رئيس تونس الجديد يثير غضب التونسيين بسبب سكنه

ردود فعل عربية ودولية موالية لتحركات سعيد في تونس
ردود فعل عربية ودولية موالية لتحركات سعيد في تونس

أثار الرئيس التونسي الجديد قيس سعيد غضب المواطنين التونسيين بسبب رفضه الانتقال إلى القصر الرئاسي، وبقائه في منزله بإحدى الأحياء الشعبية، حيث تتعطل حركة المرور كل ما أراد الرئيس الخروج أو الدخول إلى الحي.

وأكدت المصادر التونسية أن الرئيس التونسي قيس سعيّد لايزال يرفض الإقامة في قصر قرطاج ويتمسك بالعودة إلى منزله الخاص الواقع بأحد الأحياء الشعبية بمنطقة المنيهلة على أطراف العاصمة تونس، ولكن هذا الأمر تحوّل إلى معاناة يومية للمواطنين التونسيين، الذين تتعطل حركتهم ومصالحهم، بسبب اختناق حركة المرور وتوقفها صباحاً ومساءً خلال مرور موكب الرئيس.

فيما نشر مواطنون تونسيون قصصهم اليومية عن حالة الزحام وتعطل حركة السير خلال مرور الرئيس قيس سعيّد وذهابه إلى مقر عمله بقصر قرطاج أو عودته منه إلى مسكنه الخاص، الذي يبعد عن القصر الرئاسي حوالي 30 كلم، والتي تتزامن مع أوقات ذهاب الموظفين والعمال إلى مراكز أعمالهم والتلاميذ إلى مدارسهم، وعودتهم منها.

وتداول الناشطون التونسيون مقاطع فيديو أظهرت حالة الشلل المروري أثناء مرور موكب الرئيس، وتدوينات غاضبة عبّر فيها ناشطون عن امتعاضهم من تعطلّ مصالحهم وتأخرهم عن أعمالهم.

ويذكر أن الرئيس التونسي سبق وأن قال خلال ترشحه إلى رئاسة الجمهورية بأنّه لن يقيم في قصر قرطاج لأنّه مقرّ عمل، وسيعود يومياً إلى منزله الخاصّ في منطقة المنيهلة، بينما ترتفع الأصوات التي تطالبه بالعدول عن قراره والانتقال للإقامة في قصر قرطاج، تجنباً لتعطل مصالح العباد والبلاد واستنزاف إمكانيات الدولة البشرية واللوجستية لتنفيذ رغبته.

هذا وأعلنت الإدارة العامة لأمن رئيس الدولة والشخصيات الرسمية، في بيان نشرته في وقت سابق على صفحته بموقع “فيسبوك”، أنّها تمتلك من الطاقات البشرية والتقنية ما يمكنها من توفير أعلى درجات الحماية والتأمين أين ما تواجد الرئيس قيس سعيّد فوق أي أرض وتحت أي سماء”.
كما أكدت حرصها على “العمل بكل جهد إلى جانب مختلف الوحدات الأمنية من شرطة وحرس من أجل إيجاد الحلول الكفيلة للجمع بين إنجاح المهام الموكلة إليها وعدم تعطيل مصالح المواطنين وخاصة الحقّ في التنقل”.

ليفانت-وكالات