أول حاملة طائرات صينية تدخل الخدمة

أول حاملة طائرات صينية تدخل الخدمة
أول حاملة طائرات صينية تدخل الخدمة

دشّنت الصين، أمس الثلاثاء، أول حاملة طائرات محلية الصنع في احتفال أقيم في قاعدة رئيسية على ساحل بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، وذلك في خطوة أخرى كبيرة في برنامج بكين الطموح لتحديث جيشها.

ولا يمتلك أحد الكثير من المعلومات عن برنامج حاملات الطائرات الصيني وهي من أسرار الدولة، لكن الحكومة قالت إن تصميم الحاملة الجديدة اعتمد على الخبرات المكتسبة من حاملة الطائرات لياوننغ، وهي حاملة الطائرات الصينية الأولى، وكانت بكين قد اشترتها مستعملة من أوكرانيا وقامت بإدخال تعديلات عليها.

ويسعى الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى تنفيذ خطة شاملة لتحديث القوات المسلحة ابتداء من الطائرات ستيلث (الشبح) إلى الصواريخ المضادة للأقمار الصناعية، وذلك في الوقت الذي تعزز فيه البلاد وجودها في بحر الصين الجنوبي وحول تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي.

ودخلت حاملة الطائرات الجديدة تجارب تشغيلها في العام الماضي، من قاعدتها في إقليم شاندونغ في ميناء داليان في شمال البلاد، حيث جرى تصنيعها، ونوّهت وسائل الإعلام الرسمية إن حاملة الطائرات سميت رسمياً “شاندونغ” بعد دخولها الخدمة.

وأردفت أن شي رأس الاحتفال بدخول حاملة الطائرات الجديدة الخدمة في قاعدة بحرية في سانيا في إقليم هينان وهو جزيرة في الجنوب. والقاعدة منشأة كبيرة على ساحل بحر الصين الجنوبي الذي أقامت فيه الصين جزراً صناعية، مما أثار التوترات في المنطقة وقلق الولايات المتحدة.

وإستطردت وسائل الإعلام الصينية أن شي صعد إلى حاملة الطائرات وتجاذب أطرف الحديث مع أفراد طاقمها.

ليفانت-وكالات

دشّنت الصين، أمس الثلاثاء، أول حاملة طائرات محلية الصنع في احتفال أقيم في قاعدة رئيسية على ساحل بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، وذلك في خطوة أخرى كبيرة في برنامج بكين الطموح لتحديث جيشها.

ولا يمتلك أحد الكثير من المعلومات عن برنامج حاملات الطائرات الصيني وهي من أسرار الدولة، لكن الحكومة قالت إن تصميم الحاملة الجديدة اعتمد على الخبرات المكتسبة من حاملة الطائرات لياوننغ، وهي حاملة الطائرات الصينية الأولى، وكانت بكين قد اشترتها مستعملة من أوكرانيا وقامت بإدخال تعديلات عليها.

ويسعى الرئيس الصيني، شي جين بينغ، إلى تنفيذ خطة شاملة لتحديث القوات المسلحة ابتداء من الطائرات ستيلث (الشبح) إلى الصواريخ المضادة للأقمار الصناعية، وذلك في الوقت الذي تعزز فيه البلاد وجودها في بحر الصين الجنوبي وحول تايوان المتمتعة بالحكم الذاتي.

ودخلت حاملة الطائرات الجديدة تجارب تشغيلها في العام الماضي، من قاعدتها في إقليم شاندونغ في ميناء داليان في شمال البلاد، حيث جرى تصنيعها، ونوّهت وسائل الإعلام الرسمية إن حاملة الطائرات سميت رسمياً “شاندونغ” بعد دخولها الخدمة.

وأردفت أن شي رأس الاحتفال بدخول حاملة الطائرات الجديدة الخدمة في قاعدة بحرية في سانيا في إقليم هينان وهو جزيرة في الجنوب. والقاعدة منشأة كبيرة على ساحل بحر الصين الجنوبي الذي أقامت فيه الصين جزراً صناعية، مما أثار التوترات في المنطقة وقلق الولايات المتحدة.

وإستطردت وسائل الإعلام الصينية أن شي صعد إلى حاملة الطائرات وتجاذب أطرف الحديث مع أفراد طاقمها.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit