إيران تختبر أجهزة طرد خارج الاتفاق النووي

إيران تختبر أجهزة طرد خارج الاتفاق النووي
إيران تختبر أجهزة طرد خارج الاتفاق النووي

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران تعمل حالياً على اختبار أجهزة طرد جديدة لتخصيب اليورانيوم، خارج نطاق الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وصرّح روحاني في كلمة ألقاها، أمس الأربعاء أمام حشد من أبناء الجالية الإيرانية في ماليزيا: “رغم الحظر والضغوط الاقتصادية، فقد حققنا كثيراً من التقدم ولدينا اليوم أجهزة طرد مركزي جديدة من طراز IR-6 تعمل في الوقت الحاضر، وأجهزة طرد مركزي من طراز IR-9 في مرحلة الاختبار”.

وكان قد صرّح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، في أوائل نوفمبر الماضي، بأن نموذج IR-9 الذي تسعى طهران إلى تطويره يعمل أسرع بـ50 ضعفاً من أجهزة الطرد المركزي من طراز IR-1.

وكانت قد أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي، عن تركيب إيران أجهزة طرد جديدة، بما في ذلك IR-9، في منشأة فوردو النووية، في خطوة جديدة تتخذها طهران في سبيل تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي.

وجاء الإعلان الإيراني بدعوى فشل الدول الأوروبية الموقّعة على الصفقة في تعويض الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإيراني جراء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق العام الماضي، واستئنافها وتشديدها العقوبات الاقتصادية القاسية ضد الجمهورية الإسلامية.

ليفانت-وكالات

أعلن الرئيس الإيراني حسن روحاني أن إيران تعمل حالياً على اختبار أجهزة طرد جديدة لتخصيب اليورانيوم، خارج نطاق الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وصرّح روحاني في كلمة ألقاها، أمس الأربعاء أمام حشد من أبناء الجالية الإيرانية في ماليزيا: “رغم الحظر والضغوط الاقتصادية، فقد حققنا كثيراً من التقدم ولدينا اليوم أجهزة طرد مركزي جديدة من طراز IR-6 تعمل في الوقت الحاضر، وأجهزة طرد مركزي من طراز IR-9 في مرحلة الاختبار”.

وكان قد صرّح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي، في أوائل نوفمبر الماضي، بأن نموذج IR-9 الذي تسعى طهران إلى تطويره يعمل أسرع بـ50 ضعفاً من أجهزة الطرد المركزي من طراز IR-1.

وكانت قد أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الشهر الماضي، عن تركيب إيران أجهزة طرد جديدة، بما في ذلك IR-9، في منشأة فوردو النووية، في خطوة جديدة تتخذها طهران في سبيل تقليص التزاماتها بالاتفاق النووي.

وجاء الإعلان الإيراني بدعوى فشل الدول الأوروبية الموقّعة على الصفقة في تعويض الأضرار التي لحقت بالاقتصاد الإيراني جراء انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق العام الماضي، واستئنافها وتشديدها العقوبات الاقتصادية القاسية ضد الجمهورية الإسلامية.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit