيل، والداعم لرئيس الجمهورية والثنائي الشيعي حزب الله وحركة أمل، فعرضوا عليه مجموعة أسماء لاختيار المناسب منها لتولّي حكومة تكنوسياسية فسمّى أوّلاً الوزير السابق محمد الصفدي إلا أنه سقط في الشارع ثم الوزير السابق بهيج طبّارة إلا أنه انسحب لاحقاً بسبب الشروط التي فرضها عليه الوزير جبران باسيل فلم يبق إلا اسم سمير الخطيب الذي أيّده الحريري”.

كما أشار الحجار: “الحريري يريد تشكيل حكومة مكتملة الصلاحيات سريعاً في لبنان، لأنه لا يمكن إدارة هذه الأزمة الخطيرة اقتصادياً ومالياً بحكومة تصريف الأعمال”.

فيما يتوقّع أن يشهد اليوم الأحد اجتماعات مكثّفة للكتل النيابية لحسم توجّهاتها في تسمية رجل الأعمال سمير الخطيب استباقاً لـ “مفاجآت” قد تحصل في ربع الساعة الأخير جرياً على العادة اللبنانية. ولعل أبرزها اجتماع كتلة “المستقبل” الذي سيصوّب بوصلة الاصطفافات والتوجهات لكتل نيابية أخرى تنتظر موقفها الذي سيُشكّل “الغطاء السنّي” للخطيب ليُبنى على الشيء مقتضاه.

كما تعقد كتلة المستقبل النيابية اجتماعاً حاسماً الأحد لتثبيت موقفها الرسمي من دعم ترشيح سمير الخطيب، وأكد الحجار: “تيار المستقبل لن يشارك في الحكومة المقبلة، لأن الحريري كان يريد حكومة اختصاصيين، ونحن سنُسهّل قدر الإمكان ولادتها، لأننا نريد حكومة مُكتملة الصلاحيات كي تستطيع محاورة المجتمع الدولي ليُقدّم لنا المساعدات الضرورية”.

ومن جهة أخرى أوضح النائب عن التيار الوطني الحر آلان عون: “حتى الآن لم نعلن موقفنا النهائي والرسمي من دعم الخطيب، والاتصالات والمشاورات قائمة ولا يزال الوقت متاحاً أمامنا حتى الاثنين من أجل استكمال المعطيات كافة”.

وأضاف: “هناك عدم ثقة بين معظم القوى السياسية، لكننا في النهاية مفروضون على بعضنا البعض”، معتبراً أن أي تعديل في موقف الرئيس الحريري الذي أعلن تأييده للخطيب، من المُفترض أن يظهر قبل موعد الاستشارات النيابية الاثنين”.

أما الثنائي الشيعي، حزب الله وحركة أمل، فتشير المعلومات إلى أن موقفهما من تسمية سمير الخطيب مرتبط بما ستُعلنه كتلة المستقبل في الاستشارات يوم الاثنين، وذلك انطلاقاً من حرصهما على ضرورة أن يكون رئيس الحكومة العتيدة يحظى بغطاء سنّي يوفّره الحريري الأقوى داخل طائفته.

أما تكتل “الجمهورية القوية” الذي يرأسه رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع فقد حسم موقفه باكراً بإعلانه في بيان أنه قرر عدم تسمية أحد في الاستشارات النيابية الاثنين. وقال جعجع إن المطلوب اليوم حكومة متخصصة مستقلة بالكامل عن أطراف السلطة.

فيما تحسم كتلة “اللقاء الديمقراطي” التي يرأسها نجل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط، النائب تيمور جنبلاط موقفها من الاستشارات، مشاركةً وتسمية بعد اجتماع تعقده مساء الأحد كما أعلن عضو اللقاء النائب بلال عبد الله، مؤكداً: “أن كل الخيارات مفتوحة وهي رهن نتائج الاتصالات والمشاورات القائمة”.

هذا وسبق أن أعلن وليد جنبلاط أن الحزب: “التقدمي الاشتراكي لن يُشارك في الحكومة الجديدة بأي وزير دولة، فيما سيُشارك مع رئيس الحكومة المُكلَّف بتسمية الوزراء الاختصاصيين الدروز”.

ليفانت-العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit