أردوغان يُهاجم النظام العالمي ومجلس الأمن

أردوغان يُهاجم النظام العالمي ومجلس الأمن
أردوغان يُهاجم النظام العالمي ومجلس الأمن

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن النظام العالمي الذي يترك مصير شعوب العالم الإسلامي في يد الدول الـ5 دائمة العضوية بمجلس الأمن قد عفى عليه الزمن، لأن العالم أكبر من هذه الدول.

وأضاف الخميس، إن العالم الآن أكبر من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وأن هذا النظام قد “عفى عليه الزمن” على حد تعبيره.

وجاء حديث أردوغان ذاك في القمة الإسلامية التي تستضيفها ماليزيا، حيث قال وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية: “لقد انتهى عمر ذلك النظام الذي يترك مصير العالم الإسلامي الذي يبلغ تعداد سكانه 1.7 مليار نسمة لمزاج 5 دول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي”.

وأردف قائلاً: “كلما حاولوا إسكاتنا، نقول فلسطين، وأراكان، وليبيا، والصومال، وسوريا، وكلما ضغطوا علينا أكثر نقول بصوتٍ أعلى: العالم أكبر من خمسة (في إشارة للدول دائمة العضوية بمجلس الأمن)”، وفقاً للأناضول.

وتطرّق أردوغان إلى ما أسماها “مؤامرات تحاك ضد تركيا” حيث قال: “لقد جربوا كافة الطرق من افتراءات، وانقلابات، وإرهاب اقتصادي لإسكات تركيا وخفض صوتها، لكننا لم نذعن لأي منها”.

وتابع في القمة التي قاطعتها معظم الدول الإسلامية والعربية واقتصر حضورها على الرئيس الإيراني حسن روحاني وأمير قطر تميم بن حمد ورئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد: “كافحنا من أجل حماية كرامة القدس وفلسطين في وجه انتهاكات الإدارة الإسرائيلية التي لا تعترف بالقانون الدولي، ورددنا على الظلم من تركستان حتى أراكان واليمن وليبيا وسوريا”.

وزعم أن المسلمين يشكلون 94% من قتلى الصراعات الحالية في العالم، وثلث الأسلحة المباعة في العالم تتجه إلى الشرق الأوسط، مبيناً أنه بينما يتقاتل المسلمون لأتفه الأسباب في معظم الأحيان وينفقون مواردهم على التسلح عوضاً عن التعليم والصحة والبحث والتطوير، يزداد تجار السلاح الغربيون ثراء.

واللافت في حديث الرئيس التركي إنه تجاهل هجومه على شمال سوريا التي يقطنها غالبية مسلمة وفق للتصنيف الديني الذي يتحدث عنه، لكن ذلك لم يدفعه لوقف القصف والهجوم على تلك المناطق، التي هجّر منها وفق أرقام متقاطعة أكثر من 300 ألف سوري من المناطق الممتدة بين رأس العين وتل أبيض.

ليفانت-وكالات

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن النظام العالمي الذي يترك مصير شعوب العالم الإسلامي في يد الدول الـ5 دائمة العضوية بمجلس الأمن قد عفى عليه الزمن، لأن العالم أكبر من هذه الدول.

وأضاف الخميس، إن العالم الآن أكبر من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وأن هذا النظام قد “عفى عليه الزمن” على حد تعبيره.

وجاء حديث أردوغان ذاك في القمة الإسلامية التي تستضيفها ماليزيا، حيث قال وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية: “لقد انتهى عمر ذلك النظام الذي يترك مصير العالم الإسلامي الذي يبلغ تعداد سكانه 1.7 مليار نسمة لمزاج 5 دول دائمة العضوية بمجلس الأمن الدولي”.

وأردف قائلاً: “كلما حاولوا إسكاتنا، نقول فلسطين، وأراكان، وليبيا، والصومال، وسوريا، وكلما ضغطوا علينا أكثر نقول بصوتٍ أعلى: العالم أكبر من خمسة (في إشارة للدول دائمة العضوية بمجلس الأمن)”، وفقاً للأناضول.

وتطرّق أردوغان إلى ما أسماها “مؤامرات تحاك ضد تركيا” حيث قال: “لقد جربوا كافة الطرق من افتراءات، وانقلابات، وإرهاب اقتصادي لإسكات تركيا وخفض صوتها، لكننا لم نذعن لأي منها”.

وتابع في القمة التي قاطعتها معظم الدول الإسلامية والعربية واقتصر حضورها على الرئيس الإيراني حسن روحاني وأمير قطر تميم بن حمد ورئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد: “كافحنا من أجل حماية كرامة القدس وفلسطين في وجه انتهاكات الإدارة الإسرائيلية التي لا تعترف بالقانون الدولي، ورددنا على الظلم من تركستان حتى أراكان واليمن وليبيا وسوريا”.

وزعم أن المسلمين يشكلون 94% من قتلى الصراعات الحالية في العالم، وثلث الأسلحة المباعة في العالم تتجه إلى الشرق الأوسط، مبيناً أنه بينما يتقاتل المسلمون لأتفه الأسباب في معظم الأحيان وينفقون مواردهم على التسلح عوضاً عن التعليم والصحة والبحث والتطوير، يزداد تجار السلاح الغربيون ثراء.

واللافت في حديث الرئيس التركي إنه تجاهل هجومه على شمال سوريا التي يقطنها غالبية مسلمة وفق للتصنيف الديني الذي يتحدث عنه، لكن ذلك لم يدفعه لوقف القصف والهجوم على تلك المناطق، التي هجّر منها وفق أرقام متقاطعة أكثر من 300 ألف سوري من المناطق الممتدة بين رأس العين وتل أبيض.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit