تفاقم معاناة نازحي مدينتي رأس العين وتل أبيض

تفاقم معاناة نازحي مدينتي رأس العين وتل أبيض
تفاقم معاناة نازحي مدينتي رأس العين وتل أبيض

يعاني النازحون السوريون من أوضاع مأساوية خاصة من هربوا من ألة القتل التي تلاحقهم في مدينتي رأس العين وتل أبيض, نتيجة الصراع الدائر بين الفصائل, وبالأخص بعد أنسحاب المنظمات الدولية الإغاثية من مناطق كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية, والمنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة حتى الآن تقول إنها لا تستطيع الدخول إلى هذين المخيمين”.

إِلْتَجَأَ نحو عشرات الآف من النازحين إلى مدينة “عين العرب” كوباني ومنبج والرقة والحسكة والقامشلي, في مراكز إيواء التي خصصتها لهم الإدارة الذاتية، كالمدارس وبعض الأبنية الحكومية وغيرها من المباني حتى يتآوى بها النازحين.

وتعتبر المواد الطبية والمستلزمات للتدفئة أهم المشاكل الأساسية التي يحتاجها النازحون, المقيمين في المدارس, اذ أن هذه المشاكل تعد بسيطة أمام غيرها من عدة أمور يتحاجها النازحون المقيمين في المخيمات التي أنشأتها ” الإدارة الذاتية, حيث ينقصها كل مقومات الحياة لتعيل النازحين .

وذكرت مصادر مطلعة, أن المخيّم يقع في ريف الحسكة بمنطقة شبه صحراوية، هذا الأمر لوحده كارثة، فالمكان غير مؤهل والمنظمات الدولية غائبة منذ الهجوم التركي”.

وذكر المصدر, أن هناك صعوبات جمة في تأمين المساعدات، وأن أوضاع النازحين في المخيّم سيئة للغاية .

وقال رئيس مكتب شؤون المنظمات: “مراكز الإيواء المخصصة للنازحين لم يعد لديها قدرة لاستيعابهم، لذلك اضطررنا لإنشاء مخيماتٍ لهم، وهذه مشكلة كبيرة تحتاج لحلول”, وفق ماذكره المصدر .

منوّهاً رئيس مكتب شؤون المنظمات، أن هناك أكثر من 400 عائلة في مخيم “واش وكاني” الواقع بريف مدينة الحسكة وبقاؤها بهذا الشكل في فصل الشتاء، هو كارثة إنسانيّة خاصة مع موجة البرد”.

وفي ذات السياق, أصدرت إدارة محافظة الحسكة في حكومة النظام السوري على لسان اللواء جايز الحمود الموسى، تعميماً لمكاتب المنظمات الدولية وفروعها تؤكد فيه على “عدم نقل أو استقبال الوافدين في المخيمات الجديدة أو المساهمة في افتتاحها”.

لأن مراكز الايواء التي لجأ إليها النازحون، معظمها مدارس في الحسكة ومحيطها وعددها 111 مركزاً، وبالتالي هذه المدارس منعت أطفال النازحين وأطفال الأهالي في المنطقة من متابعة تعليمهم .

ليفانت – العربية

يعاني النازحون السوريون من أوضاع مأساوية خاصة من هربوا من ألة القتل التي تلاحقهم في مدينتي رأس العين وتل أبيض, نتيجة الصراع الدائر بين الفصائل, وبالأخص بعد أنسحاب المنظمات الدولية الإغاثية من مناطق كانت تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية, والمنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة حتى الآن تقول إنها لا تستطيع الدخول إلى هذين المخيمين”.

إِلْتَجَأَ نحو عشرات الآف من النازحين إلى مدينة “عين العرب” كوباني ومنبج والرقة والحسكة والقامشلي, في مراكز إيواء التي خصصتها لهم الإدارة الذاتية، كالمدارس وبعض الأبنية الحكومية وغيرها من المباني حتى يتآوى بها النازحين.

وتعتبر المواد الطبية والمستلزمات للتدفئة أهم المشاكل الأساسية التي يحتاجها النازحون, المقيمين في المدارس, اذ أن هذه المشاكل تعد بسيطة أمام غيرها من عدة أمور يتحاجها النازحون المقيمين في المخيمات التي أنشأتها ” الإدارة الذاتية, حيث ينقصها كل مقومات الحياة لتعيل النازحين .

وذكرت مصادر مطلعة, أن المخيّم يقع في ريف الحسكة بمنطقة شبه صحراوية، هذا الأمر لوحده كارثة، فالمكان غير مؤهل والمنظمات الدولية غائبة منذ الهجوم التركي”.

وذكر المصدر, أن هناك صعوبات جمة في تأمين المساعدات، وأن أوضاع النازحين في المخيّم سيئة للغاية .

وقال رئيس مكتب شؤون المنظمات: “مراكز الإيواء المخصصة للنازحين لم يعد لديها قدرة لاستيعابهم، لذلك اضطررنا لإنشاء مخيماتٍ لهم، وهذه مشكلة كبيرة تحتاج لحلول”, وفق ماذكره المصدر .

منوّهاً رئيس مكتب شؤون المنظمات، أن هناك أكثر من 400 عائلة في مخيم “واش وكاني” الواقع بريف مدينة الحسكة وبقاؤها بهذا الشكل في فصل الشتاء، هو كارثة إنسانيّة خاصة مع موجة البرد”.

وفي ذات السياق, أصدرت إدارة محافظة الحسكة في حكومة النظام السوري على لسان اللواء جايز الحمود الموسى، تعميماً لمكاتب المنظمات الدولية وفروعها تؤكد فيه على “عدم نقل أو استقبال الوافدين في المخيمات الجديدة أو المساهمة في افتتاحها”.

لأن مراكز الايواء التي لجأ إليها النازحون، معظمها مدارس في الحسكة ومحيطها وعددها 111 مركزاً، وبالتالي هذه المدارس منعت أطفال النازحين وأطفال الأهالي في المنطقة من متابعة تعليمهم .

ليفانت – العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on linkedin
Share on tumblr
Share on whatsapp
Share on email
Share on pinterest
Share on pocket
Share on digg
Share on reddit