العمال البريطاني يحظى بأسوء انتخابات منذ العام 1935

العمال البريطاني يحظى بأسوء انتخابات منذ العام 1935
العمال البريطاني يحظى بأسوء انتخابات منذ العام 1935

قال زعيم حزب العمّال البريطاني جيريمي كوربين الجمعة أنه يشعر بـ”خيبة أمل شديدة” بعد الانتخابات البرلمانية أمس الخميس التي مني فيها حزبه بهزيمة نكراء، مؤكداً أنه لن يقود الحزب في الانتخابات المقبلة.

وأشار كوربين بعد إعلان إعادة انتخابه للمرة العاشرة على التوالي في دائرته الانتخابية بايسلينغتون نورث: “لن أقود الحزب في أي حملة انتخابية مقبلة”، مضيفاً أنه يريد أن يبدأ حزب العمال “تفكيراً في نتيجة الانتخابات وسياسته المستقبلية” بعدما خسر، بحسب استطلاع لآراء المقترعين، عشرات المقاعد النيابية في انتخابات أمس الخميس.

ودخل كوربين الانتخابات ببرنامج يساري متطرف للتغيير الاجتماعي، يقوم خاصةً على استثمارات ضخمة في الخدمات العامة، إضافة إلى تنظيم استفتاء ثانٍ على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبين استطلاع لآراء المقترعين أنّ حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون سيفوز بأغلبية مطلقة في مجلس العموم المقبل، ما سيسمح لجونسون بتنفيذ وعده بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أواخر يناير (كانون الثاني) المقبل.

وتبعاً لاستطلاع لمعهد إيبسوس موري لحساب وسائل الإعلام البريطانية، فإن حزب المحافظين سيحصل على 368 مقعداً من أصل 650 في مجلس العموم، مقابل 191 مقعداً لحزب العمال.

وفيما لو تأكدت تلك النتيجة، لا شيء سيعترض بعد اليوم طريق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما تعني أن المحافظين بزعامة جونسون حققوا انتصاراً غير مسبوق منذ عهد مارغريت تاتشر، إذ إن حصتهم في مجلس العموم ارتفعت من 317 مقعداً في انتخابات 2017 إلى 368 مقعداً اليوم، مقابل هزيمة نكراء لحزب العمال.

ووفق نتيجة الاستطلاع فإن حزب العمّال بزعامة جيريمي كوربين في مجلس العموم سيتراجع من 262 مقعداً إلى 191 مقعداً، في أسوأ نتيجة في تاريخ الحزب منذ 1935، فيما حمل عدد من كبار قادة حزب العمال زعميهم مسؤولية الهزيمة النكراء، واعترف كوربين في خطاب إعلان احتفاظه بمقعده النيابي، بأن النتائج كانت “مخيبة للآمال بشدّة”.

بيد أن زعيم العمال لم يصل إلى حد إعلان الاستقالة على الفور، مكتفياً بإعلان عزمه على قيادة الحزب في”عملية تفكير” حول الأخطاء التي قادت إلى ما حصل.

ليفانت-وكالات

قال زعيم حزب العمّال البريطاني جيريمي كوربين الجمعة أنه يشعر بـ”خيبة أمل شديدة” بعد الانتخابات البرلمانية أمس الخميس التي مني فيها حزبه بهزيمة نكراء، مؤكداً أنه لن يقود الحزب في الانتخابات المقبلة.

وأشار كوربين بعد إعلان إعادة انتخابه للمرة العاشرة على التوالي في دائرته الانتخابية بايسلينغتون نورث: “لن أقود الحزب في أي حملة انتخابية مقبلة”، مضيفاً أنه يريد أن يبدأ حزب العمال “تفكيراً في نتيجة الانتخابات وسياسته المستقبلية” بعدما خسر، بحسب استطلاع لآراء المقترعين، عشرات المقاعد النيابية في انتخابات أمس الخميس.

ودخل كوربين الانتخابات ببرنامج يساري متطرف للتغيير الاجتماعي، يقوم خاصةً على استثمارات ضخمة في الخدمات العامة، إضافة إلى تنظيم استفتاء ثانٍ على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وبين استطلاع لآراء المقترعين أنّ حزب المحافظين بزعامة رئيس الوزراء بوريس جونسون سيفوز بأغلبية مطلقة في مجلس العموم المقبل، ما سيسمح لجونسون بتنفيذ وعده بإخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في أواخر يناير (كانون الثاني) المقبل.

وتبعاً لاستطلاع لمعهد إيبسوس موري لحساب وسائل الإعلام البريطانية، فإن حزب المحافظين سيحصل على 368 مقعداً من أصل 650 في مجلس العموم، مقابل 191 مقعداً لحزب العمال.

وفيما لو تأكدت تلك النتيجة، لا شيء سيعترض بعد اليوم طريق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما تعني أن المحافظين بزعامة جونسون حققوا انتصاراً غير مسبوق منذ عهد مارغريت تاتشر، إذ إن حصتهم في مجلس العموم ارتفعت من 317 مقعداً في انتخابات 2017 إلى 368 مقعداً اليوم، مقابل هزيمة نكراء لحزب العمال.

ووفق نتيجة الاستطلاع فإن حزب العمّال بزعامة جيريمي كوربين في مجلس العموم سيتراجع من 262 مقعداً إلى 191 مقعداً، في أسوأ نتيجة في تاريخ الحزب منذ 1935، فيما حمل عدد من كبار قادة حزب العمال زعميهم مسؤولية الهزيمة النكراء، واعترف كوربين في خطاب إعلان احتفاظه بمقعده النيابي، بأن النتائج كانت “مخيبة للآمال بشدّة”.

بيد أن زعيم العمال لم يصل إلى حد إعلان الاستقالة على الفور، مكتفياً بإعلان عزمه على قيادة الحزب في”عملية تفكير” حول الأخطاء التي قادت إلى ما حصل.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit