انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا في عفرين بين النهب والأتاوات

انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا في عفرين بين النهب والأتاوات
انتهاكات الفصائل الموالية لتركيا في عفرين بين النهب والأتاوات

تتزايد عمليات السلب وتحصيل الأتاوات من المواطنين في مدينة “عفرين” السورية من قبل عناصر الفصائل المسلحة الموالية لتركيا, وفي مناطق آخرى من الشمال السوري .

ومنذ 18 آذار/مارس من العام 2018, تاريخ إحكام القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها سيطرتها على منطقة “عفرين” السورية، ضمن ما يُعرف باسم “عملية غصن الزيتون”، تفاقمت الأوضاع سوءًا في المدينة السورية, ذات الغالبية الكردية .

وتقدر أعداد أشجار الزيتون في مدينة عفرين نحو 20 مليون شجرة تعود ملكيتها لسكان المدينة الأكراد، ويصل إنتاجها السنوي لأكثر من 270 ألف طن من الزيتون، أي ما يعادل نحو 55 ألف طن من زيت الزيتون، وفقاً لإحصائياتِ مهندسين زراعيين وخبراء اقتصاديين.

وقال الخبير الاقتصادي السوري، “جلنك عمر” ، الّذي ينحدر من عفرين: “خسارة مزارعي الزيتون في المدينة كبيرة، ففي العام الماضي قُدِّرت مبيعات زيت الزيتون الّذي تعود ملكيته للسكان الأصليين بنحو 150 مليون دولار أميركي، لكن وصل منها لأصحاب المزارع أقل من 50 مليون دولار”, وفقاً لما نقله المصدر .

وكشفت الخبير الإقتصادي, أن المسلّحين الموالين لأنقرة والجيش التركي كسبوا نحو مئة مليون دولار أميركي من موسم الزيتون بعدّة طرق منها فرض أسعار منخفضة لشراء زيت الزيتون، وعلى سبيل المثال أرغم هؤلاء مزارعي الزيتون على بيع التنكة الواحدة التي يقدر وزنها بـ 16 كيلوغراماً بسعرٍ أقل من 20 دولارٍ أميركي من خلال تُجّار على صلة بهم، بينما يصل سعرها في بقية أسواق سوريا لنحو 60 دولاراً أميركياً”.

وذكر “جلنك” أن هناك أكثر من 295 معصرة زيتون في عفرين وبلداتها وقراها، ويقدر سعر بعض آلياتها بنحو مئتي ألف دولارٍ أميركي ويضطر أصحابها لدفع نصف عائدات مواردهم لقادة الفصائل السورية المدعومة من أنقرة، كي لا يخسروا آلياتهم كلها، بعد حصول عمليات سرقة آليات في معاصرٍ أخرى.

مشيراً, إلى أن الفصائل الموالية لم تكتفي بالسلب والنهب فقط بل اعتمدت على تقطيع أشجار الزيتون في المنطقة, لبيع الأشجار حطب للتدفئة مع دخول الشتاء بأسعار مرتفعة .

ونقل المصدر على لسان شهود عيان, على أن المقاتلين المدعومين من أنقرة يفرضون ضرائب كثيرة على المواطنين على شكل إتاوات” ومن بين الأتاوي هناك فرض عدّة ضرائب، منها ضريبة الدخول لمزارع الزيتون، “وهي ضريبة ندفعها للوصول إلى أراضينا الزراعية”.

وفي وقت سابق, أصدرت الفصائل الموالية لأنقرة قراراً يقضي بفرض ضرائب على أصحاب الجرارات والآليات الزراعية، تتراوح ما بين 50 إلى 150 ألف ليرة سورية في قرى وبلدات ناحية “الشيخ حديد”، فيما كانت الإتاوات الضخمة من نصيب المُختطفين لدى فصائل “غصن الزيتون”،

وتشهد مدينة عفرين انفلات أمني في مناطق سيطرة الفصائل المدعومة من تركيا، تتجلى بشكل بارز في استهداف عناصر الفصائل عبر التفجيرات والاغتيالات، حيث غالباً ماتتطال المدنيين .

ليفانت – العربية

تتزايد عمليات السلب وتحصيل الأتاوات من المواطنين في مدينة “عفرين” السورية من قبل عناصر الفصائل المسلحة الموالية لتركيا, وفي مناطق آخرى من الشمال السوري .

ومنذ 18 آذار/مارس من العام 2018, تاريخ إحكام القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها سيطرتها على منطقة “عفرين” السورية، ضمن ما يُعرف باسم “عملية غصن الزيتون”، تفاقمت الأوضاع سوءًا في المدينة السورية, ذات الغالبية الكردية .

وتقدر أعداد أشجار الزيتون في مدينة عفرين نحو 20 مليون شجرة تعود ملكيتها لسكان المدينة الأكراد، ويصل إنتاجها السنوي لأكثر من 270 ألف طن من الزيتون، أي ما يعادل نحو 55 ألف طن من زيت الزيتون، وفقاً لإحصائياتِ مهندسين زراعيين وخبراء اقتصاديين.

وقال الخبير الاقتصادي السوري، “جلنك عمر” ، الّذي ينحدر من عفرين: “خسارة مزارعي الزيتون في المدينة كبيرة، ففي العام الماضي قُدِّرت مبيعات زيت الزيتون الّذي تعود ملكيته للسكان الأصليين بنحو 150 مليون دولار أميركي، لكن وصل منها لأصحاب المزارع أقل من 50 مليون دولار”, وفقاً لما نقله المصدر .

وكشفت الخبير الإقتصادي, أن المسلّحين الموالين لأنقرة والجيش التركي كسبوا نحو مئة مليون دولار أميركي من موسم الزيتون بعدّة طرق منها فرض أسعار منخفضة لشراء زيت الزيتون، وعلى سبيل المثال أرغم هؤلاء مزارعي الزيتون على بيع التنكة الواحدة التي يقدر وزنها بـ 16 كيلوغراماً بسعرٍ أقل من 20 دولارٍ أميركي من خلال تُجّار على صلة بهم، بينما يصل سعرها في بقية أسواق سوريا لنحو 60 دولاراً أميركياً”.

وذكر “جلنك” أن هناك أكثر من 295 معصرة زيتون في عفرين وبلداتها وقراها، ويقدر سعر بعض آلياتها بنحو مئتي ألف دولارٍ أميركي ويضطر أصحابها لدفع نصف عائدات مواردهم لقادة الفصائل السورية المدعومة من أنقرة، كي لا يخسروا آلياتهم كلها، بعد حصول عمليات سرقة آليات في معاصرٍ أخرى.

مشيراً, إلى أن الفصائل الموالية لم تكتفي بالسلب والنهب فقط بل اعتمدت على تقطيع أشجار الزيتون في المنطقة, لبيع الأشجار حطب للتدفئة مع دخول الشتاء بأسعار مرتفعة .

ونقل المصدر على لسان شهود عيان, على أن المقاتلين المدعومين من أنقرة يفرضون ضرائب كثيرة على المواطنين على شكل إتاوات” ومن بين الأتاوي هناك فرض عدّة ضرائب، منها ضريبة الدخول لمزارع الزيتون، “وهي ضريبة ندفعها للوصول إلى أراضينا الزراعية”.

وفي وقت سابق, أصدرت الفصائل الموالية لأنقرة قراراً يقضي بفرض ضرائب على أصحاب الجرارات والآليات الزراعية، تتراوح ما بين 50 إلى 150 ألف ليرة سورية في قرى وبلدات ناحية “الشيخ حديد”، فيما كانت الإتاوات الضخمة من نصيب المُختطفين لدى فصائل “غصن الزيتون”،

وتشهد مدينة عفرين انفلات أمني في مناطق سيطرة الفصائل المدعومة من تركيا، تتجلى بشكل بارز في استهداف عناصر الفصائل عبر التفجيرات والاغتيالات، حيث غالباً ماتتطال المدنيين .

ليفانت – العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit