مستشار الرئيس الفرنسي لا توافق دولي حول إيجاد حل لأزمة لبنان

مستشار الرئيس الفرنسي لا توافق دولي حول إيجاد حل لأزمة لبنان
مستشار الرئيس الفرنسي لا توافق دولي حول إيجاد حل لأزمة لبنان

أعلن أحد مستشاري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة أن هناك نوع من اللامبالاة من قبل الأسرة الدولية تجاه الأوضاع في لبنان، مع عدم توافق دولية لإيجاد حلّ للأزمة التي يشهدها لبنان.

وأكد أحد مستشاري ماكرون،إن: “هناك نوعاً من اللامبالاة الدولية حيال لبنان”.

كما أكد على وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في كل الظروف.

وتستمر احتجاجات واعتصامات اللبنانيين على خلفية مطالب معيشية، والمطالبة بإلغاء المحاصصة السياسية وتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة، وسط ترقب دولي للحالة في لبنان.

وسبق أن قدم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته في 29 تشرين الأول/أكتوبر، من دون أن يبادر الرئيس ميشال عون حتّى الآن إلى تحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة بحسب الدستور لتكليف رئيس حكومة جديد، ما يثير غضب المتظاهرين الذين يعتبرون أن السلطات لا تأخذ مطالبهم بجدية.

فيما أعلنت واشنطن وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني ودعوتها لمستقبل أكثر إشراقاً للبنانيين، وذلك على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو.

كما أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان بمناسبة ذكرى الاستقلال في لبنان: “نظل ملتزمين بمستقبل أكثر إشراقاً للبنان، ونقف بفخر مع الشعب اللبناني في مظاهراته السلمية التي تدعو إلى الإصلاحات ووضع حد للفساد”.

وأضاف أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع حكومة لبنانية جديدة تستجيب لاحتياجات مواطنيها، ولديها القدرة والإرادة السياسية لبناء لبنان مستقر ومزدهر ومستقل وآمن للجميع.

هذا ودعا متظاهرون لبنانيون في بيان جديد إلى مسيرة سلمية، اليوم الجمعة، تزامناً مع عيد الاستقلال لرفض الوضع الحالي ولما جاء في كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون أمس، فيما تم إلغاء حفل الاستقبال السنوي بالقصر الرئاسي لتقبل التهاني بمناسبة عيد الاستقلال.

كما جددوا إعلان مطالب الثورة خلال تحركات ومظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية، والتي تأتي في مقدمتها الدعوة الفورية للاستشارات النيابية لتكليف رئيس حكومة من خارج منظومة الحكم الحالية، إضافة إلى تأليف حكومة مؤقتة مصغرة ومستقلة مهمتها إنقاذ لبنان من الأزمة الاقتصادية، وتكريس استقلالية القضاء، فضلاً عن الدعوة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة.
ليفانت-وكالات

أعلن أحد مستشاري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم الجمعة أن هناك نوع من اللامبالاة من قبل الأسرة الدولية تجاه الأوضاع في لبنان، مع عدم توافق دولية لإيجاد حلّ للأزمة التي يشهدها لبنان.

وأكد أحد مستشاري ماكرون،إن: “هناك نوعاً من اللامبالاة الدولية حيال لبنان”.

كما أكد على وقوف فرنسا إلى جانب لبنان في كل الظروف.

وتستمر احتجاجات واعتصامات اللبنانيين على خلفية مطالب معيشية، والمطالبة بإلغاء المحاصصة السياسية وتشكيل حكومة تكنوقراط جديدة، وسط ترقب دولي للحالة في لبنان.

وسبق أن قدم رئيس الحكومة سعد الحريري استقالته في 29 تشرين الأول/أكتوبر، من دون أن يبادر الرئيس ميشال عون حتّى الآن إلى تحديد موعد للاستشارات النيابية الملزمة بحسب الدستور لتكليف رئيس حكومة جديد، ما يثير غضب المتظاهرين الذين يعتبرون أن السلطات لا تأخذ مطالبهم بجدية.

فيما أعلنت واشنطن وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني ودعوتها لمستقبل أكثر إشراقاً للبنانيين، وذلك على لسان وزير خارجيتها مايك بومبيو.

كما أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في بيان بمناسبة ذكرى الاستقلال في لبنان: “نظل ملتزمين بمستقبل أكثر إشراقاً للبنان، ونقف بفخر مع الشعب اللبناني في مظاهراته السلمية التي تدعو إلى الإصلاحات ووضع حد للفساد”.

وأضاف أن الولايات المتحدة مستعدة للعمل مع حكومة لبنانية جديدة تستجيب لاحتياجات مواطنيها، ولديها القدرة والإرادة السياسية لبناء لبنان مستقر ومزدهر ومستقل وآمن للجميع.

هذا ودعا متظاهرون لبنانيون في بيان جديد إلى مسيرة سلمية، اليوم الجمعة، تزامناً مع عيد الاستقلال لرفض الوضع الحالي ولما جاء في كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون أمس، فيما تم إلغاء حفل الاستقبال السنوي بالقصر الرئاسي لتقبل التهاني بمناسبة عيد الاستقلال.

كما جددوا إعلان مطالب الثورة خلال تحركات ومظاهرات في مختلف المناطق اللبنانية، والتي تأتي في مقدمتها الدعوة الفورية للاستشارات النيابية لتكليف رئيس حكومة من خارج منظومة الحكم الحالية، إضافة إلى تأليف حكومة مؤقتة مصغرة ومستقلة مهمتها إنقاذ لبنان من الأزمة الاقتصادية، وتكريس استقلالية القضاء، فضلاً عن الدعوة لإجراء انتخابات نيابية مبكرة.
ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit