الخارجية الأمريكية تدين استخدام القوة ضد متظاهري العراق

الخارجية الأمريكية تدين استخدام القوة ضد متظاهري العراق
الخارجية الأمريكية تدين استخدام القوة ضد متظاهري العراق

دان مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط ديفيد شينكر استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين العراقيين في الناصرية واصفاً الأمر بالمروع والشنيع.

وأكدت الولايات المتحدة إدانتها لاستخدام العنف في العراق، أمس الاثنين، ووصفت أحداث العنف التي شهدتها مدينة الناصرية في الأيام الأخيرة بأنه أمر “صادم ومقيت”.

وأضاف: “ندعو الحكومة العراقية لاحترام حقوق الشعب العراقي ونحث الحكومة على التحقيق ومحاسبة أولئك الذين يحاولون أن يكمموا بوحشية أفواه المتظاهرين السلميين”.

هذا وفتحت قوات الأمن العراقية النار على متظاهرين قطعوا جسراً، ثم تجمعوا أمام مركز للشرطة في مدينة الناصرية بالجنوب، مما أودى بحياة ما لا يقل عن 40 شخصاً. وقالت مصادر بالشرطة وأخرى طبية إن عشرات آخرين أصيبوا.

كما يشهد العراق منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي موجة احتجاجات غاضبة تدعو إلى إسقاط النظام وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة منذ 16 عاماً، والمتهمة بالفساد وهدر ثروات البلاد.

فيما تعاملت قوات الأمن العراقية والميليشيات بقوة مع الاحتجاجات منذ انطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أدى لمقتل حوالي الـ400 متظاهر وجرح الآلاف، واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لصد المتظاهرين، مما تسبب في هذه الخسائر الفادحة.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

ليفانت-وكالات

دان مساعد وزير الخارجية الأميركي للشرق الأوسط ديفيد شينكر استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين العراقيين في الناصرية واصفاً الأمر بالمروع والشنيع.

وأكدت الولايات المتحدة إدانتها لاستخدام العنف في العراق، أمس الاثنين، ووصفت أحداث العنف التي شهدتها مدينة الناصرية في الأيام الأخيرة بأنه أمر “صادم ومقيت”.

وأضاف: “ندعو الحكومة العراقية لاحترام حقوق الشعب العراقي ونحث الحكومة على التحقيق ومحاسبة أولئك الذين يحاولون أن يكمموا بوحشية أفواه المتظاهرين السلميين”.

هذا وفتحت قوات الأمن العراقية النار على متظاهرين قطعوا جسراً، ثم تجمعوا أمام مركز للشرطة في مدينة الناصرية بالجنوب، مما أودى بحياة ما لا يقل عن 40 شخصاً. وقالت مصادر بالشرطة وأخرى طبية إن عشرات آخرين أصيبوا.

كما يشهد العراق منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر الماضي موجة احتجاجات غاضبة تدعو إلى إسقاط النظام وتغيير الطبقة السياسية الحاكمة منذ 16 عاماً، والمتهمة بالفساد وهدر ثروات البلاد.

فيما تعاملت قوات الأمن العراقية والميليشيات بقوة مع الاحتجاجات منذ انطلاقها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أدى لمقتل حوالي الـ400 متظاهر وجرح الآلاف، واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع لصد المتظاهرين، مما تسبب في هذه الخسائر الفادحة.

وطالب المحتجون في البداية بتأمين فرص عمل وتحسين الخدمات ومحاربة الفساد، قبل أن تتوسع الاحتجاجات بصورة غير مسبوقة، وتشمل المطالب رحيل الحكومة والنخبة السياسية المتهمة بالفساد.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit