عفرين.. انتهاكات الفصائل السورية التابعة لتركية لم تنتهي

عفرينوانتهاكات الميليشيات السورية التركية التي لم تنتهي
عفرين..وانتهاكات الميليشيات السورية التركية التي لم تنتهي

مازالت الفصائل السورية التابعة لتركيا في مدينة عفرين شمال سوريا تمارس انتهاكات شنيعة بحق سكانها لدفعهم إلى ترك أراضيهم ومنازلهم، وإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة وفق ما تخطط له تركيا.

وبحسب رصد مصادرنا المتواصل للانتهاكات التي تجري بحق أهالي المنطقة والسكان الأصليين فيها، فإن الفصائل السورية والمدعومة من تركيا تحاول استهداف المدنيين من خلال خطفهم وطلب الفدية مقابل الإفراج عنهم، أو فرض أتاوات على المحلات والمشاريع التابعة لسكان المنطقة، مع استمرار السرقات والنهب بحق المدنيين، وكل ذلك بدفعهم بالهروب وإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة.

تلك الممارسات وصفها المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنها تندرج في “مخطط لعملية تغيير ديمغرافي في المنطقة”،  من خلال دفع الأهالي للهروب من المنطقة مع منع عودة المهجرين واعتقالهم في حالة العودة والدخول سراً إلى المنطقة، بحجة انتمائهم لوحدات حماية الشعب.

تلك الانتهاكات يشرف عليها ضباط درع الفرات والجيش الوطني التابعين للسلطات التركية، وبإشراف مباشر من قبل المخابرات التركية، التي ترى كل تلك الانتهاكات دون الوقوف بوجهها أو طمئنة الأهالي أنها غير راضية من تلك الانتهاكات.

وبحسب المصادر تحاول الكتل العسكرية الميليشياوية في المنطقة بجلب عوائل من المناطق الأخرى وتوطينهم في منازل المدنيين من السكان الأصليين، وخاصة في المناطق الحدودية التي باتت مهجرة بشكل كامل، وتم توطين عوائل تركمانية سورية فيها بإشراف من أحزاب تركمانية سورية على علاقات وطيدة مع تركيا.

وسبق أن حذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “إعملية التغيير الديمغرافي تهدد التركيبة السكانية في الأراضي السورية وتؤثر على سكان وأهالي المناطق التي تتعرض لتلك الانتهاكات بالأمر المباشر من الرئيس التركي واستخباراته”.

هذا وقام مسلحي “لواء سليمان شاه” المدعوم من تركيا، باختطاف مواطنين اثنين من قرية كاخرة التابعة لناحية معبطلي، وقام عناصر الفصيل بالاتصال بذوي المختطفين ومطالبتهم بدفع فدية مالية قدرها 1000 دولار أميركي مقابل إطلاق سراحهم، فيما قام فصيل “أبو عمشة” بفرض غرامة 500 يورو على عدد من أهالي منطقة شيخ الحديد، حتى وإن كانوا مهجرين من منازلهم ولا يقيمون فيها، وخاصة الذين لديهم أبناء يقيمون في أوروبا.

وبذلك تبقى الانتهاكات هذه دافع كبير لدى أهالي المنطقة بالهجرة وترك منازلهم ومحلاتهم للميليشيات التركية التي تتقصد باستهدافهم ودفعهم لذلك.

خاص ليفانت

مازالت الفصائل السورية التابعة لتركيا في مدينة عفرين شمال سوريا تمارس انتهاكات شنيعة بحق سكانها لدفعهم إلى ترك أراضيهم ومنازلهم، وإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة وفق ما تخطط له تركيا.

وبحسب رصد مصادرنا المتواصل للانتهاكات التي تجري بحق أهالي المنطقة والسكان الأصليين فيها، فإن الفصائل السورية والمدعومة من تركيا تحاول استهداف المدنيين من خلال خطفهم وطلب الفدية مقابل الإفراج عنهم، أو فرض أتاوات على المحلات والمشاريع التابعة لسكان المنطقة، مع استمرار السرقات والنهب بحق المدنيين، وكل ذلك بدفعهم بالهروب وإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة.

تلك الممارسات وصفها المرصد السوري لحقوق الإنسان بأنها تندرج في “مخطط لعملية تغيير ديمغرافي في المنطقة”،  من خلال دفع الأهالي للهروب من المنطقة مع منع عودة المهجرين واعتقالهم في حالة العودة والدخول سراً إلى المنطقة، بحجة انتمائهم لوحدات حماية الشعب.

تلك الانتهاكات يشرف عليها ضباط درع الفرات والجيش الوطني التابعين للسلطات التركية، وبإشراف مباشر من قبل المخابرات التركية، التي ترى كل تلك الانتهاكات دون الوقوف بوجهها أو طمئنة الأهالي أنها غير راضية من تلك الانتهاكات.

وبحسب المصادر تحاول الكتل العسكرية الميليشياوية في المنطقة بجلب عوائل من المناطق الأخرى وتوطينهم في منازل المدنيين من السكان الأصليين، وخاصة في المناطق الحدودية التي باتت مهجرة بشكل كامل، وتم توطين عوائل تركمانية سورية فيها بإشراف من أحزاب تركمانية سورية على علاقات وطيدة مع تركيا.

وسبق أن حذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “إعملية التغيير الديمغرافي تهدد التركيبة السكانية في الأراضي السورية وتؤثر على سكان وأهالي المناطق التي تتعرض لتلك الانتهاكات بالأمر المباشر من الرئيس التركي واستخباراته”.

هذا وقام مسلحي “لواء سليمان شاه” المدعوم من تركيا، باختطاف مواطنين اثنين من قرية كاخرة التابعة لناحية معبطلي، وقام عناصر الفصيل بالاتصال بذوي المختطفين ومطالبتهم بدفع فدية مالية قدرها 1000 دولار أميركي مقابل إطلاق سراحهم، فيما قام فصيل “أبو عمشة” بفرض غرامة 500 يورو على عدد من أهالي منطقة شيخ الحديد، حتى وإن كانوا مهجرين من منازلهم ولا يقيمون فيها، وخاصة الذين لديهم أبناء يقيمون في أوروبا.

وبذلك تبقى الانتهاكات هذه دافع كبير لدى أهالي المنطقة بالهجرة وترك منازلهم ومحلاتهم للميليشيات التركية التي تتقصد باستهدافهم ودفعهم لذلك.

خاص ليفانت

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit