قضية محاكمة رفعت الأسد إلى المحاكم الإسبانية من جديد

محكمة استئناف فرنسية تحكم على جزّار حماة بالسجن أربع سنوات
رفعت الأسد. متداول

تتوجه الأنظار من جديد إلى فتح قضية محاكمة رفعت الأسد عم رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة غسيل الأموال.

هذا وأكدت المحكمة العليا الإسبانية، اليوم الجمعة، أن مدريد تتجه لمحاكمة رفعت الأسد، بتهمة غسيل أموال بعد أن أنهى قاضٍ تحقيقه في القضية.

فيما أوصى القاضي خوسيه دي لا ماتا بمحاكمة رفعت الأسد و13 آخرين بتهمة تشكيل تنظيم إجرامي وغسيل الأموال. وقال القاضي إن رفعت الأسد وآخرين، بينهم ثمانية من أبنائه، قاموا بغسيل الأموال التي تم إخراجها من سوريا في العديد من الدول الأوروبية منذ الثمانينيات عبر شراء عقارات.

كما أعلنت المحكمة العليا إن أمام مكتب الادعاء 10 أيام للتعليق على توصية القاضي بالمضي قدماً في القضية، وهو إجراء يعتبر شكلياً، وسيتحدد بعد ذلك موعد لبدء المحاكمة.

وسبق أن صادرت المحكمة العليا قبل عامين أكثر من 500 عقار تزيد قيمتها على 600 مليون يورو (664 مليون دولار) يعتقد أنها مرتبطة برفعت الأسد.

ومن الجدير بالذكر أن رفعت الأسد قائد عسكري سابق، ينحى عليه باللوم على نطاق واسع في سحق انتفاضة عام 1982 ضد الرئيس السابق حافظ الأسد، والد بشار. وقتل الآلاف خلال سحق هذه الانتفاضة، لكنه انقلب على الحكومة عام 1984 بعد صراع على السلطة حول من سيخلف شقيقه الأكبر حافظ، وهو يعيش الآن في المنفى بين فرنسا وبريطانيا.

كما يواجه رفعت الأسد المحاكمة في فرنسا، إثر حصوله على أصول عقارية فرنسية بقيمة ملايين اليوروهات.
ليفانت-وكالات

تتوجه الأنظار من جديد إلى فتح قضية محاكمة رفعت الأسد عم رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهمة غسيل الأموال.

هذا وأكدت المحكمة العليا الإسبانية، اليوم الجمعة، أن مدريد تتجه لمحاكمة رفعت الأسد، بتهمة غسيل أموال بعد أن أنهى قاضٍ تحقيقه في القضية.

فيما أوصى القاضي خوسيه دي لا ماتا بمحاكمة رفعت الأسد و13 آخرين بتهمة تشكيل تنظيم إجرامي وغسيل الأموال. وقال القاضي إن رفعت الأسد وآخرين، بينهم ثمانية من أبنائه، قاموا بغسيل الأموال التي تم إخراجها من سوريا في العديد من الدول الأوروبية منذ الثمانينيات عبر شراء عقارات.

كما أعلنت المحكمة العليا إن أمام مكتب الادعاء 10 أيام للتعليق على توصية القاضي بالمضي قدماً في القضية، وهو إجراء يعتبر شكلياً، وسيتحدد بعد ذلك موعد لبدء المحاكمة.

وسبق أن صادرت المحكمة العليا قبل عامين أكثر من 500 عقار تزيد قيمتها على 600 مليون يورو (664 مليون دولار) يعتقد أنها مرتبطة برفعت الأسد.

ومن الجدير بالذكر أن رفعت الأسد قائد عسكري سابق، ينحى عليه باللوم على نطاق واسع في سحق انتفاضة عام 1982 ضد الرئيس السابق حافظ الأسد، والد بشار. وقتل الآلاف خلال سحق هذه الانتفاضة، لكنه انقلب على الحكومة عام 1984 بعد صراع على السلطة حول من سيخلف شقيقه الأكبر حافظ، وهو يعيش الآن في المنفى بين فرنسا وبريطانيا.

كما يواجه رفعت الأسد المحاكمة في فرنسا، إثر حصوله على أصول عقارية فرنسية بقيمة ملايين اليوروهات.
ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit