العلماء يحذرون من تضرر الأوزون بسبب التلوث الناتج عن المصانع

العلماء يحذرون من تضرر الأوزون بسبب التلوث الناتج عن المصانع
العلماء يحذرون من تضرر الأوزون بسبب التلوث الناتج عن المصانع

يُعد التلوث الناتج عن المصانع من مصادر تلوث الهواء, حيث أثّر التلوث الصناعي سلبياً على التنوع البيولوجي خلال القرنين الماضيين، وهو في ارتفاعٍ مستمر ويؤثر على جميع أنحاء العالم

هذا وحذر علماء بريطانيون من خطر حدوث ثقب كبير بطبقة الأوزون مستقبلا, سيلحق ضرراً في منطقة القطب الجنوبي

وقال علماء ” جامعة ليدز البريطانية ” أن إرتفاع تركيز ثلاثي كلورو فلورو الميثان (CFC-11) فى الغلاف الجوي لاحقاً ، سيلحق ضرراً في ثقب طبقة الأوزون فى منطقة القطب الجنوبي .

وتقول الدراسة, أن هناك عدة عوامل مختلفه منها : قد تتوقف الانبعاثات فوراً،و تستمر بمستوى ثابت، و تتقلص تدريجيا خلال 10 سنوات.

وتعد طبقة الأوزون مهمة للحياة، حيث إنها تعمل كدرع تقوم بتصفية أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة قبل أن تصل إلى سطح الأرض .

وفيما سبق أكد مجموعة من خبراء الغلاف الجوي على أن الأمر سيتطلب عشر سنوات أخرى على الأقل للتأكد من أن الحظر المفروض منذ ربع قرن على هذه المواد الكيماوية الضارة بدأ يؤتي ثماره.

وتأتي الدراسات ضمن الحملة العالمية التي أطلقتها العديد من الدول الصناعية الكبرى بالتعاون مع العلماء للحد من انبعاثات الغازات الضارة التي قد تؤدي إلى تآكل طبقة الأوزون وتزيد من تأثيرات الاحتباس الحراري الذي بدأ يهدد أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية .

ليفانت – وكالات

يُعد التلوث الناتج عن المصانع من مصادر تلوث الهواء, حيث أثّر التلوث الصناعي سلبياً على التنوع البيولوجي خلال القرنين الماضيين، وهو في ارتفاعٍ مستمر ويؤثر على جميع أنحاء العالم

هذا وحذر علماء بريطانيون من خطر حدوث ثقب كبير بطبقة الأوزون مستقبلا, سيلحق ضرراً في منطقة القطب الجنوبي

وقال علماء ” جامعة ليدز البريطانية ” أن إرتفاع تركيز ثلاثي كلورو فلورو الميثان (CFC-11) فى الغلاف الجوي لاحقاً ، سيلحق ضرراً في ثقب طبقة الأوزون فى منطقة القطب الجنوبي .

وتقول الدراسة, أن هناك عدة عوامل مختلفه منها : قد تتوقف الانبعاثات فوراً،و تستمر بمستوى ثابت، و تتقلص تدريجيا خلال 10 سنوات.

وتعد طبقة الأوزون مهمة للحياة، حيث إنها تعمل كدرع تقوم بتصفية أشعة الشمس فوق البنفسجية الضارة قبل أن تصل إلى سطح الأرض .

وفيما سبق أكد مجموعة من خبراء الغلاف الجوي على أن الأمر سيتطلب عشر سنوات أخرى على الأقل للتأكد من أن الحظر المفروض منذ ربع قرن على هذه المواد الكيماوية الضارة بدأ يؤتي ثماره.

وتأتي الدراسات ضمن الحملة العالمية التي أطلقتها العديد من الدول الصناعية الكبرى بالتعاون مع العلماء للحد من انبعاثات الغازات الضارة التي قد تؤدي إلى تآكل طبقة الأوزون وتزيد من تأثيرات الاحتباس الحراري الذي بدأ يهدد أجزاء كبيرة من الكرة الأرضية .

ليفانت – وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit