اللبناني فيصل مولوي همزة الوصل بين جماعة الإخوان والإيرانيين

اللبناني فيصل مولوي همزة الوصل بين جماعة الإخوان والإيرانيين
اللبناني فيصل مولوي همزة الوصل بين جماعة الإخوان والإيرانيين

يوماً بعد يوم تكشف الأدوار والشخصيات التي كانت صلة وصل بين جماعة الإخوان المسلمين وإيران، حيث كشف الدكتور محمد حبيب النائب الأول السابق لمرشد جماعة الإخوان في مصر عن بعض لقاءات الإخوان مع إيرانيين في بيروت ولندن واسطنبول.

وأكد النائب الأول السابق للمرشد: “لقاءات عدة جرت بين قيادات جماعة الإخوان ومسؤولين إيرانيين بينهم قيادات من الحرس الثوري، في مدينة إسطنبول التركية، والعاصمة اللبنانية بيروت، والعاصمة البريطانية لندن وذلك خلال اجتماعات التنظيم الدولي للجماعة ومجلس شورى الجماعة، مؤكداً أن تلك اللقاءات بين الطرفين كانت تتم بصفة دورية خلال العقود الأربعة الأخيرة ومنذ صعود الملالي لحكم إيران”.

وأضاف أنه كان شاهداً على لقاءات عدة جمعت بين الإخوان وإيرانيين في بيروت، وشارك فيها حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، مؤكداً أن همزة الوصل لترتيب تلك اللقاءات كان اللبناني فيصل مولوي القيادي السابق بجماعة الإخوان في لبنان.

كما ذكر النائب الأول السابق لمرشد الإخوان أنه التقى حسن نصر الله في بيروت في العام 2005، مضيفاً أن الأمين العام لحزب الله روى له تفاصيل الصراعات بين الحزب وحركة أمل والقوى السياسية اللبنانية، وخشيته من أعمال العنف المسلح التي قد تطال الجميع، مضيفاً أنه بعد ذلك وعقب العام 2006 طلب نصر الله أكثر من مرة وعبر وسطاء الالتقاء به مرة أخرى لكنه رفض رفضاً قاطعًا.

وقال حبيب إنه وبصفته نائب المرشد العام للجماعة أبلغ من قبل مجدي أحمد حسين القيادي السابق بحزب العمل في مصر برغبة الإيرانيين في مقابلته، لكنه كان يرفض معرفته بدوافعهم، مضيفاً أنه عقب خروجه من الجماعة عام 2010 وتأسيسه حزب النهضة تلقى دعوات أيضاً للذهاب إلى إيران ومقابلة مسؤولين إيرانيين لكنه كان يقابلها بالرفض.

ويذكر أن فيصل مولوي –بحسب ما ذكرت مواقع الإخوان – من مواليد العام 1941 بمدينة طرابلس شمال لبنان، التحق بمراحل التعليم المختلفة حتى أنهى دراسة الحقوق في كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية.

كما درس الشريعة الإسلامية في كلية الشريعة في جامعة دمشق، ثم شغل منصب رئيس جمعية التربية الإسلامية في لبنان، وكان آخر منصب تولاه الأمين العام للجماعة الإسلامية – أي جماعة الإخوان – في لبنان، ورئيس بيت الدعوة والدعاة.

عُيّن مولوي قاضياً شرعياً في لبنان عام 1968، وساهم في تأسيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في بريطانيا في مارس 1997 تحت رئاسة يوسف القرضاوي.

وسبق أن قال القرضاوي عنه: “لقد شاركنا الشيخ مولوي من أول يوم في تأسيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وحضر الجلسة التأسيسية، وتولى أمانة الصندوق، وكان عضواً بمجلس أمناء الاتحاد ومكتبه التنفيذي، ورئيساً لفرعه في بيروت”.

وأضاف القرضاوي وفق ما ذكر بموقعه الرسمي أن مولوي ساهم في تأسيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، وكان نائباً له فيه منذ إنشائه وحتى وفاته، وكثيراً ما ترأس أو شارك في لجنة الصياغة، مشيراً إلى أن مولوي سبق أن أقام منذ العام 1980 حتى العام 1985 في فرنسا وأسس اتحاد الطلبة المسلمين، ثم اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وأنشأ الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية، وأصبح مرشداً دينياً لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، ثم في أوروبا كلها وبقي على تواصل مع أكثر المراكز الإسلامية في أوروبا، فيما توفي مولوي في 8 مايو من العام 2011 ودفن في مسقط رأسه بمدينة طرابلس.

ليفانت-العربية

يوماً بعد يوم تكشف الأدوار والشخصيات التي كانت صلة وصل بين جماعة الإخوان المسلمين وإيران، حيث كشف الدكتور محمد حبيب النائب الأول السابق لمرشد جماعة الإخوان في مصر عن بعض لقاءات الإخوان مع إيرانيين في بيروت ولندن واسطنبول.

وأكد النائب الأول السابق للمرشد: “لقاءات عدة جرت بين قيادات جماعة الإخوان ومسؤولين إيرانيين بينهم قيادات من الحرس الثوري، في مدينة إسطنبول التركية، والعاصمة اللبنانية بيروت، والعاصمة البريطانية لندن وذلك خلال اجتماعات التنظيم الدولي للجماعة ومجلس شورى الجماعة، مؤكداً أن تلك اللقاءات بين الطرفين كانت تتم بصفة دورية خلال العقود الأربعة الأخيرة ومنذ صعود الملالي لحكم إيران”.

وأضاف أنه كان شاهداً على لقاءات عدة جمعت بين الإخوان وإيرانيين في بيروت، وشارك فيها حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله، مؤكداً أن همزة الوصل لترتيب تلك اللقاءات كان اللبناني فيصل مولوي القيادي السابق بجماعة الإخوان في لبنان.

كما ذكر النائب الأول السابق لمرشد الإخوان أنه التقى حسن نصر الله في بيروت في العام 2005، مضيفاً أن الأمين العام لحزب الله روى له تفاصيل الصراعات بين الحزب وحركة أمل والقوى السياسية اللبنانية، وخشيته من أعمال العنف المسلح التي قد تطال الجميع، مضيفاً أنه بعد ذلك وعقب العام 2006 طلب نصر الله أكثر من مرة وعبر وسطاء الالتقاء به مرة أخرى لكنه رفض رفضاً قاطعًا.

وقال حبيب إنه وبصفته نائب المرشد العام للجماعة أبلغ من قبل مجدي أحمد حسين القيادي السابق بحزب العمل في مصر برغبة الإيرانيين في مقابلته، لكنه كان يرفض معرفته بدوافعهم، مضيفاً أنه عقب خروجه من الجماعة عام 2010 وتأسيسه حزب النهضة تلقى دعوات أيضاً للذهاب إلى إيران ومقابلة مسؤولين إيرانيين لكنه كان يقابلها بالرفض.

ويذكر أن فيصل مولوي –بحسب ما ذكرت مواقع الإخوان – من مواليد العام 1941 بمدينة طرابلس شمال لبنان، التحق بمراحل التعليم المختلفة حتى أنهى دراسة الحقوق في كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية.

كما درس الشريعة الإسلامية في كلية الشريعة في جامعة دمشق، ثم شغل منصب رئيس جمعية التربية الإسلامية في لبنان، وكان آخر منصب تولاه الأمين العام للجماعة الإسلامية – أي جماعة الإخوان – في لبنان، ورئيس بيت الدعوة والدعاة.

عُيّن مولوي قاضياً شرعياً في لبنان عام 1968، وساهم في تأسيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث في بريطانيا في مارس 1997 تحت رئاسة يوسف القرضاوي.

وسبق أن قال القرضاوي عنه: “لقد شاركنا الشيخ مولوي من أول يوم في تأسيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وحضر الجلسة التأسيسية، وتولى أمانة الصندوق، وكان عضواً بمجلس أمناء الاتحاد ومكتبه التنفيذي، ورئيساً لفرعه في بيروت”.

وأضاف القرضاوي وفق ما ذكر بموقعه الرسمي أن مولوي ساهم في تأسيس المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، وكان نائباً له فيه منذ إنشائه وحتى وفاته، وكثيراً ما ترأس أو شارك في لجنة الصياغة، مشيراً إلى أن مولوي سبق أن أقام منذ العام 1980 حتى العام 1985 في فرنسا وأسس اتحاد الطلبة المسلمين، ثم اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، وأنشأ الكلية الأوروبية للدراسات الإسلامية، وأصبح مرشداً دينياً لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، ثم في أوروبا كلها وبقي على تواصل مع أكثر المراكز الإسلامية في أوروبا، فيما توفي مولوي في 8 مايو من العام 2011 ودفن في مسقط رأسه بمدينة طرابلس.

ليفانت-العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit