عائلات تركية كاملة تنتحر بمادة سيانيد السامة!

عائلات تركية كاملة تنتحر بمادة سيانيد السامة
عائلات تركية كاملة تنتحر بمادة سيانيد السامة!

تتداول الصحف التركية أخبار قتل عوائل تركية كاملة لنفسها من خلال مادة سامة، وذلك نتيجة الاكتئاب وتراجع الأوضاع الاقتصادية في تركيا.

وبحسب الصحف التركية المحلية في أقل من أسبوعين، أقدمت 3 عائلات تركية على إنهاء حياة أفرادها بالانتحار، مما دفع إلى تحرك رسمي عاجل، حيث ذكرت صحيفة “ديلي صباح” التركية أن السلطات التركية بصدد تقييد بيع مادة “سيانيد” السامة، ذات المفعول السريع، التي تؤدي إلى الموت خلال 2-5 دقائق.

وتسعى السلطات من خلال هذا الإجراء تفادي حالات الانتحار الجماعي التي شهدتها تركيا مؤخراً.

فيما جاء قرار وزارة البيئة التركية بمنع مادة السيانيد، بعد العثور على جثث ثلاثة أشخاص في منزلهم بإسطنبول، والعثور على بقايا مادة سيانيد” في المكان.

فيما أكدت الشرطة التركية إن الأب سمّم نفسه وأولاده بعد معاناتهم من الاكتئاب، نتيجة تراكم الديون.

وسبق أن سجل انتحار عائلة مكونة من أربعة أشقاء وايضا في إسطنبول، وبسبب المادة ذاتها، كما فارقت عائلة مكونة من أربعة أفراد الحياة في أنطاليا، جنوبي تركيا وقالت السلطات إن الزوج سمم نفسه وزوجته وطفليه بـ”سيانيد”.

كما ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، إقدام الآب سليم سيمسيك 36 عاماً على الانتحار، بسبب عجزه عن إيجاد عمل وتراكم الديون ودفعات الإيجار، إذ تلقى أوامر بإخلاء منزله، حيث احتلت عناوين انتحار العائلات الصفحات الأولى في صحف المعارضة في تركيا، الأمر الذي استدعى رداً من جانب الصحف الموالية للرئيس، رجب طيب أردوغان.

ويحكم أردوغان تركيا منذ 16 عاماً، وقد شهد عصره انتعاشاً اقتصادياً تراجع كثيراً في العامين الأخيرين، وبات يكافح الآن من أجل تخفيف وطأة الأزمة التي عصفت بقيمة الليرة، وأدت إلى زيادة نسبة البطالة وتفاقم التضخم.

كما تتحدث تقارير تركية عديدة عن تزايد حالات الانتحار بسبب المصاعب الاقتصادية التي تواجه الأتراك.

وهنا تقول المعارضة التركية،غامزي أكوش إيغازدي، في تقرير لها إن 223 تركيا انتحروا بسبب الصعوبات الاقتصادية في عام 2017، وهذا الرقم جاء قبل تفاقم مشاكل تركيا الاقتصادية، مثل انهيار قيمة الليرة إثر العقوبات الأميركية.

فيما كتبت القيادية البارزة في حزب الشعب الجمهوري المعارض، جنان كفتانجي أوغلو، تعليقا على حوادث الانتحار “إن الصدمة الاجتماعية بسبب الشعور بغياب المستقبل والأمن وصول إلى مستويات لا تطاق”.

ليفانت-وكالات

تتداول الصحف التركية أخبار قتل عوائل تركية كاملة لنفسها من خلال مادة سامة، وذلك نتيجة الاكتئاب وتراجع الأوضاع الاقتصادية في تركيا.

وبحسب الصحف التركية المحلية في أقل من أسبوعين، أقدمت 3 عائلات تركية على إنهاء حياة أفرادها بالانتحار، مما دفع إلى تحرك رسمي عاجل، حيث ذكرت صحيفة “ديلي صباح” التركية أن السلطات التركية بصدد تقييد بيع مادة “سيانيد” السامة، ذات المفعول السريع، التي تؤدي إلى الموت خلال 2-5 دقائق.

وتسعى السلطات من خلال هذا الإجراء تفادي حالات الانتحار الجماعي التي شهدتها تركيا مؤخراً.

فيما جاء قرار وزارة البيئة التركية بمنع مادة السيانيد، بعد العثور على جثث ثلاثة أشخاص في منزلهم بإسطنبول، والعثور على بقايا مادة سيانيد” في المكان.

فيما أكدت الشرطة التركية إن الأب سمّم نفسه وأولاده بعد معاناتهم من الاكتئاب، نتيجة تراكم الديون.

وسبق أن سجل انتحار عائلة مكونة من أربعة أشقاء وايضا في إسطنبول، وبسبب المادة ذاتها، كما فارقت عائلة مكونة من أربعة أفراد الحياة في أنطاليا، جنوبي تركيا وقالت السلطات إن الزوج سمم نفسه وزوجته وطفليه بـ”سيانيد”.

كما ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، إقدام الآب سليم سيمسيك 36 عاماً على الانتحار، بسبب عجزه عن إيجاد عمل وتراكم الديون ودفعات الإيجار، إذ تلقى أوامر بإخلاء منزله، حيث احتلت عناوين انتحار العائلات الصفحات الأولى في صحف المعارضة في تركيا، الأمر الذي استدعى رداً من جانب الصحف الموالية للرئيس، رجب طيب أردوغان.

ويحكم أردوغان تركيا منذ 16 عاماً، وقد شهد عصره انتعاشاً اقتصادياً تراجع كثيراً في العامين الأخيرين، وبات يكافح الآن من أجل تخفيف وطأة الأزمة التي عصفت بقيمة الليرة، وأدت إلى زيادة نسبة البطالة وتفاقم التضخم.

كما تتحدث تقارير تركية عديدة عن تزايد حالات الانتحار بسبب المصاعب الاقتصادية التي تواجه الأتراك.

وهنا تقول المعارضة التركية،غامزي أكوش إيغازدي، في تقرير لها إن 223 تركيا انتحروا بسبب الصعوبات الاقتصادية في عام 2017، وهذا الرقم جاء قبل تفاقم مشاكل تركيا الاقتصادية، مثل انهيار قيمة الليرة إثر العقوبات الأميركية.

فيما كتبت القيادية البارزة في حزب الشعب الجمهوري المعارض، جنان كفتانجي أوغلو، تعليقا على حوادث الانتحار “إن الصدمة الاجتماعية بسبب الشعور بغياب المستقبل والأمن وصول إلى مستويات لا تطاق”.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit