المتظاهرون العراقيون يتوافدون إلى ساحة التحرير.. استنكاراً للاعتداء عليهم

العراق

توافدت أعداد كبيرة من المتظاهرين صباح اليوم السبت إلى ساحة التحرير في بغداد، استنكاراً للاعتداء على المحتجين في جسر السنك وساحة الخلاني، بالتزامن مع سيطرة قوات الأمن العراقية على الجسرين، بعد مقتل عدد من المتظاهرين برصاص مسلحين، الجمعة.

هذا ومازالت الأوضاع في بغداد بحالة تصعيد خطيرة، بعد أحداث دامية شهدتها العاصمة العراقية، الجمعة، حيث فتح مسلحون ملثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع، نار أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي من مسافات قريبة على المحتجين لتخيّم حالة من الهلع على أجواء المتظاهرين في ساحة الخلاني، القريبة من جسر السنك، حيث نفذ الهجوم المسلح.

ووصلت الحصيلة إلى 19 قتيلاً، وجرحى بالعشرات في صفوف المحتجين، الذين هتفوا للوطن على وقع أصوات الرصاص، حيث أكد ناشطون أن التيار الكهربائي انقطع عن ساحة الخلاني، قبل أن يبدأ المسلحون بإطلاق النار صوب المتظاهرين.

فيما أعلنت القيادة في عمليات بغداد أن ما حصل في شارع الرشيد الجمعة، كان بسبب سيطرة المتظاهرين على منطقتي السنك والخلاني، وعدم وجود القوات الأمنية، كما اتهم المحتجون قوات الأمن بالتواطؤ مع المهاجمين، عبر إفساح المجال لهم بالدخول والخروج بحرية في المنطقة.

ومن جانبها حذّرت مفوضية حقوق الإنسان من انفلات الوضع الأمني في بغداد، داعية قوات الأمن إلى تحمل مسؤولياتها، وإعادة الأمن لساحات التظاهر.

ليفانت-وكالات

توافدت أعداد كبيرة من المتظاهرين صباح اليوم السبت إلى ساحة التحرير في بغداد، استنكاراً للاعتداء على المحتجين في جسر السنك وساحة الخلاني، بالتزامن مع سيطرة قوات الأمن العراقية على الجسرين، بعد مقتل عدد من المتظاهرين برصاص مسلحين، الجمعة.

هذا ومازالت الأوضاع في بغداد بحالة تصعيد خطيرة، بعد أحداث دامية شهدتها العاصمة العراقية، الجمعة، حيث فتح مسلحون ملثمون يستقلون سيارات مدنية رباعية الدفع، نار أسلحتهم الرشاشة بشكل عشوائي من مسافات قريبة على المحتجين لتخيّم حالة من الهلع على أجواء المتظاهرين في ساحة الخلاني، القريبة من جسر السنك، حيث نفذ الهجوم المسلح.

ووصلت الحصيلة إلى 19 قتيلاً، وجرحى بالعشرات في صفوف المحتجين، الذين هتفوا للوطن على وقع أصوات الرصاص، حيث أكد ناشطون أن التيار الكهربائي انقطع عن ساحة الخلاني، قبل أن يبدأ المسلحون بإطلاق النار صوب المتظاهرين.

فيما أعلنت القيادة في عمليات بغداد أن ما حصل في شارع الرشيد الجمعة، كان بسبب سيطرة المتظاهرين على منطقتي السنك والخلاني، وعدم وجود القوات الأمنية، كما اتهم المحتجون قوات الأمن بالتواطؤ مع المهاجمين، عبر إفساح المجال لهم بالدخول والخروج بحرية في المنطقة.

ومن جانبها حذّرت مفوضية حقوق الإنسان من انفلات الوضع الأمني في بغداد، داعية قوات الأمن إلى تحمل مسؤولياتها، وإعادة الأمن لساحات التظاهر.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit