حمدوك: الحكومة تعمل على مشروع لإنهاء الفقر في البلاد

حمدوك الحكومة تعمل على مشروع لإنهاء الفقر في البلاد
حمدوك: الحكومة تعمل على مشروع لإنهاء الفقر في البلاد

أعلن عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني أمس الاثنين أن حكومته تعمل على خطة للقضاء على الفقر ومناقشة تعويض خفض الدعم الغذاء والمواد الأخرى.

وأكد حمدوك إن بلاده تناقش أفكاراً كثيرة منها تقديم تحويلات نقدية للفقراء إلى جانب الدعم المزمع للمواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى، حيث تعاني السودان نقص الغذاء والوقود والدواء بالتزامن مع ارتفاع الأسعار، ما أدى إلى خروج محتجين للشوارع والإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل الماضي.

فيما لا يزال الاقتصاد في حالة اضطراب مع تفاوض الساسة على صفقة لتقاسم السلطة لمدة 3 سنوات بين المجلس العسكري والمدنيين، وكانت قد وواجهت حكومة البشير عجزاً ضخماً في الموازنات العامة بسبب دعم الوقود والخبز ومنتجات أخرى.

وأضاف حمدوك لرويترز: “التحويلات النقدية إحدى الأفكار التي نوقشت لتعويض خفض دعم الغذاء والمواد الأخرى. وإن السودان ما زال يُجري محادثات مع البنك الدولي وصندوق النقد بشأن ميزانية 2020”.

وأكد حمدوك أن الخطة تشتمل على دعم الأدوية والخدمات الطبية والتعليم، وقال خلال زيارة إلى دارفور بغرب البلاد، حيث يستشري الفقر بعد صراع وعنف طيلة أكثر من 15 عاماً، إن قضية الدعم واحدة من أهم وأكبر التحديات.

وسبق أن أعلنت حكومة حمدوك في سبتمبر عن خطة إنقاذ اقتصادي مدتها 9 أشهر تهدف إلى كبح التضخم وتضمن في الوقت ذاته دعم السلع الأساسية، وتهدف الخطة إلى الإبقاء على دعم الخبز والوقود حتى يونيو 2020 على الأقل.

وسبق أن أعلن أن بلاده تحتاج مساعدات خارجية بـ8 مليارات دولار خلال العامين القادمين لتغطية قيمة الواردات والمساعدة في بناء إعادة الاقتصاد، بالتزامن مع عمل الحكومة الانتقالية على رفع السودان من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب لفتح الباب أمام الاستثمار.

ليفانت-وكالات

أعلن عبدالله حمدوك رئيس الوزراء السوداني أمس الاثنين أن حكومته تعمل على خطة للقضاء على الفقر ومناقشة تعويض خفض الدعم الغذاء والمواد الأخرى.

وأكد حمدوك إن بلاده تناقش أفكاراً كثيرة منها تقديم تحويلات نقدية للفقراء إلى جانب الدعم المزمع للمواد الغذائية والسلع الأساسية الأخرى، حيث تعاني السودان نقص الغذاء والوقود والدواء بالتزامن مع ارتفاع الأسعار، ما أدى إلى خروج محتجين للشوارع والإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل الماضي.

فيما لا يزال الاقتصاد في حالة اضطراب مع تفاوض الساسة على صفقة لتقاسم السلطة لمدة 3 سنوات بين المجلس العسكري والمدنيين، وكانت قد وواجهت حكومة البشير عجزاً ضخماً في الموازنات العامة بسبب دعم الوقود والخبز ومنتجات أخرى.

وأضاف حمدوك لرويترز: “التحويلات النقدية إحدى الأفكار التي نوقشت لتعويض خفض دعم الغذاء والمواد الأخرى. وإن السودان ما زال يُجري محادثات مع البنك الدولي وصندوق النقد بشأن ميزانية 2020”.

وأكد حمدوك أن الخطة تشتمل على دعم الأدوية والخدمات الطبية والتعليم، وقال خلال زيارة إلى دارفور بغرب البلاد، حيث يستشري الفقر بعد صراع وعنف طيلة أكثر من 15 عاماً، إن قضية الدعم واحدة من أهم وأكبر التحديات.

وسبق أن أعلنت حكومة حمدوك في سبتمبر عن خطة إنقاذ اقتصادي مدتها 9 أشهر تهدف إلى كبح التضخم وتضمن في الوقت ذاته دعم السلع الأساسية، وتهدف الخطة إلى الإبقاء على دعم الخبز والوقود حتى يونيو 2020 على الأقل.

وسبق أن أعلن أن بلاده تحتاج مساعدات خارجية بـ8 مليارات دولار خلال العامين القادمين لتغطية قيمة الواردات والمساعدة في بناء إعادة الاقتصاد، بالتزامن مع عمل الحكومة الانتقالية على رفع السودان من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب لفتح الباب أمام الاستثمار.

ليفانت-وكالات

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit