هنا سوريا من القاهرة

طارق شعبان
طارق شعبان

 واليوم نرد بالمثل ونقول هنا سوريا من القاهرة، لبيك لبيك ياسوريا، فقلوبنا تدمي وعيوننا تدمع علي الشقيقه  السورية، حماكي الله ياسوريا، وقلوبنا تصلي إلي رب السموات والأرض أن يحرسك ويحرس شعبك، “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” سوريا  بلد الأمن والأمان  الله عليكِ  يا سوريا، سوريا  لن تسقط أبداً بإذن الله.. ولن تركع لغير الله.. ستظل محفوظة بحوله وقوته مرفوعة الرأس  ولن تخضع ولن تهان ومهما تكاثرت عليها المؤامرات والابتلاءات والمحن فلن تزيدها إلا قوة وصلابة، وسوف تتغلب علي أعدائها وتنتصر، لأنها محروسه بعين الله،  هي طيبة الطيبة التي ناصرت الحق وانتصرت له علي مر الزمان، وكثيراً ما دفعت الثمن غالياً لدفاعها عن الحق والعدل ومساندتها لإرادة الشعوب المستضعفة، ووقوفها في وجه الطغاة الباغين الظلمة، وكثيراً ما اقتسمت اللقمة مع أشقائها وأصدقائها المطرودين من ديارهم وأوطانهم، أو الذين قست عليهم الحياة في بلادهم، ورغم ما تعانيه هي من ضيق وشظف فهى بلد الكرم والشهامة،  سوريا الكريمة العظيمة بأهلها  لن تستذل أبداً  ولن تتسول، ستظل شامخة رغم جروحها ربما تتألم وربما تشكو حالها لربها وتدعوه أن يرفع عنها الغم  وتتضرع إليه وهو أعلم بها أن يفك كربها ويخفف مواجعها، لكنها أبداً لن تحني الجباه إلا له وحده هنا وفي لحظة البلاء الكبير يظهر معدن هذا الشعب السورى  الأصيل، شعب يحب بلده حباً غير عادي يعشقه يغار عليه من نسمة معادية. قد تختلف فيه الآراء والاتجاهات قد تتعدد الاجتهادات والطوائف والمذاهب و ننتقد فيها  السلبيات ونرفض  فيها السياسات المتخلفة،  لكننا أمام الخطر الخارجي. وعندما يكون المستهدف هى  سوريا  فكلنا سوريين  نعم كلنا سوريين  لا انتماء ولا ولاء إلا لسوريا، سوريا  الباقية وكلنا زائلون سوريا  الباقية لأولادنا وأحفادنا وكلنا زائلون.

إنها ياساده سوريا  الوطن الذي يعيش فينا بأكثر مما نعيش فيه. يعيش فينا ونحن علي أرضه.. ويعيش فينا مهما بعدنا واغتربنا عنه  يعيش فينا ونحن نلف الدنيا شرقاً وغرباً لا يفارقنا إنها سوريا  الوالد والولد  الأم والابنة والأسرة والدفء وصلة الرحم الأهل والأصدقاء والأحبة سوريا يا ساده  حبنا الأول، هل ينسي أحد حبه الأول؟!  هل يتنكر أحد لمسقط رأسه والبيت الذي شهد طفولته وصباه وشهد نجاحاته وإخفاقاته؟! سوريا حلب ودمشق والجولان هي مسقط رأس كل سورى شريف، هي أرضنا التي زرعناها ومدرستنا التي تعلمنا فيها دروسنا الأولي هي بيتنا الكبير الذي تربت فيه ضمائرنا وتشكل فيه وجداننا وحققنا فيه ذواتنا، هي شوارعنا وأحياؤنا التي تحفظ ذكرياتنا هي الزمان والمكان  الماضي والحاضر والمستقبل.

لا يتنكر لسوريا إلا جاحد وحاسد،  ولا يستخف بها في ساعة العسرة إلا من باع نفسه بثمن بخس فخسر الدنيا والآخرة، لذلك علي كل منا اليوم  حكاماً ومحكومين  أن يراجع نفسه ويراجع اختياراته  وينظر فيما قدم لكي نعود جميعاً إلي أمنا وحضننا الكبير حتي تمر هذه الفترة الصعبة بسلام، وأقول ذلك مخلصاً لوجه الله لا مداهنة  لأي شخص ولا تزلفاً  لأحد فسوريا فوق الجميع هي الباقية وكلنا زائلون وهي التي يجب أن نحافظ عليها ونفديها بأرواحنا.

ويقيني أننا قادرون علي أن نتكاتف في لحظة الخطر  نحن شعب لا يخرج أفضل ما فيه إلا عندما يكون في مواجهة الخطر  ويدرك جيداً الفرق بين أن نتشاحن معاً في الداخل ونختلف وبين الفرقة والانقسام أمام العدو الذي يستهدفنا جميعاً  أمام العدو كلنا جنود في صفوف متراصة،  إنها لحظة تاريخية نادرة ربما ساقها الله إلينا لتكون بداية جديدة لتقييم المواقف وتجميع الصفوف عسي ربنا أن يجعل لنا من أمرنا رشداً، حتي نستطيع مواجهة التحديات الهائلة والتحولات الكبري التي تشهدها منطقتنا سوريا تستحق منا ذلك حمى الله سوريا من كل شر، لطالما جاءتني العديد من الرسائل والتعليقات من قِبل النُصيرية والشبيحة وعديمي الأصل والشرف وأنصار الشعوبية المقيتة وأنصاف الجهلاء، تحمل عدة أسئلة استنكارية تتلخص في الآتي: لماذا تكتب عن سوريا وهل هى بلدك؟ هل أنت سوري؟! لماذا تتدخل في الشأن السوري؟! لماذا لا تكتب عن بلدك مصر؟! وللرد علي هؤلاء  أقول:  لهم أنا مصرى منذ الأزل بلد الحضارة  وبلدي الثانى سوريا أيضا بلد الحضارات،  نحن المصريين والشعب السورى نزف جنودنا فى سيناء والجولان فى نكسه يونيو 1967وحرب أكتوبر 1973 الكثير من الجنود وارتوت أراضيهم بدماء جنودهم البواسل  من أجل القضيه العربيه وفلسطين وضحين بكل غالي ونفيس، ولى فيها مثلىما للسوريين ولهم فى مصر مثل ما لنا.

أولًا: لو كانوا يؤمنون بالإسلام عقيدة لما قالوا هذا الكلام، فالقرآن الكريم يعلنها بوضوح: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ” (الحجرات: 10)، وفي الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا – ويشير إلى صدره ثلاث مرات – بحسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه” (رواه مسلم).

ثانيًا: الثورة السورية هي ثورة الأمة بأسرها في مواجهة أعتى نظام دموي ديكتاتوري في التاريخ، وانتصارها انتصار للمسلمين، وانكسارها – لا قدر الله – انكسار للمسلمين، في شتى بقاع الأرض.
ثالثاً: …سوريا ارض الحضارة، سوريا التي ارتوت بدم المصرى والسورى  واختلط فيها دمهم  فى حربيين67وحرب 73 ….
رابعاً : هل إن وقعت مصيبة بالقاهرة لا أهتم لأني من محافظة أخرى، وبزعم أن أهل القاهرة أولى بالحديث عن مدينتهم؟! هذا هو منطق النصيرية وكلابهم المسعورة.

خامساً: الشهيد سليمان الحلبي جاء إلى مصر وقتل قائد الحملة الصليبية الفرنسية كليبر، ولم يقل وقتها: أنا سوري ولا دخل لي بمصر!

سادسًا: تعاملي مع الوضع في سوريا والوضع في مصر، كمثل طبيب أمامه حالة تعاني من نزيف حاد سيفضي إلي الموت… وأخرى تعاني من صداع مزمن… فالأولي بالعلاج والاهتمام والرعاية وقف النزيف… وسوريا تنزف منذ ثمانى سنوات ونصف، بينما النصيرية والشبيحة وسدنة الشعوبية يمرحون ويفرحون ويسكرون ويمارسون كل الموبقات، بل يهاجمون من يفضح سيدهم السفاح، والسفاحون فى هذه البلد الطيب كثيرون وسموهم باسمائهم إن شئتم كيف تشائون  أي وقاحه هذه وهؤلاء يطالبونه بعدم “التدخل في شؤون بلدهم!” والواقع أن هؤلاء الخونة لا علاقة لهم بسوريا من قريب أو بعيد. وهم من يدمرونها من اجل الدرهم والدينار واليورو والدولار.

إن الأمة الإسلامية أمة واحدة، مصداقاً لقول الله عز وجل: “وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ” (المؤمنون: 52).

الإسلام لا يعرف الحدود ولا التصنيفات ولا القوميات ولا العرقيات… ومعيار قيمة المرء هو درجة إيمانه وعمله للخير والبر والإحسان،

أما هل أنا سوري؟ فأقول: نعم أنا سوري وبلدي سوريا… وطالما هناك قلب ينبض، سنناصر هذا الشعب العظيم الذي انتفض ضد الحكم النصيري الدموي، وسنظل نكتب حتى تتطهر سوريا من رجس ودنس هذا النظام وأزلامه من الشعوبيين.

[author title=”طارق شعبان” image=”https://thelevantnews.com/wp-content/uploads/2019/11/طارق-شعبان-ص.png”]كاتب مصري[/author]

 واليوم نرد بالمثل ونقول هنا سوريا من القاهرة، لبيك لبيك ياسوريا، فقلوبنا تدمي وعيوننا تدمع علي الشقيقه  السورية، حماكي الله ياسوريا، وقلوبنا تصلي إلي رب السموات والأرض أن يحرسك ويحرس شعبك، “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين” سوريا  بلد الأمن والأمان  الله عليكِ  يا سوريا، سوريا  لن تسقط أبداً بإذن الله.. ولن تركع لغير الله.. ستظل محفوظة بحوله وقوته مرفوعة الرأس  ولن تخضع ولن تهان ومهما تكاثرت عليها المؤامرات والابتلاءات والمحن فلن تزيدها إلا قوة وصلابة، وسوف تتغلب علي أعدائها وتنتصر، لأنها محروسه بعين الله،  هي طيبة الطيبة التي ناصرت الحق وانتصرت له علي مر الزمان، وكثيراً ما دفعت الثمن غالياً لدفاعها عن الحق والعدل ومساندتها لإرادة الشعوب المستضعفة، ووقوفها في وجه الطغاة الباغين الظلمة، وكثيراً ما اقتسمت اللقمة مع أشقائها وأصدقائها المطرودين من ديارهم وأوطانهم، أو الذين قست عليهم الحياة في بلادهم، ورغم ما تعانيه هي من ضيق وشظف فهى بلد الكرم والشهامة،  سوريا الكريمة العظيمة بأهلها  لن تستذل أبداً  ولن تتسول، ستظل شامخة رغم جروحها ربما تتألم وربما تشكو حالها لربها وتدعوه أن يرفع عنها الغم  وتتضرع إليه وهو أعلم بها أن يفك كربها ويخفف مواجعها، لكنها أبداً لن تحني الجباه إلا له وحده هنا وفي لحظة البلاء الكبير يظهر معدن هذا الشعب السورى  الأصيل، شعب يحب بلده حباً غير عادي يعشقه يغار عليه من نسمة معادية. قد تختلف فيه الآراء والاتجاهات قد تتعدد الاجتهادات والطوائف والمذاهب و ننتقد فيها  السلبيات ونرفض  فيها السياسات المتخلفة،  لكننا أمام الخطر الخارجي. وعندما يكون المستهدف هى  سوريا  فكلنا سوريين  نعم كلنا سوريين  لا انتماء ولا ولاء إلا لسوريا، سوريا  الباقية وكلنا زائلون سوريا  الباقية لأولادنا وأحفادنا وكلنا زائلون.

إنها ياساده سوريا  الوطن الذي يعيش فينا بأكثر مما نعيش فيه. يعيش فينا ونحن علي أرضه.. ويعيش فينا مهما بعدنا واغتربنا عنه  يعيش فينا ونحن نلف الدنيا شرقاً وغرباً لا يفارقنا إنها سوريا  الوالد والولد  الأم والابنة والأسرة والدفء وصلة الرحم الأهل والأصدقاء والأحبة سوريا يا ساده  حبنا الأول، هل ينسي أحد حبه الأول؟!  هل يتنكر أحد لمسقط رأسه والبيت الذي شهد طفولته وصباه وشهد نجاحاته وإخفاقاته؟! سوريا حلب ودمشق والجولان هي مسقط رأس كل سورى شريف، هي أرضنا التي زرعناها ومدرستنا التي تعلمنا فيها دروسنا الأولي هي بيتنا الكبير الذي تربت فيه ضمائرنا وتشكل فيه وجداننا وحققنا فيه ذواتنا، هي شوارعنا وأحياؤنا التي تحفظ ذكرياتنا هي الزمان والمكان  الماضي والحاضر والمستقبل.

لا يتنكر لسوريا إلا جاحد وحاسد،  ولا يستخف بها في ساعة العسرة إلا من باع نفسه بثمن بخس فخسر الدنيا والآخرة، لذلك علي كل منا اليوم  حكاماً ومحكومين  أن يراجع نفسه ويراجع اختياراته  وينظر فيما قدم لكي نعود جميعاً إلي أمنا وحضننا الكبير حتي تمر هذه الفترة الصعبة بسلام، وأقول ذلك مخلصاً لوجه الله لا مداهنة  لأي شخص ولا تزلفاً  لأحد فسوريا فوق الجميع هي الباقية وكلنا زائلون وهي التي يجب أن نحافظ عليها ونفديها بأرواحنا.

ويقيني أننا قادرون علي أن نتكاتف في لحظة الخطر  نحن شعب لا يخرج أفضل ما فيه إلا عندما يكون في مواجهة الخطر  ويدرك جيداً الفرق بين أن نتشاحن معاً في الداخل ونختلف وبين الفرقة والانقسام أمام العدو الذي يستهدفنا جميعاً  أمام العدو كلنا جنود في صفوف متراصة،  إنها لحظة تاريخية نادرة ربما ساقها الله إلينا لتكون بداية جديدة لتقييم المواقف وتجميع الصفوف عسي ربنا أن يجعل لنا من أمرنا رشداً، حتي نستطيع مواجهة التحديات الهائلة والتحولات الكبري التي تشهدها منطقتنا سوريا تستحق منا ذلك حمى الله سوريا من كل شر، لطالما جاءتني العديد من الرسائل والتعليقات من قِبل النُصيرية والشبيحة وعديمي الأصل والشرف وأنصار الشعوبية المقيتة وأنصاف الجهلاء، تحمل عدة أسئلة استنكارية تتلخص في الآتي: لماذا تكتب عن سوريا وهل هى بلدك؟ هل أنت سوري؟! لماذا تتدخل في الشأن السوري؟! لماذا لا تكتب عن بلدك مصر؟! وللرد علي هؤلاء  أقول:  لهم أنا مصرى منذ الأزل بلد الحضارة  وبلدي الثانى سوريا أيضا بلد الحضارات،  نحن المصريين والشعب السورى نزف جنودنا فى سيناء والجولان فى نكسه يونيو 1967وحرب أكتوبر 1973 الكثير من الجنود وارتوت أراضيهم بدماء جنودهم البواسل  من أجل القضيه العربيه وفلسطين وضحين بكل غالي ونفيس، ولى فيها مثلىما للسوريين ولهم فى مصر مثل ما لنا.

أولًا: لو كانوا يؤمنون بالإسلام عقيدة لما قالوا هذا الكلام، فالقرآن الكريم يعلنها بوضوح: “إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ” (الحجرات: 10)، وفي الحديث الشريف عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله إخوانا، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى ها هنا – ويشير إلى صدره ثلاث مرات – بحسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه” (رواه مسلم).

ثانيًا: الثورة السورية هي ثورة الأمة بأسرها في مواجهة أعتى نظام دموي ديكتاتوري في التاريخ، وانتصارها انتصار للمسلمين، وانكسارها – لا قدر الله – انكسار للمسلمين، في شتى بقاع الأرض.
ثالثاً: …سوريا ارض الحضارة، سوريا التي ارتوت بدم المصرى والسورى  واختلط فيها دمهم  فى حربيين67وحرب 73 ….
رابعاً : هل إن وقعت مصيبة بالقاهرة لا أهتم لأني من محافظة أخرى، وبزعم أن أهل القاهرة أولى بالحديث عن مدينتهم؟! هذا هو منطق النصيرية وكلابهم المسعورة.

خامساً: الشهيد سليمان الحلبي جاء إلى مصر وقتل قائد الحملة الصليبية الفرنسية كليبر، ولم يقل وقتها: أنا سوري ولا دخل لي بمصر!

سادسًا: تعاملي مع الوضع في سوريا والوضع في مصر، كمثل طبيب أمامه حالة تعاني من نزيف حاد سيفضي إلي الموت… وأخرى تعاني من صداع مزمن… فالأولي بالعلاج والاهتمام والرعاية وقف النزيف… وسوريا تنزف منذ ثمانى سنوات ونصف، بينما النصيرية والشبيحة وسدنة الشعوبية يمرحون ويفرحون ويسكرون ويمارسون كل الموبقات، بل يهاجمون من يفضح سيدهم السفاح، والسفاحون فى هذه البلد الطيب كثيرون وسموهم باسمائهم إن شئتم كيف تشائون  أي وقاحه هذه وهؤلاء يطالبونه بعدم “التدخل في شؤون بلدهم!” والواقع أن هؤلاء الخونة لا علاقة لهم بسوريا من قريب أو بعيد. وهم من يدمرونها من اجل الدرهم والدينار واليورو والدولار.

إن الأمة الإسلامية أمة واحدة، مصداقاً لقول الله عز وجل: “وَإِنَّ هَٰذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ” (المؤمنون: 52).

الإسلام لا يعرف الحدود ولا التصنيفات ولا القوميات ولا العرقيات… ومعيار قيمة المرء هو درجة إيمانه وعمله للخير والبر والإحسان،

أما هل أنا سوري؟ فأقول: نعم أنا سوري وبلدي سوريا… وطالما هناك قلب ينبض، سنناصر هذا الشعب العظيم الذي انتفض ضد الحكم النصيري الدموي، وسنظل نكتب حتى تتطهر سوريا من رجس ودنس هذا النظام وأزلامه من الشعوبيين.

[author title=”طارق شعبان” image=”https://thelevantnews.com/wp-content/uploads/2019/11/طارق-شعبان-ص.png”]كاتب مصري[/author]

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit