وزير الإعلام اليمني: خطف القاطرة الكورية عملية إرهابية بإيعاز إيراني

وزير الإعلام اليمني خطف الحوثيين للقاطرة الكورية عملية إرهابية وبإيعاز إيراني
وزير الإعلام اليمني: خطف الحوثيين للقاطرة الكورية عملية إرهابية وبإيعاز إيراني

أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن عملية الخطف والسطو المسلّح التي نفذتها مليشيا الحوثي للقاطرة البحرية رابغ-3، والتي تملكها شركة كورية أثناء إبحارها جنوب البحر الأحمر، عملية إرهابية وتصعيد خطير وغير مسبوق ينسف كل الجهود التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء للتهدئة وإحلال السلام في اليمن.

كما أكد الإرياني أن هذه: “العملية الإرهابية التي نفذتها المليشيا الحوثية يكشف التهديد الذي يمثله استمرار سيطرتها على ميناء الحُديدة وتحكمها في الشريط الساحلي بين المدينة ومديرية عبس، على أمن وحرية الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب”.

كما أكد أن‏ توقيت هذه الخطوة التصعيدية الخطيرة وتزامنها مع الاحتجاجات التي تشهدها غالبية المحافظات الإيرانية، وأضاف: “هذا يؤكد أنها تمت بإيعاز وتخطيط إيراني عبر أداتهم الحوثية، وفي حرف للأنظار عن هذه الانتفاضة الشعبية ومحاولة خلط الأوراق وتصعيد وتيرة الصراع في المنطقة وممارسة الضغوط على المجتمع الدولي”.

كما طالب الإرياني المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حاسمة إزاء هذه القرصنة البحرية التي تشكل سابقة وانتهاك خطير للقانون الدولي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بدعم الحكومة الشرعية لوقف التهديد الذي تمثله المليشيا الحوثية الإرهابية على خطوط الملاحة الدولية والأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وسبق أن صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، بأنه عند الساعة 58 :22 من مساء يوم الأحد وأثناء إبحار القاطرة البحرية “رابغ-3” بجنوب البحر الأحمر، تعرضت لعملية الخطف والسطو المسلّح من قبل زورقين على متنهما عناصر تتبع مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وأكد العقيد المالكي أن القاطرة البحرية كانت تقوم بقطر “حفار بحري” تملكه إحدى الشركات الكورية الجنوبية، وأن العملية الإرهابية من ميليشيا الحوثي تمثل التهديد الحقيقي لخطر هذه المليشيا الإرهابية على حرية الملاحة الدولية والتجارة العالمية، كما أنها سابقة إجرامية لأمن مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر البحري بعمليات الخطف والقرصنة.

ليفانت-وكالات

أعلن وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني إن عملية الخطف والسطو المسلّح التي نفذتها مليشيا الحوثي للقاطرة البحرية رابغ-3، والتي تملكها شركة كورية أثناء إبحارها جنوب البحر الأحمر، عملية إرهابية وتصعيد خطير وغير مسبوق ينسف كل الجهود التي يبذلها الأشقاء والأصدقاء للتهدئة وإحلال السلام في اليمن.

كما أكد الإرياني أن هذه: “العملية الإرهابية التي نفذتها المليشيا الحوثية يكشف التهديد الذي يمثله استمرار سيطرتها على ميناء الحُديدة وتحكمها في الشريط الساحلي بين المدينة ومديرية عبس، على أمن وحرية الملاحة الدولية وحركة التجارة العالمية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب”.

كما أكد أن‏ توقيت هذه الخطوة التصعيدية الخطيرة وتزامنها مع الاحتجاجات التي تشهدها غالبية المحافظات الإيرانية، وأضاف: “هذا يؤكد أنها تمت بإيعاز وتخطيط إيراني عبر أداتهم الحوثية، وفي حرف للأنظار عن هذه الانتفاضة الشعبية ومحاولة خلط الأوراق وتصعيد وتيرة الصراع في المنطقة وممارسة الضغوط على المجتمع الدولي”.

كما طالب الإرياني المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حاسمة إزاء هذه القرصنة البحرية التي تشكل سابقة وانتهاك خطير للقانون الدولي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بدعم الحكومة الشرعية لوقف التهديد الذي تمثله المليشيا الحوثية الإرهابية على خطوط الملاحة الدولية والأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وسبق أن صرّح المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن العقيد الركن تركي المالكي، بأنه عند الساعة 58 :22 من مساء يوم الأحد وأثناء إبحار القاطرة البحرية “رابغ-3” بجنوب البحر الأحمر، تعرضت لعملية الخطف والسطو المسلّح من قبل زورقين على متنهما عناصر تتبع مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

وأكد العقيد المالكي أن القاطرة البحرية كانت تقوم بقطر “حفار بحري” تملكه إحدى الشركات الكورية الجنوبية، وأن العملية الإرهابية من ميليشيا الحوثي تمثل التهديد الحقيقي لخطر هذه المليشيا الإرهابية على حرية الملاحة الدولية والتجارة العالمية، كما أنها سابقة إجرامية لأمن مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر البحري بعمليات الخطف والقرصنة.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit