الحزب الحاكم في الجزائر يعلن دعمه للمرشح الرئاسي عزالدين ميهوبي

الحزب الحاكم في الجزائر يعلن دعمه للمرشح الرئاسي عزالدين ميهوبي
الحزب الحاكم في الجزائر يعلن دعمه للمرشح الرئاسي عزالدين ميهوبي

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية أعلن حزب جبهة التحرير الوطني “الأفلان”، الذي كان يرأسه عبد العزيز بوتفليقة الرئيس السابق بالبلاد، دعم المرشح الرئاسي عزالدين ميهوبي في الانتخابات الرئاسية.

وبحسب المحللين إن إعلان الحزب الحاكم في الجزائر دعمه لميهوبي، مؤشر قد يرفع كثيراً من حظوظ ميهوبي للفوز بكرسي الرئاسة والدخول لقصر المرادية.

وكانت تشير التوقعات إلى أن الاختيار سيكون بين المرشحين عبد المجيد تبّون “مترشح حر” وعزالدين ميهوبي “الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي” الذي كان يرأسه رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى المحكوم عليه بالسجن 15 عاماً، بتهم تبديد الأموال وتبييضها، قرّر الحزب الاصطفاف وراء ميهوبي.

ودعا حزب جبهة التحرير الوطني، قبل يوم من التوجه إلى مراكز الاقتراع، في مذكرة وجهّها، فجر اليوم الأربعاء، إلى أمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية، إلى تعبئة المناضلين والمواطنين والتصويت بكثافة لضمان فوز المرشح عزالدين ميهوبي.

ويذكر أنه يتوجه الجزائريون، غداً الخميس، لاختيار رئيس جديد للبلاد، في انتخابات يصعب التكهن بهوية الفائز فيها بين المرشحين الخمسة، الذين تبدو المنافسة بينهم مفتوحة على عدة سيناريوهات وحظوظهم متساوية للوصول إلى قصر المرادية، بينما ترتفع احتمالات المرور إلى جولة ثانية من هذه الانتخابات.

فيما يتنافس على منصب رئيس الجزائر القادم، كل من عز الدين ميهوبي وعبد القادر بن قرينة وعبد المجيد تبون وعلي بن فليس وعبد العزيز بلعيد، وكلهم شاركوا في دعم الرئيس السابق بوتفليقة خلال حكمه للبلاد، أو تقلدوا مناصب رسمية، وهو ما جعل جزءاً من الشارع الجزائري يرفضهم ويطالب بتأجيل الانتخابات.

ليفانت-وكالات

مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الجزائرية أعلن حزب جبهة التحرير الوطني “الأفلان”، الذي كان يرأسه عبد العزيز بوتفليقة الرئيس السابق بالبلاد، دعم المرشح الرئاسي عزالدين ميهوبي في الانتخابات الرئاسية.

وبحسب المحللين إن إعلان الحزب الحاكم في الجزائر دعمه لميهوبي، مؤشر قد يرفع كثيراً من حظوظ ميهوبي للفوز بكرسي الرئاسة والدخول لقصر المرادية.

وكانت تشير التوقعات إلى أن الاختيار سيكون بين المرشحين عبد المجيد تبّون “مترشح حر” وعزالدين ميهوبي “الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي” الذي كان يرأسه رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى المحكوم عليه بالسجن 15 عاماً، بتهم تبديد الأموال وتبييضها، قرّر الحزب الاصطفاف وراء ميهوبي.

ودعا حزب جبهة التحرير الوطني، قبل يوم من التوجه إلى مراكز الاقتراع، في مذكرة وجهّها، فجر اليوم الأربعاء، إلى أمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية، إلى تعبئة المناضلين والمواطنين والتصويت بكثافة لضمان فوز المرشح عزالدين ميهوبي.

ويذكر أنه يتوجه الجزائريون، غداً الخميس، لاختيار رئيس جديد للبلاد، في انتخابات يصعب التكهن بهوية الفائز فيها بين المرشحين الخمسة، الذين تبدو المنافسة بينهم مفتوحة على عدة سيناريوهات وحظوظهم متساوية للوصول إلى قصر المرادية، بينما ترتفع احتمالات المرور إلى جولة ثانية من هذه الانتخابات.

فيما يتنافس على منصب رئيس الجزائر القادم، كل من عز الدين ميهوبي وعبد القادر بن قرينة وعبد المجيد تبون وعلي بن فليس وعبد العزيز بلعيد، وكلهم شاركوا في دعم الرئيس السابق بوتفليقة خلال حكمه للبلاد، أو تقلدوا مناصب رسمية، وهو ما جعل جزءاً من الشارع الجزائري يرفضهم ويطالب بتأجيل الانتخابات.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit