استطلاع حول مفهوم الأمة الديمقراطية

استطلاعحولمفهومالأمةالديمقراطية2
استطلاع-حول-مفهوم-الأمة-الديمقراطية-2

إن مناولة مفهوم الأمة الديمقراطية  من قبل فئة من الكتاب والسياسيين الكرد حيث قدموا رؤيتهم  بإسهاب في سبيل الوصول إلى شرحه بشكل مفصّل والذي تم طرحه من قبل جهة سياسية إيديولوجية على المشهد السياسي الكردي فكانت الآراء متفاوتة في تعريفه السياسي ما بين إمكانية تطبيقه على أرض الواقع وما بين هلامية هذا المفهوم الذي هو بعيد جداً عن واقع الكرد السياسي وبعيد عن حاجة الكرد لهذا مفهوم الذي لا يمكن تطبيقه على ارض الواقع. إلا بعد إن يتم تحرير القومية الكردية من نير الاستعباد ويصبحوا أصحاب سلطة وقرار سياسي.

الكاتب والقاص الكردي : بير رستم

يبدو أن الأخوة في منظومة المجتمع الديمقراطي لا يأخذون بعين الاعتبار الفارق الحضاري بين مجتمعاتنا الشرقية التي لا زالت تعاني الفقر والتخلف والأزمات السياسية والصراعات المذهبية والإثنية، وبين المجتمعات الغربية التي قطعت  اشواطاً  بعيدة في بناء المجتمعات المدنية الديمقراطية حيث لا يمكن حرق المراحل وبناء نظام ديمقراطي مدني في واقع اجتماعي عنصري، وبالتالي تنطبق هذه المقولة على أصحاب مشروع دولة المواطنة، حيث ما زالت فكرة المواطنة على اساس جغرافي وطني فكرة غير سائغة وغير مقبولة لدى المواطن الشرقي الذي يجد انتماءه الحقيقي إلى المكون الديني والمذهبي والانثي العرقي وما نجده من صراعات طائفية وعرقية في مناطقنا إلا تجسيد لمبدأ القوميات والتي اي ( الدولة القومية) ما زالت المخرج الحقيقي من الأزمات والصراعات والحروب الداخلية.

الكاتب والشاعر الكردي : هوشنك أوسي:

مفهوم الأمة الديمقراطية لا يمكن فرضه عنوة وقسراً على الناس عبر الدستور العقد الاجتماعي الخاص بحزب ب ي د، ولا يمكن فرضه على الأطفال عبر مناهج التربية والتعلم كما فعل ب ي د، هو طرح مستقبلي طوباوي يمكن أن يتحقق في حالة واحدة فقط، بأن تصل الحالة الديمقراطية لدى الكرد والترك والفرس والعرب والسريان والأشوريين وباقي الأقليات القومية والدينية والطائفية إلى درجة الإشباع، بحيث يرى هؤلاء ضرورة الاتجاه نحو النظام يتجاوز الحالة القومية والدينية والطائفية والمناطقية، إلى حالة جديدة واسع وأكثر رحابة، إلى حالة الاندماج الكردي والتلقائي التي تكون نبتة  تراكم الخبرات والممارسة الديمقراطية لدى هذه الشعوب والمكونات.

سكرتير حزب يكيتي ( سابق ) اسماعيل حمه :

أما مفهوم الأمة الديمقراطية، هو مفهوم هلامي لا أساس معرفي له في علم الاجتماع والعلوم السياسية، ومفهوم الأمة الديمقراطية التي تبناه حزب العمال الكردستاني، جاء كمحاولة للتهرب من استحقاقات المشروع القومي الكردي في لحظة تاريخية، حيث وجد الحزب نفسه في مأزق أمام استحقاقات هذا المشروع القومي.

الكاتب والمثقف الكردي :حواس محمود  

مفهوم الأمة الديمقراطية مفهوم هلامي فضفاض، للإيهام بأنه تنظيم خارج القومية متحرر من الارتباطات القومية لجذب الشعوب الأخرى، إلى أطروحات الحزب وللتهرّب من النضال القومي الذي فشل في تركيا فشلاً ذريعاً، أما طرحه هذا المفهوم في كردستان سوريا هو تناسب للعلاقات الأمنية مع النظام السوري.

الكاتب والسياسي الكردي : حسين قاسم 

من وجهة نظرنا، أنه يجب التكاتف وتظافر كل القوى الكوردية معاً من أجل كوردستان كل كوردستان، لذلك نحن نرى المصلحة القومية فوق كل مصلحة، ولا نرى فائدة من الأفكار والمصطلحات المختلفة طالما لا تخدم القضية الكوردية.

الناشط الحقوقي ورئيس منظمة (برجاف) :  فاروق حج مصطفى

ان مفهوم الأمة الديمقراطيّة هو مفهوم جديد بنسبة لي، حيث لا أتوقع أنّ هناك أمم ديمقراطيّة وأمم غير ديمقراطيّة، ولا أتصور أنّ هنا أمم سيئة وأخرى حسنة، أو هناك أمة ديمقراطيّة وأخرى استبداديّة؛ فهذا مفهوم مصدره ايديلوجيّ مصنوع بمزاج خاص يُؤمل من ترويجه لإعطاء صبغة ديمقراطيّة، على انّ حامل المفهوم بإمكانه أن يعيش مع الأمم الأخرى.

عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا :عبدالرحمن آبو 

منظمة ب ك ك كانت في بدايتها تحمل شعارات مقاربة لشعارات الحركة التحرّرية الوطنية الكوردية (حرية شعب كوردستان, وتحرير الوطن الكوردستاني)، أما فيما بعد, وبعد كسب المؤيدين الذين تأثروا وانضموا لتلك المنظومة نتيجة تلك الشعارات الثورية و الوطنية.. تراجعت تلك المنظومة لترفع شعارات غريبة عن المفهوم القومي والتحرّري, ومصطلحات لا صلة لها بالواقع الكوردي.

الكاتب والمحلل السياسي : زيد سفوك 

الأمة الديمقراطية تأتي بعد أشباع القومية الواحدة وحصولها على كافة حقوقها لتكون أمة ديمقراطية مع الشعوب الأخرى.

الكاتب والناشط الكردي : وليد حج عبدالقادر 

بتصوري أن شعار الأمة الديمقراطية ليست سوى ذريعة ايديولوجية يحتمي بها أنصارها، وخطوة نحو تراجعهم الكبير عن الهدف الذي ضحى آلاف الشباب بدمائهم في سبيلها، من خلال الشعار الذي غنوا بها  سرخبون اي الاستقلال.

السياسي والحقوقي : د. محمد رشيد

  أولا لم يذكر التاريخ بأنه كان هناك نظام، أو منظومة، أو علم، أو مصطلح، اسمه الأمة الديموقراطية، وفي حال أخذ هذا المصطلح المبتكر فسيكون هناك مصطلح من كلمتين الأمة والديمقراطية، فالديمقراطية كنظام اجتماعي لايمكن أن يكون نظام سياسي بمعناه المتداول، في انه أدارة الدولة، إنما آلية لإدارة الدولة وتسيير المجتمعات، ويوجد أنواع عديدة للديمقراطية كنظم اجتماعية، فهناك انواع عديدة من التسميات للأنظمة الاجتماعية بمسمى الديمقراطية:

-الديمقراطية المباشرة: مثل ديموقراطية مدن أثينا القديمة وبعض الكانتونات الخاصة في سويسرا.

-الديمقراطية غير المباشرة: أو ما تعرف بالديمقراطية النيابية أو التمثيلية.

-الديمقراطية شبه المباشرة: مثل البعض من الولايات الأمريكية وفي الكانتونات السويسرية.

-الديمقراطية الشعبية: مثل أنظمة الحكم في الاأظمة الشمولية كأنظمة الحكم في دول المنظومة الشوعية السابقة.

-الديمقراطية الوسيطة: وأحد أوجهها هي الديمقراطية التوافقية – بالإضافة الى مسميات أخرى، مثل الديموقراطية الليبرالية، lو الديمقراطية غير المسيسة، والديمقراطية المثالية… وعليه فان هذا المصطلح المبتكر ليس له أي معنى أو مفهوم في القواميس سواء أكان لغوياً أو علمياً أو نظام إداري أو اجتماعي أو سياسي.

مستشار السيد : مسعود البرزاني : كفاح محمود 

لا شك أن أمتنا الكوردية نتيجة لوقوعها تحت سيطرة وطغيان كيانات سياسية مختلفة الأقوام والثقافات، تسببت إزاء سلوك أنظمة تلك الكيانات الشوفينية في تخلفها الحضاري والثقافي والاقتصادي، وتقوقعت في أنظمة اجتماعية قبلية مغلقة، تسود غالبيتها الأمية الأبجدية بلغتها الأساس وبلغة تلك الكيانات التي جزئت وأدغمت فيها. لقد قاد الزعيم مصطفى البارزاني مشروع نهضتها منذ أواسط القرن الماضي لتأسيس كيانها القومي والوطني، حتى وصل ذلك المشروع الكبير إلى ما حققه الإقليم في الجنوب من تطور سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي. إن الكورد أحوج ما يكونوا إليه هو بلورة هويتهم الثقافية والقومية هذه الهوية التي تحتاج إلى كيان وطني وقومي لكي تثبت الأمة وجودها باستقلال تام وناجز للتخلص مما فرضته القوميات الأخرى من عمليات الإذابة والصهر وإلغاء الهوية لحساب هويتها.

الكاتب والناشط السياسي : نايف جبيرو  

 أرى أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي رفعه وتبناه حزب العمال الكردستاني بصورة عامة وحركة المجتمع الديمقراطي في روج آفا، إنما يأتي في إطار ممارسة نوعٍ جديد من أنواع ممارسة السياسة والدبلوماسية التي تهدف في أحد جوانبها تخفيف الضغوط وتجنب المعارضة للحقوق الكردية من قبل الشعوب التي يتعايش معها الكرد في الأجزاء الأربعة، إضافة إلى إعطاء صورة ديمقراطية عن أحقية الحقوق الكردية.

عضو اللجنة المركزية لحزب المساواة الكردي في سوريا : إدريس خلو 

 أن دعوة السيد أوجلان بأمكانية تطبيق نظريته في كامل الشرق الأوسط مجانبة للواقع والمنطق، فكيف سيطبق هذه النظرية في منطقة تعج بالصراعات الأثينية والعرقية والمذهبية؟ وترفض التشاركية في الحياة الاجتماعية والسياسية! أضف الى أن الثقافة الرعوية والقبلية ما زالت سائدة في هذه البقعة الجغرافية، فالإسقاطات الفلسفية الحرفية على أرض الواقع لم يكتب لها النجاح والديمومة على مر التاريخ، والتجربة الماركسية مع وليدتها الاتحاد السوفياتي خير مثال على ذلك.

عضو اللجنة السياسية لحركة الاصلاح الكردي في سوريا : جدعان علي 

إن مفهوم الأمة الديمقراطية الذي يطرحه ب ي د، مفهوم غريب ويعمل على مسح الهوية الكردية، وإن هذا المفهوم لا يستطيع تحقيق مطالب الكورد في كردستان سوريا وتقرير مصيره، وهو يجد ذاته تنازل عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي.

[author title=”حسين أحمد” image=”https://thelevantnews.com/wp-content/uploads/2019/12/حسين-احمد-م.jpg”]كاتب سوري[/author]

إن مناولة مفهوم الأمة الديمقراطية  من قبل فئة من الكتاب والسياسيين الكرد حيث قدموا رؤيتهم  بإسهاب في سبيل الوصول إلى شرحه بشكل مفصّل والذي تم طرحه من قبل جهة سياسية إيديولوجية على المشهد السياسي الكردي فكانت الآراء متفاوتة في تعريفه السياسي ما بين إمكانية تطبيقه على أرض الواقع وما بين هلامية هذا المفهوم الذي هو بعيد جداً عن واقع الكرد السياسي وبعيد عن حاجة الكرد لهذا مفهوم الذي لا يمكن تطبيقه على ارض الواقع. إلا بعد إن يتم تحرير القومية الكردية من نير الاستعباد ويصبحوا أصحاب سلطة وقرار سياسي.

الكاتب والقاص الكردي : بير رستم

يبدو أن الأخوة في منظومة المجتمع الديمقراطي لا يأخذون بعين الاعتبار الفارق الحضاري بين مجتمعاتنا الشرقية التي لا زالت تعاني الفقر والتخلف والأزمات السياسية والصراعات المذهبية والإثنية، وبين المجتمعات الغربية التي قطعت  اشواطاً  بعيدة في بناء المجتمعات المدنية الديمقراطية حيث لا يمكن حرق المراحل وبناء نظام ديمقراطي مدني في واقع اجتماعي عنصري، وبالتالي تنطبق هذه المقولة على أصحاب مشروع دولة المواطنة، حيث ما زالت فكرة المواطنة على اساس جغرافي وطني فكرة غير سائغة وغير مقبولة لدى المواطن الشرقي الذي يجد انتماءه الحقيقي إلى المكون الديني والمذهبي والانثي العرقي وما نجده من صراعات طائفية وعرقية في مناطقنا إلا تجسيد لمبدأ القوميات والتي اي ( الدولة القومية) ما زالت المخرج الحقيقي من الأزمات والصراعات والحروب الداخلية.

الكاتب والشاعر الكردي : هوشنك أوسي:

مفهوم الأمة الديمقراطية لا يمكن فرضه عنوة وقسراً على الناس عبر الدستور العقد الاجتماعي الخاص بحزب ب ي د، ولا يمكن فرضه على الأطفال عبر مناهج التربية والتعلم كما فعل ب ي د، هو طرح مستقبلي طوباوي يمكن أن يتحقق في حالة واحدة فقط، بأن تصل الحالة الديمقراطية لدى الكرد والترك والفرس والعرب والسريان والأشوريين وباقي الأقليات القومية والدينية والطائفية إلى درجة الإشباع، بحيث يرى هؤلاء ضرورة الاتجاه نحو النظام يتجاوز الحالة القومية والدينية والطائفية والمناطقية، إلى حالة جديدة واسع وأكثر رحابة، إلى حالة الاندماج الكردي والتلقائي التي تكون نبتة  تراكم الخبرات والممارسة الديمقراطية لدى هذه الشعوب والمكونات.

سكرتير حزب يكيتي ( سابق ) اسماعيل حمه :

أما مفهوم الأمة الديمقراطية، هو مفهوم هلامي لا أساس معرفي له في علم الاجتماع والعلوم السياسية، ومفهوم الأمة الديمقراطية التي تبناه حزب العمال الكردستاني، جاء كمحاولة للتهرب من استحقاقات المشروع القومي الكردي في لحظة تاريخية، حيث وجد الحزب نفسه في مأزق أمام استحقاقات هذا المشروع القومي.

الكاتب والمثقف الكردي :حواس محمود  

مفهوم الأمة الديمقراطية مفهوم هلامي فضفاض، للإيهام بأنه تنظيم خارج القومية متحرر من الارتباطات القومية لجذب الشعوب الأخرى، إلى أطروحات الحزب وللتهرّب من النضال القومي الذي فشل في تركيا فشلاً ذريعاً، أما طرحه هذا المفهوم في كردستان سوريا هو تناسب للعلاقات الأمنية مع النظام السوري.

الكاتب والسياسي الكردي : حسين قاسم 

من وجهة نظرنا، أنه يجب التكاتف وتظافر كل القوى الكوردية معاً من أجل كوردستان كل كوردستان، لذلك نحن نرى المصلحة القومية فوق كل مصلحة، ولا نرى فائدة من الأفكار والمصطلحات المختلفة طالما لا تخدم القضية الكوردية.

الناشط الحقوقي ورئيس منظمة (برجاف) :  فاروق حج مصطفى

ان مفهوم الأمة الديمقراطيّة هو مفهوم جديد بنسبة لي، حيث لا أتوقع أنّ هناك أمم ديمقراطيّة وأمم غير ديمقراطيّة، ولا أتصور أنّ هنا أمم سيئة وأخرى حسنة، أو هناك أمة ديمقراطيّة وأخرى استبداديّة؛ فهذا مفهوم مصدره ايديلوجيّ مصنوع بمزاج خاص يُؤمل من ترويجه لإعطاء صبغة ديمقراطيّة، على انّ حامل المفهوم بإمكانه أن يعيش مع الأمم الأخرى.

عضو اللجنة المركزية لحزب الديمقراطي الكردستاني في سوريا :عبدالرحمن آبو 

منظمة ب ك ك كانت في بدايتها تحمل شعارات مقاربة لشعارات الحركة التحرّرية الوطنية الكوردية (حرية شعب كوردستان, وتحرير الوطن الكوردستاني)، أما فيما بعد, وبعد كسب المؤيدين الذين تأثروا وانضموا لتلك المنظومة نتيجة تلك الشعارات الثورية و الوطنية.. تراجعت تلك المنظومة لترفع شعارات غريبة عن المفهوم القومي والتحرّري, ومصطلحات لا صلة لها بالواقع الكوردي.

الكاتب والمحلل السياسي : زيد سفوك 

الأمة الديمقراطية تأتي بعد أشباع القومية الواحدة وحصولها على كافة حقوقها لتكون أمة ديمقراطية مع الشعوب الأخرى.

الكاتب والناشط الكردي : وليد حج عبدالقادر 

بتصوري أن شعار الأمة الديمقراطية ليست سوى ذريعة ايديولوجية يحتمي بها أنصارها، وخطوة نحو تراجعهم الكبير عن الهدف الذي ضحى آلاف الشباب بدمائهم في سبيلها، من خلال الشعار الذي غنوا بها  سرخبون اي الاستقلال.

السياسي والحقوقي : د. محمد رشيد

  أولا لم يذكر التاريخ بأنه كان هناك نظام، أو منظومة، أو علم، أو مصطلح، اسمه الأمة الديموقراطية، وفي حال أخذ هذا المصطلح المبتكر فسيكون هناك مصطلح من كلمتين الأمة والديمقراطية، فالديمقراطية كنظام اجتماعي لايمكن أن يكون نظام سياسي بمعناه المتداول، في انه أدارة الدولة، إنما آلية لإدارة الدولة وتسيير المجتمعات، ويوجد أنواع عديدة للديمقراطية كنظم اجتماعية، فهناك انواع عديدة من التسميات للأنظمة الاجتماعية بمسمى الديمقراطية:

-الديمقراطية المباشرة: مثل ديموقراطية مدن أثينا القديمة وبعض الكانتونات الخاصة في سويسرا.

-الديمقراطية غير المباشرة: أو ما تعرف بالديمقراطية النيابية أو التمثيلية.

-الديمقراطية شبه المباشرة: مثل البعض من الولايات الأمريكية وفي الكانتونات السويسرية.

-الديمقراطية الشعبية: مثل أنظمة الحكم في الاأظمة الشمولية كأنظمة الحكم في دول المنظومة الشوعية السابقة.

-الديمقراطية الوسيطة: وأحد أوجهها هي الديمقراطية التوافقية – بالإضافة الى مسميات أخرى، مثل الديموقراطية الليبرالية، lو الديمقراطية غير المسيسة، والديمقراطية المثالية… وعليه فان هذا المصطلح المبتكر ليس له أي معنى أو مفهوم في القواميس سواء أكان لغوياً أو علمياً أو نظام إداري أو اجتماعي أو سياسي.

مستشار السيد : مسعود البرزاني : كفاح محمود 

لا شك أن أمتنا الكوردية نتيجة لوقوعها تحت سيطرة وطغيان كيانات سياسية مختلفة الأقوام والثقافات، تسببت إزاء سلوك أنظمة تلك الكيانات الشوفينية في تخلفها الحضاري والثقافي والاقتصادي، وتقوقعت في أنظمة اجتماعية قبلية مغلقة، تسود غالبيتها الأمية الأبجدية بلغتها الأساس وبلغة تلك الكيانات التي جزئت وأدغمت فيها. لقد قاد الزعيم مصطفى البارزاني مشروع نهضتها منذ أواسط القرن الماضي لتأسيس كيانها القومي والوطني، حتى وصل ذلك المشروع الكبير إلى ما حققه الإقليم في الجنوب من تطور سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي. إن الكورد أحوج ما يكونوا إليه هو بلورة هويتهم الثقافية والقومية هذه الهوية التي تحتاج إلى كيان وطني وقومي لكي تثبت الأمة وجودها باستقلال تام وناجز للتخلص مما فرضته القوميات الأخرى من عمليات الإذابة والصهر وإلغاء الهوية لحساب هويتها.

الكاتب والناشط السياسي : نايف جبيرو  

 أرى أن مشروع الأمة الديمقراطية الذي رفعه وتبناه حزب العمال الكردستاني بصورة عامة وحركة المجتمع الديمقراطي في روج آفا، إنما يأتي في إطار ممارسة نوعٍ جديد من أنواع ممارسة السياسة والدبلوماسية التي تهدف في أحد جوانبها تخفيف الضغوط وتجنب المعارضة للحقوق الكردية من قبل الشعوب التي يتعايش معها الكرد في الأجزاء الأربعة، إضافة إلى إعطاء صورة ديمقراطية عن أحقية الحقوق الكردية.

عضو اللجنة المركزية لحزب المساواة الكردي في سوريا : إدريس خلو 

 أن دعوة السيد أوجلان بأمكانية تطبيق نظريته في كامل الشرق الأوسط مجانبة للواقع والمنطق، فكيف سيطبق هذه النظرية في منطقة تعج بالصراعات الأثينية والعرقية والمذهبية؟ وترفض التشاركية في الحياة الاجتماعية والسياسية! أضف الى أن الثقافة الرعوية والقبلية ما زالت سائدة في هذه البقعة الجغرافية، فالإسقاطات الفلسفية الحرفية على أرض الواقع لم يكتب لها النجاح والديمومة على مر التاريخ، والتجربة الماركسية مع وليدتها الاتحاد السوفياتي خير مثال على ذلك.

عضو اللجنة السياسية لحركة الاصلاح الكردي في سوريا : جدعان علي 

إن مفهوم الأمة الديمقراطية الذي يطرحه ب ي د، مفهوم غريب ويعمل على مسح الهوية الكردية، وإن هذا المفهوم لا يستطيع تحقيق مطالب الكورد في كردستان سوريا وتقرير مصيره، وهو يجد ذاته تنازل عن الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي.

[author title=”حسين أحمد” image=”https://thelevantnews.com/wp-content/uploads/2019/12/حسين-احمد-م.jpg”]كاتب سوري[/author]

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit